Ashams Logo - Home
search icon submit

عرابة: المئات في تشييع جثمان المغدورة هالة عاصلة

عرابة: المئات في تشييع جثمان المغدورة هالة عاصلة
شيع المئات من عرابة وخارجها مساء الاحد، جثمان المرحومة هالة نصر "بكري "عاصلة(29عامًا) التي لقيت مصرعها صباح الأحد اثر تعرضها لعدة طعنات في جميع انحاء جسمها من قبل المشتبه به، زوجها ،فهيم عاصلة (32عامًا) لأسباب لا زالت غامضة. وقام المشيعون بالصلاة على روح الفقيدة في مسجد عثمان في البلدة ومن ثم خرجوا في جنازة مهيبة باتجاه مقبرة العائلة، في حارة الكناعنة. يشار الى ان الزوج المشبوه بالفتل سيمثل صباح الغد الاثنين امام محكمة الصلح في عكا لتمديد اعتقاله. يشار الى ان شقيق المشبوه بالقتل سعود علي عاصلة تحدث بألم شديد غير مصدق لما حدث، وكان شاهدًا على أحداث الجريمة، وقال لمراسلنا: "انا غير مصدق ولا استطيع ان استوعب ما حدث فعند الساعة الخامسة والنصف من صباح اليوم استيقظت انا وزوجتي على صراخ اطفال شقيقي فهيم المشتبه به وتوجهت نحو منزله المجاور لبيتي ووجدت الاطفال على درج المنزل يبكون وسألتهم عما يدور، وقال لي احدهم بان أبي يحمل سكيناً بيده وأمي ملقية على الأرض في الحمام،حاولت الصعود إلى المنزل واذ بشقيقي يصرخ ويهدد بطعن من يقترب، وفر هارباً مع سكين بيده وبعدها صعدت إلى المنزل ودخلت الحمام، وإذ بزوجة أخي تنزف دماً وفاقدة الوعي، وعلى الفور اتصلت بالشرطة". وأضاف: "انا استنكر هذه الجريمة التي ما زالت غامضة لنا ولكن لا اخفي بان اخي كان يتعالج في مصحة نفسية وعلى ما يبدو اخطأ الأطباء بتشخيص حالته وتحريره وها هي النتائج". وتابع: "المرحومة كانت بمثابة أخت لنا كانت تتحلى بروح طيبة وعلاقتها حسنة مع الجميع وكانت تعمل مساعدة حاضنة لتساعد زوجها". وفي حديث مع نصر بكري والد المرحومة قال والألم يعتصره :"أتمنى أن أموت بدلا من ابنتي هالة التي كان لها معزة ومكانة كبيرة في قلبي، المرحومة كانت تتميز بعلاقتها الحسنة والطيبة مع الجميع وخاصة مع زوجها، ولم تكن أية إشكالات وخصام بينها وبين زوجها، وعاشت حياة مشقة وتعب لتوفر احتياجات اولادها والبيت من خلال العمل". جمعيات نسوية وحقوقية: مقتل هالة بكرية- عاصلة اليوم هي جريمة مجتمع بأكمله، وعلى الجميع أن يتوقفواعن التعامل مع جرائم قتل النساء كـ "حالات شاذة". محاربة قتل النساء والعنف الممارس ضدهن من واجبنا جميعاً، قياديين، ناشطين/ات أحزاب، عاملين/ عاملات، مثقفين/ات، إعلاميين/ات، صحفيين/ات وليس بالشأن النسائي والنسوي. أفاقت عرابة والجماهير العربية اليوم على نبأ مفجع بمقتل المربية هالة نصر بكرية- عاصلة إبنة ال29عاما ، حامل في الشهر السابع ، وأم لأربعة أطفال بعد تعرضها لطعنات سكين كما يبدو من زوجها في منزلهما وبحضور أطفالهما وحسب الإدعاءات حتى الآن فأن الزوج