سيناء أصبحت مقرا لجهاديين إسلاميين من جنسيات عربية مختلفة

أكدت الاستخبارات إن شبكة واحدة تتألف من أطياف متعددة من المتطرفين الإسلاميين، الذين يعتنقون فكر تنظيم القاعدة هى المسؤولة عن معظم الهجمات التى وقعت على الحدود "المصرية ــ الإسرائيلية" خلال العام الماضى.وقالت الاستخبارات ان تلك الأطياف اتخذت من سيناء مقرا دائما لها. واشارت القناة العاشرة ، إنه فى ظل حالة الفوضى السائدة فى سيناء منذ سقوط نظام الرئيس السابق حسنى مبارك، نجحت الاستخبارات فى تحديد الجهة التى نفذت العمليات الأخيرة على الحدود، وهى منظمة "أنصار بيت المقدس".وكشف التلفزيون عن ان تلك المنظمة مكونة من عناصر من بدو سيناء و"مخربين" جدد ينتمون لعائلات فى دلتا مصر.وأشارت ذات التقارير إلى أن "أنصار بيت المقدس" كانت تعمل مع لجان المقاومة الشعبية فى غزة، لكنها استقلت عنها الآن وبدأت في تنفذ أجندتها الخاصة. فيما قالت أن الحديث يجرى بين مصر واسرائيل عن منظمة جهادية واحدة، مركزها سيناء، لكنها تجند متطوعين من دول عربية أخرى، بالإضافة إلى مصريين. ولفتت الصحيفة إلى وجود تنسي..ق أمنى بين مصر وإسرائيل، بالإضافة إلى جهود مصر لمكافحة المتطرفين فى سيناء، لكنها قالت إن نتيجة ذلك محدودة للغاية.

سيناء أصبحت مقرا لجهاديين إسلاميين من جنسيات عربية مختلفة
نُشر · قراءة دقيقتين
أكدت الاستخبارات إن شبكة واحدة تتألف من أطياف متعددة من المتطرفين الإسلاميين، الذين يعتنقون فكر تنظيم القاعدة هى المسؤولة عن معظم الهجمات التى وقعت على الحدود "المصرية ــ الإسرائيلية" خلال العام الماضى.وقالت الاستخبارات ان تلك الأطياف اتخذت من سيناء مقرا دائما لها. واشارت القناة العاشرة ، إنه فى ظل حالة الفوضى السائدة فى سيناء منذ سقوط نظام الرئيس السابق حسنى مبارك، نجحت الاستخبارات فى تحديد الجهة التى نفذت العمليات الأخيرة على الحدود، وهى منظمة "أنصار بيت المقدس".وكشف التلفزيون عن ان تلك المنظمة مكونة من عناصر من بدو سيناء و"مخربين" جدد ينتمون لعائلات فى دلتا مصر.وأشارت ذات التقارير إلى أن "أنصار بيت المقدس" كانت تعمل مع لجان المقاومة الشعبية فى غزة، لكنها استقلت عنها الآن وبدأت في تنفذ أجندتها الخاصة. فيما قالت أن الحديث يجرى بين مصر واسرائيل عن منظمة جهادية واحدة، مركزها سيناء، لكنها تجند متطوعين من دول عربية أخرى، بالإضافة إلى مصريين. ولفتت الصحيفة إلى وجود تنسي..ق أمنى بين مصر وإسرائيل، بالإضافة إلى جهود مصر لمكافحة المتطرفين فى سيناء، لكنها قالت إن نتيجة ذلك محدودة للغاية.

أكدت الاستخبارات  إن شبكة واحدة تتألف من أطياف متعددة من المتطرفين الإسلاميين، الذين يعتنقون فكر تنظيم القاعدة هى المسؤولة عن معظم الهجمات التى وقعت على الحدود "المصرية ــ الإسرائيلية" خلال العام الماضى.وقالت الاستخبارات ان تلك الأطياف اتخذت من سيناء مقرا دائما لها.


 
واشارت القناة العاشرة ، إنه فى ظل حالة الفوضى السائدة فى سيناء منذ سقوط نظام الرئيس السابق حسنى مبارك، نجحت الاستخبارات فى تحديد الجهة التى نفذت العمليات الأخيرة على الحدود، وهى منظمة "أنصار بيت المقدس".وكشف التلفزيون  عن ان تلك المنظمة مكونة من عناصر من بدو سيناء و"مخربين" جدد ينتمون لعائلات فى دلتا مصر.وأشارت ذات التقارير إلى أن "أنصار بيت المقدس" كانت تعمل مع لجان المقاومة الشعبية فى غزة، لكنها استقلت عنها الآن وبدأت في تنفذ أجندتها الخاصة.
فيما قالت أن الحديث يجرى بين مصر واسرائيل عن منظمة جهادية واحدة، مركزها سيناء، لكنها تجند متطوعين من دول عربية أخرى، بالإضافة إلى مصريين. ولفتت الصحيفة إلى وجود تنسيق أمنى بين مصر وإسرائيل، بالإضافة إلى جهود مصر لمكافحة المتطرفين فى سيناء، لكنها قالت إن نتيجة ذلك محدودة للغاية.
حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←