Ashams Logo - Home
search icon submit

مخاوف من اغلاق كنيسة القيامة بسبب حجز على حسابات الكنيسة

مخاوف من اغلاق كنيسة القيامة بسبب حجز على حسابات الكنيسة
ردا على ما تناقلته وسائل الاعلام حول اشكالات بين كنيسة القيامة وشركة المياه الاسرائيلية "جيحون" التي قامت بحجز حسابات بنكية للكنيسة لتسديد رسوم المياه هدد البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر اعمال فلسطين والأردن، أن الكنيسة الأرثوذكسية وبالتشاور مع الأخوة رؤساء الكنائس يتجهون لإغلاق كنيسة القيامة إذا لم تتوقف محاولات شركة المياه الاسرائيلية عن محاولاتها بتغيير الوضع القائم. وأوضح ثيوفيلوس في بيان إن ابقاء الوضع القائم هو الذي وفر الحماية لكنيسة القيامة منذ عقود وهو أمر مصيري، لن نسمح بتغييره حتى وإن اتخذنا خطوات غير مسبوقة مثل اغلاق الكنيسة، داعيا الشركة أن تتراجع عن خطواتها لمنع الوصول الى تلك المرحلة. وبدوره استنكر المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الاجراءات الاسرائيلية التي اتخذت بحق كنيسة القيامة في القدس وقال: بان هذا الاجراء يندرج في اطار الابتزازات والضغوطات التي تمارس على المؤسسات الدينية في القدس وهي ضغوطات وابتزازات مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا . فقد كثرت في الاونة الاخيرة التعديات على الكنائس والتطاول على رجال الدين المسيحي حيث ان المجموعات اليهودية المتطرفة تشتمنا ليلا ونهارا وعندما نسير في شوارع القدس يبصقون علينا ويشتموننا بكلمات بذيئة . واضاف في بيان صادر عنه ان هذه العنصرية لا يمكن السكوت عليها وقد بدأت تكبر وتتعاظم في المدة الاخيرة وجاء هذا الاجراء الاسرائيلي بحق كنيسة القيامة وهو إهانة لكل مسيحي في البلاد وفي كل ارجاء العالم . واعلن رفضه لكل الاجراءات الاسرائيلية الظالمة مؤكدا باننا سندافع عن كنيسة القيامة مهما كان الثمن غاليا ولن نتنازل عن ذرة تراب من اوقافنا وستبقى القدس رمزا للوحدة الوطنية الاسلامية المسيحية حيث تتعانق فيها الكنائس والمساجد. فالتعدي على كنيسة القيامة هو تعدي علينا جميعا كما ان التعدي على المسجد الاقصى المبارك هو تعدي علينا جميعا ايضا . وطالب المطران عطا الله العالم المسيحي وكل شرفاء العالم بان يلتفتوا الى كنيسة القيامة قبلة كل المسيحيين في هذا العالم, كما ونطالبكم بان تلتفتوا الى القدس وما تعانيه من ظلم وممارسات تعسفية حيث بتنا نعامل كالغرباء في بيوتنا ويغلقون الشوارع وبوابات القدس متى يريدون ويعرقلوا حركة رجال الدين, والبارحة تحديدا اجبر غبطة البطريرك ان يسير الى باب الجديد مشيا على الاقدام لكي يستقل سيارته لان السيارة منعت من الدخول الى البطريركية بحجة اقامة فعالية اسرائيلية ثقافية في باب الخليل وقد كثرت في المدة الاخيرة ظاهرة الاغلاقات والمضايقات وخاصة في منطقة باب الخليل وهو الباب الذي يؤدي الى البطريركيات و الاديرة والكنائس في القدس القديمة . وتساءل هل يريدون لنا ان نرحل من القدس العتيقة؟ وهل يريدوننا ان نترك كنائسنا واديارنا ونذهب الى مكان آخر؟ ولماذا كل هذه المضايقات والممارسات؟ التي لها عنوان واحد ,إننا اناس غير مرغوب فينا في القدس .ونقول لهم باننا سنبقى في القدس رغما عن ظلمكم واضطهادكم لنا فانتم تظلمنوننا في احتلالكم والعالم يظلمنا بصمته لا بل بتآمره في بعض الاحيان . سنبقى في كنائسنا واديارنا في القدس مادام الدم ينبض في عروقنا. فيما اكد مدير عام الاوقاف الاسلامية الشيخ عزام الخطيب بأن دائرة الاوقاف الاسلامية والمسلمين كافة في جميع انحاء العالم فخورون ومعتزون باستمرار العهدة العمرية التي جعلت فتح واغلاق كنيسة القيامة في القدس بيد المسلمين، وان هذه العهدة التي منحها الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى بطريرك الروم الارثوذكس الذي سلمه مفاتيح القدس صوفرونيوس، لا تزال سارية المفعول حتى اليوم، مشددا على ان البطريرك الحالي ثيوفيولوس هو امتداد للبطريرك صوفرونيوس الذي تسلم العهدة العمرية، التي تؤكد على سماحة الخليفة عمر بن الخطاب وحرصه على حفظ وحماية الأماكن المقدسة المسيحية وبخاصة كنيسة القيامة التي رفض الخليفة عمر الصلاة فيها خشية وضع المسلمين يدههم عليها من بعده وفضل الصلاة في مكان مجاور المعروف الآن بمسجد عمر قرب الكنيسة. واكد الشيخ الخطيب انه لا يستطيع احد اغلاق هذا المعلم المسيحي المقدس امام ملايين المسيحيين من كافة انحاء العالم وانه يجب المحافظة على الستاتسكو المتبع منذ عهد بعيد داعيا الجهات الاسرائيلية المختصة الى احترام ومراعاة هذا الستاتسكو الذي مضى عليه مئات السنين.

