لليوم الثاني على التوالي قام عدد من العمال التابعين لوزارة الجيش الاسرائيلي بتفكيك معبر رأس خميس المحاذي لمخيم شعفاط تمهيدا لإغلاقه لاستكمال بناء جدار الضم والتوسع العنصري في المنطقة.
وعمد الجنود المتواجدين على المعبر لإرجاع عدد كبير من طلاب المدارس والمواطنين والعمال ومنعهم من الخروج منه.
من جانبه، قال رئيس لجنة تطوير حي رأس خميس جميل صندوقه "يعتبر إغلاق معبر حي رأس خميس هو يوم أسود لسكان الحي، لأنهم سيواجهون معاناة كبيرة في ظل إغلاق المعبر، ويضطرهم إلى السير مسافات طويلة حتى وصول العمال لأعمالهم والطلاب لمدارسهم".
ووصف هذا الاجراء بالقرار الظالم ويعرقل الحياة الطبيعية للسكان، مستنكرا اياه كونه يعزز فصل السكان عن مدينة القدس وخنقهم ومحاصرتهم من جميع الجهات.
وأوضح أنه يمر من خلال هذا المعبر نحو 2000 طالب وعامل يوميا، وعدد سكان المنطقة يبلغ نحو 17 الف مواطن.
وحمل صندوقة السلطات الاسرائيلية ووزارة الجيش كل التبعات من إغلاق معبر حي رأس خميس.
وأشار إلى أن "اللجنة تابعت قضية المعبر عبر القضاء، وتوجهت للمحكمة العليا الاسرائيلية ولغاية اليوم لم تتلق اللجنة أي رد من المحكمة أو وزارة الجيش".
فيما افاد احمد صب لبن عضو رابطة الباحثين الميدانين في القدس ان جرافة اسرائيلية انقلبت اثناء عملية ازالة حاجز راس خميس مشير الى ان إزالة الحاجز سيؤدي الى تفاقم معاناة السكان الذين عزلوا بجدار الفصل العنصري منذ عام ٢٠٠٥ عن القدس.
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس