بمبادرة من المؤسسة العربية لحقوق الإنسان، أقيمت عصر الجمعة في فندق جاردينيا بالناصرة، أمسية تضامنية تقديرا لنضال المرحومة راشيل كوري التي إستشهدت دفاعا عن الحق الفلسطيني ودعماً لنضال عائلتها المثابر لكشف الحقيقة عن الجريمة ومواصلة الدعم للقضية والشعب الفلسطيني، حيث شملت الأمسية عرض فيلم قصير حول حياة المناضلة المرحومة راشيل كوري، كما وتم تقديم إستعراض لمسار المحكمة التي إستمرت سنوات عديدة، والبحث حول جوانب قرار المحكمة.
أقيمت الأمسية، بحضور إبتسام المعلم رئيسة الهيئة الإدارية للمؤسسة، والنائبة حنين زعبي، ومحمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا، ومحمد زيدان رئيس المؤسسة العربية لحقوق الانسان، وخالد زعبي رئيس نقابة المحامين في لواء الشمال، والمحامي حسين أبو حسين، ووالدا المرحومة راشيل كوري.
وخلال اللقاء أكد محامي أسرة الناشطة الامريكية راشيل كوري، المحامي حسين أبو حسين أن راشيل كوري قتلت في السادس عشر من آذار/مارس من العام 2003 في مسار صلاح الدين في رفح، حيث تعرفت راشيل كوري على شاب فلسطيني من طولكرم خلال دراستها الثانوية، وخلال الدراسة قام الشاب بإعطائها نبذة عن حياة الفلسطينيين والمشاكل التي يعانون منها، وهي عضوة في حركة التضامن العالمية (ISM)، وعليه قررت كوري السفر الى قطاع غزه بفلسطين المحتلة أثناء الانتفاضة الثانية، للتطوع والوقوف الى جانب هذا الشعب في ظل العدوان والقتل اليومي الذي يتعرضون له من قبل الجيش، حيث قتلت بطريقة وحشية من قبل جنود الجيش عند محاولتها منع جرافة عسكرية مجنزرة تابعة للقوات الإسرائيلية كانت تقوم بهدم مبان مدنية لفلسطينيين في رفح في القطاع.
وأضاف المحامي أبو حسين" كما وأوافق على ما قاله المهندس رامز جرايسي على أن راشيل هي أيقونة لجميع المكافحين عن السلام والحق في التظاهر امام الإحتلال، حيث أنه بعد 7 سنوات قرر القاضي في قرار المحكمة أن سائق الجرافة الذي دهس راشيل لم يراها عندما كانت تقف امام الدبابة الإسرائيلية على بعد أمتار منها لمدة 5 ساعات، وهل يعقل أن يقول القاضي أن سائق الدبابة لم يرَ راشيل!؟ ولكن اسرائيل ارادت أن توصل رسالة من خلال هذه المحكمة للمدافعين عن القضية الفلسطينية انه سنستمر في التنكيل بالفلسطينيين وإحتلال اراضيهم وتعذيب من يدعمهم بدون أن نسمح لأي طرف ثالث أن يسلطوا الضوء على ما يحدث هناك".
وإختتم أبو حسين قائلا" تخيّلوا أن 11 شخصا، كلهم ناشطو سلام أمثال راشيل من اسرائيل والخارج، كانوا على علم بنوعية النشاط هناك، وكانوا يحاولون منع هدم المنازل هناك بدون اسلحة، بل كان سلاحهم هو جسدهم فحسب!، للأسف هذه الحادثة كانت حادثة اجرامية جنائية وحشية وليست محض عملية حربية. أي أن أحد ما أعطى أمرا لاستهداف المرحومة، ولكن فيما بعد تقرر ان سائق البلدوزر لم يرَ راشيل". وقال:" راشيل تعتبر مدافعة عن الإنسان ولا تحمل السلاح وهي متظاهرة من أجل منع هدم المنازل ومن أجل تحقيق السلام وستبقى خالدة في أذهان كل فلسطيني حرّ طالما حيينا".
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.