Ashams Logo - Home
search icon submit

اتفاقية شراكة بين محافظة القدس ومجلس باريس الاقليمي

اتفاقية شراكة بين محافظة القدس ومجلس باريس الاقليمي
أبرم محافظ القدس ووزير شؤونها المهندس عدنان الحسيني في مقر المحافظة ببلدة الرام إتفاقية شراكة وتعاون مع مجلس باريس الاقليمي حضرها عن الجانب الفلسطيني مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين و المطران عطا الله حنا مطران سبسطية للروم الارثوذوكس ووزيرة الاتصالات الدكتورة صفاء ناصر الدين وجهاد أبو زنيد عضو المجلس التشريعي ونائب المحافظ عبد الله صيام وعدد من الشخصيات السياسية والاعتبارية وممثلي المؤسسات المقدسية ، وعن الجانب الفرنسي الذي ترأسة نائب رئيس المجلس روبيرتو روميرويو والقنصل الفرنسي العام فريدريك ديزانيو وممثلين عن القوى والاحزاب السياسية في فرنسا والمنضوية في المجلس الاقليمي. واستهل الحسيني مراسم التوقيع باستعراض عام للاوضاع الفلسطينية على وجه العموم والمقدسية على وجه الخصوص موضحا أهمية الخطوة المرتقبة للقيادة الفلسطينية بالتوجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة للحصول على دولة غير مكتملة العضوية من حيث تحديد مرجعية التفاوض المستقبلي مع الجانب الاسرائيلي وفق الشرعية الدولية وحسب الحدود المرسومة للدولة الفلسطينية وهي حدود الرابع من حزيران عام 1967 ، والتأكيد على احتلال دولة لدولة وبالتالي ضرورة انهاء هذا الاحتلال ، ما ينهي الاشكالية التي يعمل المفاوض الاسرائيلي على افتعالها من حيث الادعاء بان الاراضي الفلسطينية متنازع عليها وليست محتلة . وقدم الحسيني إحصائيات ومعطيات وارقام حول سبل التهجير الممنهجة التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية من حيث مصادرة الاراضي وفرض القوانين العنصرية التي تسهل ذلك ومن اهمها قانون املاك الغائبين وفرض الضرائب الباهظة والمخالفات والقيود التعجيزية لاستصدار رخص البناء ، وذلك بهدف دفع السكان الى ترك اراضيهم طوعا وبالتالي تسهل عملية السيطرة عليها والاستيطان بها ، موضحا ان التركيز الاسرائيلي الاستيطاني بنصب في مناطق سلوان وراس العامود والشيخ جراح ووادي الجوز والبلدة القديمة ، والتي تعرفها اسرائيل بمنطقة " الحوض المقدس " وهي تسمية عنصرية غريبة عجيبة لا تعني سوى ان قدسية هذه المدينة تعود فقط لليهود وتغفل الجذور العربية الاسلامية المسيحية . وأثنى وزير شؤون القدس على الدور الفرنسي في المنطقة وتحديدا في عملية السلام ودعم الحقوق الفلسطينية ، منوها الى مشاريع عديدة مشتركة تجري بين الجانبين والعمل سوية بهدف اعادة الحياة الى المدينة المقدسة ، مؤكدا ان المستقبل سيكون مشرقا للفلسطينيين وسيحصلون على حقوقهم إن آجلا أم عاجلا ، لأن التاريخ علمنا ان الظلم ودولة الى زوال . بدوره أشار رئيس مجلس باريس الاقليمي روبيرتو روميررو الى أهمية هذه الاتفاقية وروابط الصداقة والعلاقات المميزة التي تجمع بين الاراضي الفلسطينية وفرنسا والرغبة المشتركة لتعزيز التعاون القائم على روابط الصداقة والتضامن وتعزيز اوجه التبادل في مجال التعليم والتدريب المهني والتوظيف ودعم انشاء المشروعات والصحة والعمل الاجتماعي والثقافة والدعم المؤسساتي من خلال مشاريع تستهدف في المقام الاول الشباب والنساء ، منوها الى ان هذه الشراكة ستتحقق فعليا من خلال تنظيم اوجه تبادل للمعلومات والخبرات فضلا عن تنفيذ مشاريع مشتركة والمشاورات المتبادلة ، مشيرا الى تعهد الجانبان بتعزيز التعاون والتنسيق السياسي في مختلف المحافل الدولية المتاحة والتي يمكن ان يشارك بها اي من الطرفين والتي تثار فيها هذه القضية من اجل دعم عملية السلام ومبدأ حل الدولتين وفقا لوقف جمهورية فرنسا الرسمي . واعتبر القنصل الفرنسي العام فريدريك ديزانيو هذة الاتفاقية بالتاريخية لانها تخلق تعاون بين العاصمتين الفرنسية والفلسطينية ، مشيرا الى البعد الرمزي والعملي الملموس لها ، منوها الى انها تنخرط ضمن الدعم الفرنسي للشعب الفلسطيني ومؤسساته موضحا اهمية المشاريع التي سيجري تنفيذها من حيث تحسين اوضاع الفلسطينيين . وأكد القنصل الفرنسي على ان هذه الاتفاقية عبارة عن التزام من الجانب الفرنسي ومكملة للجهود الفرنسية المبذولة تجاه الشعب الفلسطيني الصديق ، مستعرضا اوجه التعاون المختلفة والدعم الفرنسي في الاراضي الفلسطينية وتحديدا في مدينة القدس والتي تشكل اولوية في هذا الدعم . من ناحيته اعرب سماحة المفتي عن امله في توسيع دائرة الدعم الفرنسي النابع من منطلقات حقوق الانسان التي ارست مبادئها الثورة الفرنسية الشهيرة ، للشعب الفلسطيني الذي تنتهك حقوقه يوميا ، والمساعدة في دعم الحقوق المشروعة للفلسطينيين بدولة مستقلة وعاصمتها القدس والتي أكدت هذه الاتفاقية الهامة على عمق العلاقة التاريخية المميزة ما سيساعد في التغلب على معظم العقبات الناجمة عن استمرار الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية . بدوره أكد المطران عطا الله حنا على عمق العلاقات التاريخية الفرنسية الفلسطينية منوها الى تزامن توقيع هذة الاتفاقية مع الذكرى الثامنة لرحيل رمز وقائد الشعب الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات حيث نستذكر ان الساعات الاخيرة في حياته الحافلة قضاها في فرنسا ما يدعو الى ضرورة تعزيز الدور الفرنسي في دعم الشعب الفلطيني من اجل نيل حقوقه الوطنية المشروعة ، موكدا ان الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين موحدين من اجل القدس وفلسطين وما التطرف الديني الا دخيل على ثقافتنا ومنطقتنا العربية ومذكرا بأن المسيح عليه السلام ولد وعاش ومات في فلسطين . وبينت الدكتورة صفاء ناصر الدين وزيرة الاتصالات في كلمتها دور المرأة الفلسطينية في عملية بناء الدولة القادمة لا محالة وعاصمتها القدس الشريف ، موضحة ان نضالاتها السابقة والمستمرة تعد احدى اهم اللبنات الاساسية لعملية نهوض وتطور الشعب الفلسطيني .