كان قد عولج قبل شهرين في مصحة نفسية . هذه الجريمة ، رغم أنها ليست إعتيادية ، ألاّ أنها ليست الأولى التي تفقد فيها إمرأة حياتها بعد تعرضها للطعن/ الرصاص / أو شكل آخر من أشكال العنف ، على يد إنسان مجرم كان "يعالج" في مشفى للأمراض النفسية . ورغم أنه من المهم التأكيد أنه ليس كل من يعالج في مصحة نفسية هو إنسان خطر على نفسه أو ممن حوله وليس كل من يعاني من أمراض نفسية غير مسؤول عن تصرفاته إلا أنه لا يسعنا إلاّ أن نتساءل أين هي مسؤولية المهنيين في هذه الحالة، هل تم تحريره بدون رقابة أو متابعة من قبل الجهات المسؤوله ، هل جرى تقييم حالته النفسية بشكل صحيح ، هل عرفت زوجته خطورة وضعه أم أنها حرمت من حقها في الدفاع عن نفسها في هذه الحالة وبالتالي ، خسرت حياتها ، وحياة جنينها . قد آن الاوان أن نتوقف عن التعاطي مع هذه الجرائم كـ " حالات شاذة" أو جرائم أفراد لنريح ضمائرنا ونبرئ ذمتنا. أننا وأذ نستنكر هذه الجريمة ونعبر عن عميق الآسى ألآ أنه لا يمكننا الآ الآعتراف بأنها جريمتكَ، جريمتكِ وجريمتنا كلنا كمجتمع، ما زال يتعامل مع المرأة على أنها ضلع قاصر وله كامل السلطة والسيطرة على كينونتها كإمرأة، دورها، ميراثها وطموحاتها. إنها جرائم يتحمل مسؤوليتها المهنيين والمختصين والمعالجين الإجتماعيين والنفسيين الذين يتعاملون مع مرضاهم كأعداد وإحصائيات وربح مادي، ولا يهتمون بما قد ينتج عن قراراتهم وتاثيراتها على عائلات/ أطفال وزوجات المرضى والبيئة المحيطة لهم. إنها جريمة أجهزة الشرطة والنيابة العامة وتقاعسها في جمع الأدلة ومنع الأسلحة المنتشرة في مجتمعنا ومسؤوليتها بمعاقبة المجرمين ومن يشد على أياديهم، وبالتالي تقاعسها هو أرض خصبة لاستمرار جرائم القتل والوقوف كالمتفرج . صحيح أنه لا تقتل إمرأة عربية في مجتمعنا كل يوم، لكن اليوم قتلت هالة عاصلة، وقبلها هالة فيصل، وحفيظة حجيرات ودرزية مصري ومن المؤكد انه خلف باب او مئات الأبواب هناك إمرأة أو نساء يمارس العنف والقمع ضدهن فقط لكونهن نساء . إن محاربة قتل النساء والعنف الممارس ضدهن وفتح الآبواب المغلقة على معاناة هؤلاء النساء من واجبنا جميعاً، قياديين، ناشطين/ات أحزاب، عاملين/ عاملات، مثقفين/ات، إعلاميين/ات، صحفيين/ات وليس بالشأن النسائي والنسوي. من هنا نتوجه باسم الجمعيات النسوية/ الحقوقية بتقديم أحر التعازي لأهل وأطفال المغدورة هالة بكرية- عاصلة كفى لقتل النساء صمتكم/ن جريمة نساء ضد العنف، كيان- تنظيم نسوي، جمعية السوار، معاً- اتحاد جمعيات نسائية في النقب، مركز مساواة، نساء وآفاق، مجموعة نساء عرابة من أجل التغيير،جمعية افنان الجليل،حركة النساء الديمقراطيات، منتدى الجنسانية، جمعية الزهراء للنهوض بمكانة المرأة، لجنة العمل للمساواة في الاحوال الشخصية، مركز الطفولة، جمعية سدرة - النقب.

