أكدت شخصيات سياسية ودينية مقدسية، دعمها توجه الرئيس محمود عباس إلى الجمعية العامة في الأمم المتحدة في 29 من الشهر الجاري لرفع مكانة فلسطين ونيل الاعتراف بعضوية دولة فلسطين بصفة مراقب.
وشدد مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين خلال مؤتمر صحفي مشترك، عُقد اليوم الإثنين في القدس، على أن جميع أبناء الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وفصائله ومنظماته وفئاته، يدعم خطوة الرئيس لإحقاق حقوق شعبنا وإقامة دولته بعاصمتها القدس الشريف.
وأشار إلى أن عضوية فلسطين في الأمم المتحدة تخولها الدخول في 16 مؤسسة دولية، إضافة إلى محاكمة المعتدين على هذا الشعب في المحاكم الدولية.
من جانبه، أوضح مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس المحامي أحمد الرويضي، الأبعاد السياسية والقانونية لخطوة القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس بانتزاع الاعتراف بفلسطين كدولة غير عضو، خاصة لمدينة القدس عاصمة هذه الدولة والتي تتعرض إلى سياسة تهويد غير مسبوقة تستهدف البشر والحجر فيها.
وقال: الاعتراف الأممي بفلسطين كدولة يحيد عنها انتهاكات الاحتلال بحق الأراضي الفلسطينية المحتلة والقدس، التي تتعرض مقدساتها المتمثلة بالأقصى والقيامة إلى اقتطاع أراضي لإنشاء حدائق تلمودية أثرية كما يجري في منطقة القصور الأموية عند السور الجنوبي للمسجد الأقصى، واقتطاع 800 متر مربع من مقبرة باب الرحمة، وعبرنة أسماء الشوارع والأحياء في القدس منها سلوان والصوانة، ونظرة دولة الاحتلال للمقدسيين كمقيمين وليس مواطنين، والاستيطان المستمر وغيرها الكثير من الممارسات.
وأوضح الرويضي أن أهم النتائج السياسية والقانونية أن تكون فلسطين جزءا لوكالات تتبع للأمم المتحدة للدفاع عن الأراضي والعقارات فيها، وإمكانية التوجه لمحكمة العدل العليا لاهاي والمحكمة الجنائية الدولية والاستفادة من الاتفاقيات الدولية منها جينيف الرابعة، ولاهاي عام 1907، وذلك يأتي ما بعد الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة ضمن خطة شاملة للدفاع عن مواطنين هذه الدولة.
من جهته، شدد الخبير في شؤون القدس جمال عمرو، على أن الشعب الفلسطيني كما توحد بالأمس ووقف بوجه العدوان على قطاع غزة، ها هو اليوم يجدد الوقوف مع الحق الفلسطيني في نيل الاعتراف به وبدولته، مؤكداً أن صفة دولة غير عضو هي خطوة أولى نحو نيل عضوية كاملة ومقعد كامل كباقي الدول.
بدوره، لفت مدير نادي الأسير بالقدس ناصر قوس باسم المؤسسات والفعاليات المقدسية الوطنية والشعبية، إلى دعم أهالي المدينة لتوجه الرئيس للأمم المتحدة، مستذكراً رسالة الأسرى من داخل السجون التي دعمت القيادة الفلسطينية، ومشيراً إلى أن الاعتراف بفلسطين كدولة يحوّل أسراها إلى أسرى حرب وبالتالي سيتم العمل للإفراج عن أعداد كبيرة منهم.
يشار إلى أن كان هناك تواجد عسكري مكثف في محيط المؤتمر الصحفي في جبل الزيتون بالقدس، وعمل عناصر الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة على تصوير المشاركين في المؤتمر والعاملين في وسائل الإعلام التي غطت فعاليات المؤتمر ومراقبتهم حتى نهايته.
أكدت شخصيات سياسية ودينية مقدسية، دعمها توجه الرئيس محمود عباس إلى الجمعية العامة في الأمم المتحدة في 29 من الشهر الجاري لرفع مكانة فلسطين ونيل الاعتراف بعضوية دولة فلسطين بصفة مراقب.
وشدد مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين خلال مؤتمر صحفي مشترك، عُقد اليوم الإثنين في القدس، على أن جميع أبناء الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وفصائله ومنظماته وفئاته، يدعم خطوة الرئيس لإحقاق حقوق شعبنا وإقامة دولته بعاصمتها القدس الشريف.
وأشار إلى أن عضوية فلسطين في الأمم المتحدة تخولها الدخول في 16 مؤسسة دولية، إضافة إلى محاكمة المعتدين على هذا الشعب في المحاكم الدولية.
من جانبه، أوضح مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس المحامي أحمد الرويضي، الأبعاد السياسية والقانونية لخطوة القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس بانتزاع الاعتراف بفلسطين كدولة غير عضو، خاصة لمدينة القدس عاصمة هذه الدولة والتي تتعرض إلى سياسة تهويد غير مسبوقة تستهدف البشر والحجر فيها.
وقال: 'الاعتراف الأممي بفلسطين كدولة يحيد عنها انتهاكات الاحتلال بحق الأراضي الفلسطينية المحتلة والقدس، التي تتعرض مقدساتها المتمثلة بالأقصى والقيامة إلى اقتطاع أراضي لإنشاء 'حدائق تلمودية أثرية' كما يجري في منطقة القصور الأموية عند السور الجنوبي للمسجد الأقصى، واقتطاع 800 متر مربع من مقبرة باب الرحمة، وعبرنة أسماء الشوارع والأحياء في القدس منها سلوان والصوانة، ونظرة دولة الاحتلال للمقدسيين كمقيمين وليس مواطنين، والاستيطان المستمر وغيرها الكثير من الممارسات'.
وأوضح الرويضي أن أهم النتائج السياسية والقانونية أن تكون فلسطين جزءا لوكالات تتبع للأمم المتحدة للدفاع عن الأراضي والعقارات فيها، وإمكانية التوجه لمحكمة العدل العليا 'لاهاي' والمحكمة الجنائية الدولية والاستفادة من الاتفاقيات الدولية منها جينيف الرابعة، و'لاهاي عام 1907'، وذلك يأتي ما بعد الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة ضمن خطة شاملة للدفاع عن مواطنين هذه الدولة.
من جهته، شدد الخبير في شؤون القدس جمال عمرو، على أن الشعب الفلسطيني كما توحد بالأمس ووقف بوجه العدوان على قطاع غزة، ها هو اليوم يجدد الوقوف مع الحق الفلسطيني في نيل الاعتراف به وبدولته، مؤكداً أن صفة دولة غير عضو هي خطوة أولى نحو نيل عضوية كاملة ومقعد كامل كباقي الدول.
بدوره، لفت مدير نادي الأسير بالقدس ناصر قوس باسم المؤسسات والفعاليات المقدسية الوطنية والشعبية، إلى دعم أهالي المدينة لتوجه الرئيس للأمم المتحدة، مستذكراً رسالة الأسرى من داخل السجون التي دعمت القيادة الفلسطينية، ومشيراً إلى أن الاعتراف بفلسطين كدولة يحوّل أسراها إلى أسرى حرب وبالتالي سيتم العمل للإفراج عن أعداد كبيرة منهم.
يشار إلى أن كان هناك تواجد عسكري مكثف في محيط المؤتمر الصحفي في جبل الزيتون بالقدس، وعمل عناصر الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة على تصوير المشاركين في المؤتمر والعاملين في وسائل الإعلام التي غطت فعاليات المؤتمر ومراقبتهم حتى نهايته.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!