اكدت مصادر لصحيفة "الاخبار" اللبنانية ان اسرائيل تملك خريطة قطاع الاتصالات في لبنان ولا سيما الثابتة، ودعت إلى ضرورة إعلان "حالة طوارئ" حكومية للحفاظ على شبكات الهاتف الخلوي والثابت.
وقال المصدر إن ما جرى في حرب تموز 2006 يظهر أن الإسرائيليين يقرأون خطوط تفاصيل شبكة الهواتف الثابتة في لبنان، "كما يعرف أي إنسان خطوط كف يده". وبحسب الأمني المعني بقطاع الاتصالات، فإن ما استهدفه الإسرائيليون في تلك الحرب لم يكن عشوائياً. بعض الضربات التي نفذها الطيران الإسرائيلي كانت تبدو محاولة لقطع الطرقات، إلا أن التدقيق يظهر أن الهدف الإسرائيلي لم ينحصر في ذلك، وهدف إلى تدمير كوابل رئيسية لشبكة الهاتف الثابت.
إسرائيل تعمدت إبقاء بثّ الخلوي في الخدمة، وهي تلتقط بثّ الخلوي خصوصاً في الجنوب في وزارة الاتصالات وهيئة أوجيرو التي نظمت تقارير بالأضرار قبل المبادرة إلى إصلاح الجزء الأكبر منها، لم يجد أحد من المعنيين بالملف أي تفسير لما جرى، ولا أسباب الاستهداف الإسرائيلي للشبكة الثابتة، سوى أن إسرائيل دمرت الشبكة لكي تمنع المقاومة من استخدامها. لكن هذا القول يتناقض مع بديهية أن المقاومة لم تكن تستخدم في اتصالاتها سوى شبكتها الخاصة، خشية التنصت الإسرائيلي، ولضمان عدم تمكن الإسرائيلين من ضرب إحدى ركائز منظومة القيادة والسيطرة لدى المقاومة.
كل ما يمكن أن يقدمه المعنيون الرسميون في قطاع الاتصالات هو أن استهداف السنترالات في الجنوب لا يمكن أن يكون إلا مقصوداً، تماماً كما جرى في محطات البث الخلوي. فقد دمرت إسرائيل عدداً كبيراً من المحطات الرئيسية لبثّ الهاتف الخلوي، كتربل وفتقا وضهر البيدر. وقد استعانت وزارة الاتصالات "بشبكة الألياف البصرية الخاصة بالشبكة الثابتة لإعادة وصل بعض ما انقطع في مجال الهاتف الخلوي". إلا أن التدقيق في ما تعرضت له شبكة الخلوي يظهر أن إسرائيل تعمدت إبقاء بث الهاتف الخلوي في الخدمة، بحدها الأدنى. وبحسب مصادر أمنية واسعة الاطلاع، تلتقط إسرائيل بثّ الهاتف الخلوي، وخاصة في الجنوب، وبإمكانها التنصت على المكالمات التي تجرى في المنطقة. ويمكّنها هذا الأمر من الحصول على كمية ضخمة من المعلومات لاستثمارها في عملياتها الحربية، حتى لو لم تكن تلك المكالمات صادرة عن هواتف أفراد ناشطين في العمل المقاوم. وبحسب أمنيين وفنيين معنيين بملف الاتصالات، فقد واكبت إسرائيل تنصتها على الاتصالات الخلوية خلال حرب تموز بـ"هجوم" تقني مركّز على إحدى شبكتي الهاتف الخلوي، مكّنها من اختراق أنظمتها من الخارج، والوصول إلى ما يشبه السيطرة العملية الكاملة عليها.
ويطالب تقنيون ورجال امن الدولة اللبنانية بوضع أمن الاتصالات على رأس جدول أعمالها، وإعلان ما يشبه حالة الطوارئ فيها، لأن ما ظهر من انكشاف هذا القطاع الشديد الحساسية ينبئ بما هو أخطر من قدرة الإسرائيليين على التجسس، إذ إن بإمكانهم، من الناحية النظرية على الأقل، "تدمير شبكات الاتصالات في لبنان، تقنياً، ساعة يشاؤون".
