نظمت اللجنة الشعبية في عاره وعرعره، افطاراً رمضانيًا تضامنيًا في خيمة الاعتصام بجانب بيت نعمان أبو سالم في عاره الذي هدمته السلطات الإسرائيلية يوم 7-7-2010، بحجة البناء غير المرخص، وشارك فيه العشرات من أهالي قرية عاره وعرعرة وأعضاء اللجنة الشعبية، وذلك بحضور رئيس اللجنة الشعبية في وادي عاره الأستاذ أحمد ملحم، والمهندس زكي اغبارية رئيس مؤسسة الأقصى والأستاذ عبد الحكيم مفيد والشيخ علي أبو شيخة مستشار الحركة الإسلامية لشؤون القدس والأقصى.
وبعد تناول طعام الإفطار ألقى كل من المهندس زكي اغبارية والأستاذ عبد الحكيم مفيد كلمة.
وقام بعرافة اللقاء الشيخ نضال أبو شيخة مركز اللجنة الشعبية في عاره وعرعرة، والذي رحب بالحضور وأكد أن الجنة الشعبية ستواصل نشاطاتها حتى يعاد بناء البيت المهدوم، وأشار أن مثل هذه القضية من شأنها أن توحد الجماهير العربية على اختلاف انتماءاتهم، وقال الشيخ نضال: "نتمنى أن نفطر في رمضان المقبل هنا وقد تم بناء البيت من جديد.
وفي كلمته أكد المهندس زكي اغبارية أن مشكلة التخطيط تكمن في أن التخطيط في إسرائيل تابع للسياسة، والسياسة تقف وراءها العقيدة الصهيونية التي تعمل على السيطرة على الأرض.
أما الأستاذ عبد الحكيم مفيد فأكد أن المشكلة في الوسط العرب لا تكمن في التخطيط كما يدعي البعض، بل في السلطات التي لا تقبل هذا التخطيط رغم كل الجهود التي تبذل في هذا الموضوع.
ودعا مفيد إلى الالتفاف حول أصحاب البيوت المهدومة وعدم الاكتفاء بدعمهم معنوياً وإنما مادياً أيضًا حتى يستطيعوا مواجهة سياسة الهدم.
وفي النهاية شكر الشيخ نضال كل من عمل على إنجاح هذا النشاط، الذي سيتبعه نشاطات أخرى مستقبلا، من ثم صلى المشاركون صلاة التراويح.
نظمت اللجنة الشعبية في عاره وعرعره، افطاراً رمضانيًا تضامنيًا في خيمة الاعتصام بجانب بيت نعمان أبو سالم في عاره الذي هدمته السلطات الإسرائيلية يوم 7-7-2010، بحجة البناء غير المرخص، وشارك فيه العشرات من أهالي قرية عاره وعرعرة وأعضاء اللجنة الشعبية، وذلك بحضور رئيس اللجنة الشعبية في وادي عاره الأستاذ أحمد ملحم، والمهندس زكي اغبارية رئيس مؤسسة الأقصى والأستاذ عبد الحكيم مفيد والشيخ علي أبو شيخة مستشار الحركة الإسلامية لشؤون القدس والأقصى.
وبعد تناول طعام الإفطار ألقى كل من المهندس زكي اغبارية والأستاذ عبد الحكيم مفيد كلمة.
وقام بعرافة اللقاء الشيخ نضال أبو شيخة مركز اللجنة الشعبية في عاره وعرعرة، والذي رحب بالحضور وأكد أن الجنة الشعبية ستواصل نشاطاتها حتى يعاد بناء البيت المهدوم، وأشار أن مثل هذه القضية من شأنها أن توحد الجماهير العربية على اختلاف انتماءاتهم، وقال الشيخ نضال: "نتمنى أن نفطر في رمضان المقبل هنا وقد تم بناء البيت من جديد.
وفي كلمته أكد المهندس زكي اغبارية أن مشكلة التخطيط تكمن في أن التخطيط في إسرائيل تابع للسياسة، والسياسة تقف وراءها العقيدة الصهيونية التي تعمل على السيطرة على الأرض.
أما الأستاذ عبد الحكيم مفيد فأكد أن المشكلة في الوسط العرب لا تكمن في التخطيط كما يدعي البعض، بل في السلطات التي لا تقبل هذا التخطيط رغم كل الجهود التي تبذل في هذا الموضوع.
ودعا مفيد إلى الالتفاف حول أصحاب البيوت المهدومة وعدم الاكتفاء بدعمهم معنوياً وإنما مادياً أيضًا حتى يستطيعوا مواجهة سياسة الهدم.
وفي النهاية شكر الشيخ نضال كل من عمل على إنجاح هذا النشاط، الذي سيتبعه نشاطات أخرى مستقبلا، من ثم صلى المشاركون صلاة التراويح.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!