يحل علينا عيد الفطر المبارك، بعد ثلاثين يوماً من الصيام والقيام، بعد شهر من الرحمة ومساعدة المحتاجين والفقراء، شهر كثرت وتنوعت فيه الأحداث المحلية والعالمية، ولعل ما يهمنا نحن الاقلية العربية الفلسطينية في الداخل، هو ما يحدث في عقر بيوتنا من استفحال لظاهرة العنف حتى اصبحت مرضاً مزمناً للأسف الشديد، دون حل جذري يلوح بالأفق...فحوادث اطلاق النار لا زالت تتصدر عناوين اخبارنا، وحوادث الاغتصاب والسرقات، حدّث ولا حرج...، وحوادث الطرق التي تحصد ارواح الابرياء لم يعد بإمكاننا عدّها وحصرها من كثرتها، الا ان الحادث المأساوي الذي راح ضحيته امس كل من د. نزار توما وزوجته المربية جوزفين والقاضية نسرين بشارة كريني، وضع أمامنا علامات استفهام كثيرة تضاف الى سابقاتها لتثير الكثير من التساؤلات حول وجهة هذه الاقلية الفلسطينية؟!
وكم كان من الصعب علينا الانتقال من اجواء رصد هذه الكارثة الانسانية التي حلت بكفر ياسيف الوادعة، الى اجواء عيد الفطر، لكن هكذا هي الحياة، وعلينا السير قدماً...
لا يسعنا في هذه الفسحة القصيرة الا ان نشارك العائلات الثكلى مصابها الاليم، ومصاب جميع ضحايا العنف في مجتمعنا الفسطيني في الداخل، وجميع المقهورين والمظلومين أينما كانوا!
ونتمنى ان يزول الاحتلال عن الاراضي الفلسطينية المحتلة وان يعم السلام والأمن ارجاء هذه البقعة المباركة من الكرة الارضية وكافة بقاع العالم.
لن نطيل عليكم، لكن بودنا اعلامكم اننا أطلقنا قبل حوالي الشهر موقع الشمس بحلته الجديدة الذي يحوي على العديد من الاخبار والزوايا الشيقة، متمنين ان نكون عند حسن الظن.
وكال عام والجميع بألف خير.
تفضلوا بتقديم تهاني العيد
يحل علينا عيد الفطر المبارك، بعد ثلاثين يوماً من الصيام والقيام، بعد شهر من الرحمة ومساعدة المحتاجين والفقراء، شهر كثرت وتنوعت فيه الأحداث المحلية والعالمية، ولعل ما يهمنا نحن الاقلية العربية الفلسطينية في الداخل، هو ما يحدث في عقر بيوتنا، من تفشي ظاهرة العنف حتى اصبحت مرضاً مزمناً، للأسف الشديد، دون حل جذري يلوح بالأفق...فحوادث اطلاق النار لا زالت تتصدر عناوين اخبارنا، وحوادث الاغتصاب والسرقات، حدّث ولا حرج...، وحوادث الطرق التي تحصد ارواح الابرياء لم يعد بإمكاننا عدّها وحصرها من كثرتها، الا ان الحادث المأساوي الذي راح ضحيته امس كل من د. نزار توما وزوجته المربية جوزفين والقاضية نسرين بشارة كريني، وضع أمامنا علامات استفهام كثيرة تضاف الى سابقاتها لتثير سويةً الكثير من التساؤلات حول وجهة هذه الاقلية الفلسطينية؟!
وكم كان من الصعب علينا الانتقال من اجواء رصد هذه الكارثة الانسانية التي حلت بكفر ياسيف الوادعة، الى اجواء عيد الفطر، لكن هكذا هي الحياة، وعلينا السير قدماً...
لا يسعنا في هذه الفسحة القصيرة الا ان نشارك العائلات الثكلى مصابها الاليم، ومصاب جميع ضحايا العنف في مجتمعنا الفلسطيني في الداخل، وجميع المقهورين والمظلومين أينما كانوا!
ونتمنى ان يزول الاحتلال عن الاراضي الفلسطينية المحتلة وان يعم السلام والأمن ارجاء هذه البقعة المباركة من الكرة الارضية وكافة بقاع العالم.
لن نطيل عليكم، لكن بودنا اعلامكم اننا أطلقنا قبل حوالي الشهر موقع الشمس بحلته الجديدة الذي يحوي العديد من الاخبار والزوايا الشيقة، متمنين ان نكون عند حسن الظن.
ادارة وموظفو موقع الشمس واذاعة الشمس، يهنئون جميع المحتفلين بعيد الفطر السعيد وكل عام وانتم بألف خير.
تفضلوا بتقديم تهاني العيد.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!