شيع المئات من عرابة وخارجها مساء الاحد، جثمان المرحومة هالة نصر "بكري "عاصلة (29عامًا) التي لقيت مصرعها صباح الأحد اثر تعرضها لعدة طعنات في جميع انحاء جسمها من قبل المشتبه به، زوجها فهيم عاصله (32عامًا) لأسباب لا زالت غامضة.

وقام المشيعون بالصلاة على روح الفقيدة في مسجد عثمان في البلدة ومن ثم خرجوا في جنازة مهيبة باتجاه مقبرة العائلة، في حارة الكناعنة.

يشار الى ان الزوج المشبوه بالفتل سيمثل صباح الغد الاثنين امام محكمة الصلح في عكا لتمديد اعتقاله.

يشار الى ان شقيق المشبوه بالقتل سعود علي عاصلة تحدث بألم شديد غير مصدق لما حدث، وكان شاهدًا على أحداث الجريمة، وقال لمراسلنا: "انا غير مصدق ولا استطيع ان استوعب ما حدث فعند الساعة الخامسة والنصف من صباح اليوم استيقظت انا وزوجتي على صراخ اطفال شقيقي فهيم المشتبه به وتوجهت نحو منزله المجاور لبيتي ووجدت الاطفال على درج المنزل يبكون وسألتهم عما يدور، وقال لي احدهم بان أبي يحمل سكيناً بيده وأمي ملقية على الأرض في الحمام،حاولت الصعود إلى المنزل واذ بشقيقي يصرخ ويهدد بطعن من يقترب، وفر هارباً مع سكين بيده وبعدها صعدت إلى المنزل ودخلت الحمام، وإذ بزوجة أخي تنزف دماً وفاقدة الوعي، وعلى الفور اتصلت بالشرطة".

وأضاف: "انا استنكر هذه الجريمة التي ما زالت غامضة لنا ولكن لا اخفي بان اخي كان يتعالج في مصحة نفسية وعلى ما يبدو اخطأ الأطباء بتشخيص حالته وتحريره وها هي النتائج".

وتابع: "المرحومة كانت بمثابة أخت لنا كانت تتحلى بروح طيبة وعلاقتها حسنة مع الجميع وكانت تعمل مساعدة حاضنة لتساعد زوجها".

وفي حديث مع نصر بكري والد المرحومة قال والألم يعتصره :"أتمنى أن أموت بدلا من ابنتي هالة التي كان لها معزة ومكانة كبيرة في قلبي، المرحومة كانت تتميز بعلاقتها الحسنة والطيبة مع الجميع وخاصة مع زوجها، ولم تكن أية إشكالات وخصام بينها وبين زوجها، وعاشت حياة مشقة وتعب لتوفر احتياجات اولادها والبيت من خلال العمل".

جمعيات نسوية وحقوقية: على الجميع أن يتوقفوا عن التعامل مع جرائم قتل النساء كـ "حالات شاذة"
 
واصدرت جمعيات نسوية وحقوقية بيان شجب وتنديد بعملية القتل، ومما جاء فيه:" محاربة قتل النساء والعنف الممارس ضدهن من واجبنا جميعاً، قياديين، ناشطين/ات أحزاب، عاملين/ عاملات، مثقفين/ات، إعلاميين/ات، صحفيين/ات وليس بالشأن النسائي والنسوي.

هذه الجريمة ، رغم أنها ليست إعتيادية ، ألاّ أنها ليست الأولى التي تفقد فيها إمرأة حياتها بعد تعرضها للطعن/ الرصاص / أو شكل آخر من أشكال العنف ، على يد إنسان مجرم كان "يعالج" في مشفى للأمراض النفسية . ورغم أنه من المهم التأكيد أنه ليس كل من يعالج في مصحة نفسية هو إنسان خطر على نفسه أو ممن حوله وليس كل من يعاني من أمراض نفسية غير مسؤول عن تصرفاته إلا أنه لا يسعنا إلاّ أن نتساءل أين هي مسؤولية المهنيين في هذه الحالة، هل تم تحريره بدون رقابة أو متابعة من قبل الجهات المسؤوله ، هل جرى تقييم حالته النفسية بشكل صحيح ، هل عرفت زوجته خطورة وضعه أم أنها حرمت من حقها في الدفاع عن نفسها في هذه الحالة وبالتالي ، خسرت حياتها ، وحياة جنينها .

قد آن الاوان أن نتوقف عن التعاطي مع هذه الجرائم كـ " حالات شاذة" أو جرائم أفراد لنريح ضمائرنا ونبرئ ذمتنا. أننا وأذ نستنكر هذه الجريمة ونعبر عن عميق الآسى ألآ أنه لا يمكننا الآ الآعتراف بأنها جريمتكَ، جريمتكِ وجريمتنا كلنا كمجتمع، ما زال يتعامل مع المرأة على أنها ضلع قاصر وله كامل السلطة والسيطرة على كينونتها كإمرأة، دورها، ميراثها وطموحاتها.   

صحيح أنه لا تقتل إمرأة عربية في مجتمعنا كل يوم، لكن اليوم قتلت هالة عاصلة، وقبلها هالة فيصل، وحفيظة حجيرات ودرزية مصري ومن المؤكد انه خلف باب او مئات الأبواب هناك إمرأة أو نساء يمارس العنف والقمع ضدهن فقط لكونهن نساء .
 
إن محاربة قتل النساء والعنف الممارس ضدهن وفتح الآبواب المغلقة على معاناة هؤلاء النساء من واجبنا جميعاً، قياديين، ناشطين/ات أحزاب، عاملين/ عاملات، مثقفين/ات، إعلاميين/ات، صحفيين/ات وليس بالشأن النسائي والنسوي.
    

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play