ردا على ما تناقلته وسائل الاعلام حول اشكالات بين كنيسة القيامة وشركة المياه الاسرائيلية "جيحون" التي قامت بحجز حسابات بنكية للكنيسة لتسديد رسوم المياه هدد البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر اعمال فلسطين والأردن، أن الكنيسة الأرثوذكسية وبالتشاور مع الأخوة رؤساء الكنائس يتجهون لإغلاق كنيسة القيامة إذا لم تتوقف محاولات شركة المياه الاسرائيلية عن محاولاتها بتغيير الوضع القائم.

وأوضح ثيوفيلوس في بيان إن ابقاء الوضع القائم هو الذي وفر الحماية لكنيسة القيامة منذ عقود وهو أمر مصيري، لن نسمح بتغييره حتى وإن اتخذنا خطوات غير مسبوقة مثل اغلاق الكنيسة، داعيا الشركة أن تتراجع عن خطواتها لمنع الوصول الى تلك المرحلة.

وبدوره استنكر المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الاجراءات الاسرائيلية التي اتخذت بحق كنيسة القيامة في القدس وقال: بان هذا الاجراء يندرج في اطار الابتزازات والضغوطات التي تمارس على المؤسسات الدينية في القدس وهي ضغوطات وابتزازات مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا . فقد كثرت في الاونة الاخيرة التعديات على الكنائس والتطاول على رجال الدين المسيحي حيث ان المجموعات اليهودية المتطرفة تشتمنا ليلا ونهارا وعندما نسير في شوارع القدس يبصقون علينا ويشتموننا بكلمات بذيئة .

واضاف في بيان صادر عنه ان هذه العنصرية لا يمكن السكوت عليها وقد بدأت تكبر وتتعاظم في المدة الاخيرة وجاء هذا الاجراء الاسرائيلي بحق كنيسة القيامة وهو إهانة لكل مسيحي في البلاد وفي كل ارجاء العالم .

واعلن رفضه لكل الاجراءات الاسرائيلية الظالمة مؤكدا باننا سندافع عن كنيسة القيامة مهما كان الثمن غاليا ولن نتنازل عن ذرة تراب من اوقافنا  وستبقى القدس رمزا للوحدة الوطنية الاسلامية المسيحية حيث تتعانق فيها الكنائس والمساجد.

فالتعدي على كنيسة القيامة هو تعدي علينا جميعا كما ان التعدي على المسجد الاقصى المبارك هو تعدي علينا جميعا ايضا .
وطالب  المطران عطا الله العالم المسيحي وكل شرفاء العالم بان يلتفتوا الى كنيسة القيامة قبلة كل المسيحيين في هذا العالم, كما ونطالبكم بان تلتفتوا الى القدس وما تعانيه من ظلم وممارسات تعسفية حيث بتنا نعامل كالغرباء في بيوتنا ويغلقون الشوارع وبوابات القدس متى يريدون ويعرقلوا حركة رجال الدين, والبارحة تحديدا اجبر غبطة البطريرك ان يسير الى باب الجديد مشيا على الاقدام لكي يستقل سيارته لان السيارة منعت من الدخول الى البطريركية بحجة اقامة فعالية اسرائيلية ثقافية في باب الخليل وقد كثرت في المدة الاخيرة ظاهرة الاغلاقات والمضايقات وخاصة في منطقة باب الخليل وهو الباب الذي يؤدي الى البطريركيات و الاديرة والكنائس في القدس القديمة .

وتساءل هل يريدون لنا ان نرحل من القدس العتيقة؟ وهل يريدوننا ان نترك كنائسنا واديارنا ونذهب الى مكان آخر؟

ولماذا كل هذه المضايقات والممارسات؟ التي لها عنوان واحد ,إننا اناس غير مرغوب فينا في القدس .ونقول لهم باننا سنبقى في القدس رغما عن ظلمكم واضطهادكم لنا فانتم تظلمنوننا في احتلالكم والعالم يظلمنا بصمته لا بل بتآمره في بعض الاحيان .

سنبقى في كنائسنا واديارنا في القدس مادام الدم ينبض في عروقنا.

فيما اكد مدير عام الاوقاف الاسلامية الشيخ عزام الخطيب بأن دائرة الاوقاف الاسلامية والمسلمين كافة في جميع انحاء العالم فخورون ومعتزون باستمرار العهدة العمرية التي جعلت فتح واغلاق كنيسة القيامة في القدس بيد المسلمين، وان هذه العهدة التي منحها الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى بطريرك الروم الارثوذكس الذي سلمه مفاتيح القدس صوفرونيوس، لا تزال سارية المفعول حتى اليوم، مشددا على ان البطريرك الحالي ثيوفيولوس هو امتداد للبطريرك صوفرونيوس الذي تسلم العهدة العمرية، التي تؤكد على سماحة الخليفة عمر بن الخطاب وحرصه على حفظ وحماية الأماكن المقدسة المسيحية وبخاصة كنيسة القيامة التي رفض الخليفة عمر الصلاة فيها خشية وضع المسلمين يدههم عليها من بعده وفضل الصلاة في مكان مجاور المعروف الآن بمسجد عمر قرب الكنيسة.

واكد الشيخ الخطيب انه لا يستطيع احد اغلاق هذا المعلم المسيحي المقدس امام ملايين المسيحيين من كافة انحاء العالم وانه يجب المحافظة على الستاتسكو المتبع منذ عهد بعيد داعيا الجهات الاسرائيلية المختصة الى احترام ومراعاة هذا الستاتسكو الذي مضى عليه مئات السنين.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play