أبرم محافظ القدس ووزير شؤونها المهندس عدنان الحسيني في مقر المحافظة ببلدة الرام إتفاقية شراكة وتعاون مع مجلس باريس الاقليمي حضرها عن الجانب الفلسطيني مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين و المطران عطا الله حنا مطران سبسطية للروم الارثوذوكس ووزيرة الاتصالات الدكتورة صفاء ناصر الدين وجهاد أبو زنيد عضو المجلس التشريعي ونائب المحافظ عبد الله صيام وعدد من الشخصيات السياسية والاعتبارية وممثلي المؤسسات المقدسية ، وعن الجانب الفرنسي الذي ترأسة نائب رئيس المجلس روبيرتو روميرويو والقنصل الفرنسي العام فريدريك ديزانيو وممثلين عن القوى والاحزاب السياسية في فرنسا والمنضوية في المجلس الاقليمي.

واستهل الحسيني مراسم التوقيع باستعراض عام للاوضاع الفلسطينية على وجه العموم والمقدسية على وجه الخصوص موضحا أهمية الخطوة المرتقبة للقيادة الفلسطينية بالتوجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة للحصول على دولة غير مكتملة العضوية من حيث تحديد مرجعية التفاوض المستقبلي مع الجانب الاسرائيلي وفق الشرعية الدولية وحسب الحدود المرسومة للدولة الفلسطينية وهي حدود الرابع من حزيران عام 1967 ، والتأكيد على احتلال دولة لدولة وبالتالي ضرورة انهاء هذا الاحتلال ، ما ينهي الاشكالية التي يعمل المفاوض الاسرائيلي على افتعالها من حيث الادعاء بان الاراضي الفلسطينية متنازع عليها وليست محتلة .
 
وقدم الحسيني إحصائيات ومعطيات وارقام حول سبل التهجير الممنهجة التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية من حيث مصادرة الاراضي وفرض القوانين العنصرية التي تسهل ذلك ومن اهمها قانون املاك الغائبين وفرض الضرائب الباهظة والمخالفات والقيود التعجيزية لاستصدار رخص البناء ، وذلك بهدف دفع السكان الى ترك اراضيهم طوعا وبالتالي تسهل عملية السيطرة عليها والاستيطان بها ، موضحا ان التركيز الاسرائيلي الاستيطاني بنصب في مناطق سلوان وراس العامود والشيخ جراح ووادي الجوز والبلدة القديمة ، والتي تعرفها اسرائيل بمنطقة " الحوض المقدس " وهي تسمية عنصرية غريبة عجيبة لا تعني سوى ان قدسية هذه المدينة تعود فقط لليهود وتغفل الجذور العربية الاسلامية المسيحية .

