متطوعات(نساء ينسجن حلم) يرسمن البسمة على وجوه أطفال رهط
إختتمت مشاركات مشروع نساء ينسجن حلماً في مدينة رهط المبادرة الجماهيرية في روضة الحارة 28، حيث تم عرض أطفال الحضانة لحياة الأباء والأجداد، وقامت المشاركات ببناء الخيمة البدوية وكل المستلزمات الخاصة بالخيمة لكي يتعرف الأطفال عن كثب عن حياة أسلافهم، وفي نهاية الفعالية قامت المشاركات بسرد القصص التراثية القديمة ليكون للأطفال معرفة لما ورثوه من آبائهم وأجدادهم.
صالح أبو راشد، مدير قسم التطوير الإقتصادي في أجيك معهد النقب شكر المتطوعات على مبادرتهم المهمة التي تعزز روح القيم البدوية المتوارثة التي بدأنا نلحظ تلقصها في كل سنة وذلك بتأثير التكنولوجيا التي تؤثر كثيرا وخاصة على الأجيال الغضة التي شيئا فشيئا تنسلخ عن القيم ومبادئ التسامح والعفو عند المقدرة التي هي من صميم تراثنا وديننا الحنيف. وأشاد بدور المركزين في هذا المشروع الذي يقوم بتنمية وتعزيز روح الإنتاج للنساء المشاركات.
يذكر أن مشروع نساء ينسجن حلماً التابع لقسم التطوير الإقتصادي في أجيك معهد النقب بالتعاون مع قسم الرفاه الاجتماعي في بلدية رهط بتمويل من صندوق الصداقة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس