مع اقتراب ذكرى احداث هبة القدس والاقصى، تشهد جميع الجهات المعنية والاحزاب الفاعلة على الساحة السياسية والوطنية اضافة الى اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية ولجنة المتابعة تحضيرات هامة بهدف احياء ذكرى شهداء اكتوبر مثل مسيرات وزيارات لاضرحة الشهداء في جميع بلدان الوسط العربي التي سقط فيها الثلاثة عشر شهيدا، حيث يستعد الجميع بمن فيهم ذوي الشهداء لوضع أكاليل الزهور على الأضرحة في المقابر وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء اضافة وهو الاهم زيارة النصب التذكاري للثلاثة عشر شهيدا الموجود بجانب مركز ابن سينا الجماهيري بالحي الشرقي في مدينة الناصرة.
ومن الملفت للنظر انه وخلال العام لا يتم زيارة النصب التذكاري اطلاقا او الاعتناء به لا من قريب ولا حتى من بعيد، من قبل اي حزب او اي مؤسسة او بلدية او حتى اي بلد او قرية وحتى اهالي الشهداء لا يقومون بزيارة النصب التذكاري الذي شيد خصيصا لابنائهم خلال السنة ويقومون على تنظيفه والاعتناء به، وكأن هؤلاء الاشخاص الذي وهبوا حياتهم ودمائهم للارض والوطن لا يجب ان نتذكرهم او نكرمهم الا في ذكرى اكتوبر، لنقوم بزيارة الاضرحة والنصب، حيث اصبح واجبا نشهده كل عام من قبل الاحزاب والبلدية في ذكرى هبة القدس والاقصى، مما يترك النصب مهملا سائر ايام السنة وبدون تنظيف ومظهره لا يليق بشهدائنا وبالقضية العادلة الني ضحوا بحياتهم من اجلها، حتى انه لا يليق بمجتمعنا او بالناصرة التي هي عاصمة الجماهير العربية.
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس