نظم طلبة كلية الامة اليوم مسيرة دعم وتأييد للنصر الذي حققته المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ودعما للمصالحة الوطنية الفلسطينية والتي قام بها طلبتها وجابت شارع ضاحية البريد وبلدة الرام وصولا الى مقر محافظة القدس .
وحيا وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني خلال كلمته الشبيبة المقدسية التي تتصدى يوميا للممارسات الاسرائيلية مؤكدا ان النصر الذي تحقق سيتبعه نصر قريب في المحافل الدولية عندما يجري التصويت في التاسع والعشرين من تشرين الثاني الجاري في الجمعية العامة للامم المتحدة على عضوية فلسطين كدولة مراقب ، موضحا ان القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس أبو مازن متمسك بالثوابت الوطنية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الى ان تتحقق أمانيه وطموحاته بدولة مستقلة ذات سيادة كاملة على الارض والانسان والبحر والجو وعاصمتها الابدية الخالدة مدينة القدس المغروسة في أجسادنا جميعا .
وأشار الحسيني الى رفض الرئيس المطلق للضغوط الهائلة التي يتعرض لها من أجل ثنيه عن التوجه للامم المتحدة ، ما يدل على مضيه قدما نحو الحرية للشعب الفلسطيني .
وأكد ايضا ان انتصار الشعب الفلسطيني في معركة الدفاع عن النفس وعن حقوقه تفتح ألآفاق واسعة نحو تحقيق مصالحة عاجلة تنهي ذيول الانقسام وتجعل الكل الفلسطيني موحدا خلف قضاياه المصيرية العادلة سواءا في المحافل الدولية وما يتعلق باستحقاق الامم المتحدة او في ادارة الشأن الداخلي بشكل يتجاوز ورواسب الماضي الاليم ، مشددا على ضرورة العمل الدؤوب وعدم تفويت الفرصة السانحة للمصالحة والتي باتت أكثر من اي وقت مضى امرا واقعا في الشارع الفلسطيني حيث تجلت من خلال التفاف الجميع الفلسطيني ومن كافة الالوان والاطياف السياسية والفكرية حول العلم الفلسطيني ، والذي لا بد ان يقوم شبل او زهرة من اشبال وزهرات فلسطين رفعه خفاقا فوق اسوار ومساجد وكنائس القدس وتحرير مقدساتنا لنصلي جميعا في المسجد الاقصى المبارك وكنيسة القيامة من اجل فلسطين وشعبها .
نظم طلبة كلية الامة اليوم مسيرة دعم وتأييد للنصر الذي حققته المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ودعما للمصالحة الوطنية الفلسطينية والتي قام بها طلبتها وجابت شارع ضاحية البريد وبلدة الرام وصولا الى مقر محافظة القدس .
وحيا وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني خلال كلمته الشبيبة المقدسية التي تتصدى يوميا للممارسات الاسرائيلية مؤكدا ان النصر الذي تحقق سيتبعه نصر قريب في المحافل الدولية عندما يجري التصويت في التاسع والعشرين من تشرين الثاني الجاري في الجمعية العامة للامم المتحدة على عضوية فلسطين كدولة مراقب ، موضحا ان القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس أبو مازن متمسك بالثوابت الوطنية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الى ان تتحقق أمانيه وطموحاته بدولة مستقلة ذات سيادة كاملة على الارض والانسان والبحر والجو وعاصمتها الابدية الخالدة مدينة القدس المغروسة في أجسادنا جميعا .
وأشار الحسيني الى رفض الرئيس المطلق للضغوط الهائلة التي يتعرض لها من أجل ثنيه عن التوجه للامم المتحدة ، ما يدل على مضيه قدما نحو الحرية للشعب الفلسطيني .
وأكد ايضا ان انتصار الشعب الفلسطيني في معركة الدفاع عن النفس وعن حقوقه تفتح ألآفاق واسعة نحو تحقيق مصالحة عاجلة تنهي ذيول الانقسام وتجعل الكل الفلسطيني موحدا خلف قضاياه المصيرية العادلة سواءا في المحافل الدولية وما يتعلق باستحقاق الامم المتحدة او في ادارة الشأن الداخلي بشكل يتجاوز ورواسب الماضي الاليم ، مشددا على ضرورة العمل الدؤوب وعدم تفويت الفرصة السانحة للمصالحة والتي باتت أكثر من اي وقت مضى امرا واقعا في الشارع الفلسطيني حيث تجلت من خلال التفاف الجميع الفلسطيني ومن كافة الالوان والاطياف السياسية والفكرية حول العلم الفلسطيني ، والذي لا بد ان يقوم شبل او زهرة من اشبال وزهرات فلسطين رفعه خفاقا فوق اسوار ومساجد وكنائس القدس وتحرير مقدساتنا لنصلي جميعا في المسجد الاقصى المبارك وكنيسة القيامة من اجل فلسطين وشعبها .
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!