الكنيسة الروسية ستقيم مركز للحجاج في الناصرة
استقبل سعادة الدكتور امين صفية القنصل الروسي في اسرائيل وأبناء طائفة الروم الأرثوذكس في مدينة الناصرة ، يوم الثلاثاء 13-11-2012 ، البطريرك الارثوذكسي الروسي كيريل الأول الكلي الوقار ، في احتفال حاشد باجواء احتفالية مميزة اقيم في ساحة كنيسة الروم الأرثوذكس بحضور شخصيات رسمية ونواب كنيست ورؤساء سلطات محلية وعلى رأسهم رئيس بلدية المدينة المضيفة المهندس رامز جرايسي، وجمهور غفير من المؤمنين ورجال الدين من مختلف الطوائف والأديان منهم سيادة المطران كرياكوس كرياكوس مطران الروم الأرثوذكس ، بالإضافة الى المؤمنين الروس في الأراضي المقدسة. واستقبل البطريرك الروسي على أصوات الفرق الكشفية التي تعزف وتهلل ترحيبا بزيارة البطريرك الى الناصرة.
من جانبه قال غبطة البطريرك كيريل الأول في كلمة ألقاها: " إن العلاقات كانت حميمة بين الكنيسة الروسية والشعب الروسي والمدينة المقدسة ، والتي كان هدفها الأساسي التعليم والثقافة وتقديم المساعدة الطبية والثقافية والبناء والتعمير". وأضاف "حتى الآن لم تحل القضية الإسرائيلية الفلسطينية ولكنني أؤمن أن هذه القضية ستحل لأنه لا يمكن للصراع أن يستمر أبدا. علينا استخدام الطرق لحل المشكلة بأقل عدد من الضحايا ولقد التقيت بالرئيس محمود عباس وتحدثنا في هذا المجال، وشعرت أنه صاحب اتجاه لحل القضية بالطرق ألسلمية لا سيما وأنه سالت دماء كثيرة من الطرفين، وقد حان الوقت لحل ألقضية ".
وتابع البطريرك كيريل: "مدينة الناصرة هي مثل أعلى للحياة المشتركة بين الشعوب والطوائف، لأنها مدينة مقدسه هذه المدينة التي نزلت فيها البشارة لخلاص الناس، هذا المكان الذي تلقت فيه العذراء مريم الرسالة وانتقلت الى كل العالم لتساعد الناس على فهم الحياة والعيش بروحانيه والعيش المشترك معا. أنا أؤمن أن هذه المدينة هي مثلا وقائدا لكونها تساعد الناس باتجاه السلام ".
وأشار البطريرك بالقول: "ننقل لكم محبة الشعب الروسي والكنيسة الروسية ألأرثوذكسية اليوم نحن نحج الى الأراضي المقدسة وآلاف الحجاج يقيمون في البلاد ويأتون بالمحبة الى هذا الشعب الذي يعيش هنا ويكونون رسل سلام لأن الحجاج هم رسل السلام. يجب تجهيز البنى التحتية لاستقبال هذا الكم الكبير من الحجاج. اتمنى لكم التطور والنجاح والسلام لجميع أبناء هذه البلدة بمختلف طوائفها وليبارك الرب الناصرة وجميع سكانها" الى هنا أقوال البطريرك كيريل.