وأثنى وزير شؤون القدس على الدور الفرنسي في المنطقة وتحديدا في عملية السلام ودعم الحقوق الفلسطينية ، منوها الى مشاريع عديدة مشتركة تجري بين الجانبين والعمل سوية بهدف اعادة الحياة الى المدينة المقدسة ، مؤكدا ان المستقبل سيكون مشرقا للفلسطينيين وسيحصلون على حقوقهم إن آجلا أم عاجلا ، لأن التاريخ علمنا ان الظلم ودولة الى زوال .

بدوره أشار رئيس مجلس باريس الاقليمي روبيرتو روميررو الى أهمية هذه الاتفاقية وروابط الصداقة والعلاقات المميزة التي تجمع بين الاراضي الفلسطينية وفرنسا والرغبة المشتركة لتعزيز التعاون القائم على روابط الصداقة والتضامن وتعزيز اوجه التبادل في مجال التعليم والتدريب المهني والتوظيف ودعم انشاء المشروعات والصحة والعمل الاجتماعي والثقافة والدعم المؤسساتي من خلال مشاريع تستهدف في المقام الاول الشباب والنساء ، منوها الى ان هذه الشراكة ستتحقق فعليا من خلال تنظيم اوجه تبادل للمعلومات والخبرات فضلا عن تنفيذ مشاريع مشتركة والمشاورات المتبادلة ، مشيرا الى تعهد الجانبان بتعزيز التعاون والتنسيق السياسي في مختلف المحافل الدولية المتاحة والتي يمكن ان يشارك بها اي من الطرفين والتي تثار فيها هذه القضية من اجل دعم عملية السلام ومبدأ حل الدولتين وفقا لوقف جمهورية فرنسا الرسمي .

واعتبر القنصل الفرنسي العام فريدريك ديزانيو هذة الاتفاقية بالتاريخية لانها تخلق تعاون بين العاصمتين الفرنسية والفلسطينية ، مشيرا الى البعد الرمزي والعملي الملموس لها ، منوها الى انها تنخرط ضمن الدعم الفرنسي للشعب الفلسطيني ومؤسساته موضحا اهمية المشاريع التي سيجري تنفيذها من حيث تحسين اوضاع الفلسطينيين .

وأكد القنصل الفرنسي على ان هذه الاتفاقية عبارة عن التزام من الجانب الفرنسي ومكملة للجهود الفرنسية المبذولة تجاه الشعب الفلسطيني الصديق ، مستعرضا اوجه التعاون المختلفة والدعم الفرنسي في الاراضي الفلسطينية وتحديدا في مدينة القدس والتي تشكل اولوية في هذا الدعم .

من ناحيته اعرب سماحة المفتي عن امله في توسيع دائرة الدعم الفرنسي النابع من منطلقات حقوق الانسان التي ارست مبادئها الثورة الفرنسية الشهيرة ، للشعب الفلسطيني الذي تنتهك حقوقه يوميا ، والمساعدة في دعم الحقوق المشروعة للفلسطينيين بدولة مستقلة وعاصمتها القدس والتي أكدت هذه الاتفاقية الهامة على عمق العلاقة التاريخية المميزة ما سيساعد في التغلب على معظم العقبات الناجمة عن استمرار الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية .

بدوره أكد المطران عطا الله حنا على عمق العلاقات التاريخية الفرنسية الفلسطينية منوها الى تزامن توقيع هذة الاتفاقية مع الذكرى الثامنة لرحيل رمز وقائد الشعب الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات حيث نستذكر ان الساعات الاخيرة في حياته الحافلة قضاها في فرنسا ما يدعو الى ضرورة تعزيز الدور الفرنسي في دعم الشعب الفلطيني من اجل نيل حقوقه الوطنية المشروعة ، موكدا ان الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين موحدين من اجل القدس وفلسطين وما التطرف الديني الا دخيل على ثقافتنا ومنطقتنا العربية ومذكرا بأن المسيح عليه السلام ولد وعاش ومات في فلسطين .

وبينت الدكتورة صفاء ناصر الدين وزيرة الاتصالات في كلمتها دور المرأة الفلسطينية في عملية بناء الدولة القادمة لا محالة وعاصمتها القدس الشريف ، موضحة ان نضالاتها السابقة والمستمرة تعد احدى اهم اللبنات الاساسية لعملية نهوض وتطور الشعب الفلسطيني .




إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play