اكدت مصادر لصحيفة "الاخبار" اللبنانية ان اسرائيل تملك خريطة قطاع الاتصالات في لبنان ولا سيما الثابتة، ودعت إلى ضرورة إعلان "حالة طوارئ" حكومية للحفاظ على شبكات الهاتف الخلوي والثابت.
وقال المصدر إن ما جرى في حرب تموز 2006 يظهر أن الإسرائيليين يقرأون خطوط تفاصيل شبكة الهواتف الثابتة في لبنان، "كما يعرف أي إنسان خطوط كف يده". وبحسب الأمني المعني بقطاع الاتصالات، فإن ما استهدفه الإسرائيليون في تلك الحرب لم يكن عشوائياً. بعض الضربات التي نفذها الطيران الإسرائيلي كانت تبدو محاولة لقطع الطرقات، إلا أن التدقيق يظهر أن الهدف الإسرائيلي لم ينحصر في ذلك، وهدف إلى تدمير كوابل رئيسية لشبكة الهاتف الثابت.
وجاء في التقرير: "إسرائيل تعمدت إبقاء بثّ الخلوي في الخدمة، وهي تلتقط بثّ الخلوي خصوصاً في الجنوب في وزارة الاتصالات وهيئة أوجيرو التي نظمت تقارير بالأضرار قبل المبادرة إلى إصلاح الجزء الأكبر منها، لم يجد أحد من المعنيين بالملف أي تفسير لما جرى، ولا أسباب الاستهداف الإسرائيلي للشبكة الثابتة، سوى أن إسرائيل دمرت الشبكة لكي تمنع المقاومة من استخدامها. لكن هذا القول يتناقض مع بديهية أن المقاومة لم تكن تستخدم في اتصالاتها سوى شبكتها الخاصة، خشية التنصت الإسرائيلي، ولضمان عدم تمكن الإسرائيلين من ضرب إحدى ركائز منظومة القيادة والسيطرة لدى المقاومة".
كل ما يمكن أن يقدمه المعنيون الرسميون في قطاع الاتصالات هو أن استهداف السنترالات في الجنوب لا يمكن أن يكون إلا مقصوداً، تماماً كما جرى في محطات البث الخلوي. فقد دمرت إسرائيل عدداً كبيراً من المحطات الرئيسية لبثّ الهاتف الخلوي. وقد استعانت وزارة الاتصالات "بشبكة الألياف البصرية الخاصة بالشبكة الثابتة لإعادة وصل بعض ما انقطع في مجال الهاتف الخلوي". إلا أن التدقيق في ما تعرضت له شبكة الخلوي يظهر أن إسرائيل تعمدت إبقاء بث الهاتف الخلوي في الخدمة، بحدها الأدنى. وبحسب مصادر أمنية واسعة الاطلاع، تلتقط إسرائيل بثّ الهاتف الخلوي، وخاصة في الجنوب، وبإمكانها التنصت على المكالمات التي تجرى في المنطقة. ويمكّنها هذا الأمر من الحصول على كمية ضخمة من المعلومات لاستثمارها في عملياتها الحربية، حتى لو لم تكن تلك المكالمات صادرة عن هواتف أفراد ناشطين في العمل المقاوم. وبحسب أمنيين وفنيين معنيين بملف الاتصالات، فقد واكبت إسرائيل تنصتها على الاتصالات الخلوية خلال حرب تموز بـ"هجوم" تقني مركّز على إحدى شبكتي الهاتف الخلوي، مكّنها من اختراق أنظمتها من الخارج، والوصول إلى ما يشبه السيطرة العملية الكاملة عليها.
ويطالب تقنيون ورجال امن الدولة اللبنانية بوضع أمن الاتصالات على رأس جدول أعمالها، وإعلان ما يشبه حالة الطوارئ فيها، لأن ما ظهر من انكشاف هذا القطاع الشديد الحساسية ينبئ بما هو أخطر من قدرة الإسرائيليين على التجسس، إذ إن بإمكانهم، من الناحية النظرية على الأقل، "تدمير شبكات الاتصالات في لبنان، تقنياً، ساعة يشاؤون".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!