بالرغم من الأوضاع الإقتصادية الصعبة والهموم التي تعصف بالعديد من المحتفلين بعيد الفطر السعيد عمت البهجة والسرور كافة القرى والمدن العربية في البلد خاصة الأطفال منهم. أما في مدينة سخنين فقد توافد منذ ساعات الصباح توافد العديد من الاطفال الى مكان تواجد الحناطير على الشارع الرئيسي بالقرب من دوار الشهداء وفرحة العيد تغمرهم ولباس العيد يميزهم يركبون الحنطور ويرقصون فرحا وسرورا .
وعلى ما يبدو ومع مرور السنوات تلاشت في وسطنا العربي مظاهر الإحتفالات بالعيد التي كانت تميزه في السنوات السابقة وكان من الملفت للأنظار شوارع مدينة سخنين التي بدت على غير عادتها شبه خالية من المحتفلين بالعيد وللوهلة الأولى وخلال قيامي بجولة في شوارع المدينة واحيائها للاطلاع على اجواء العيد ظننت بان هنالك امر منع تجول فلم أشاهد سوى بعض الاطفال هنا وهناك في ظل غياب الكبار .
وكما يقول ويردد كبار السن" الله يرحم ايام زمان " حينما كان يحل العيد تشاهد الناس يسيرون بجماعات سير على الأقدام يتنقلون من مكان لآخر بهدف معايدة الأقارب والأصدقاء ولكن هذه الأيام مظاهر الاحتفالات بالعيد آخذه في التلاشي من سنة لاخرى .
الاوضاع الاقتصادية الصعبه والعلاقات الاجتماعية بين الناس باتت سيئة وظواهر العنف المستشرية في وسطنا العربي جرائم القتل وحوادث الطرق المروعه وأشياء عديدة أخرى أدت الى تفكك النسيج الاجتماعي وابعادنا عن عاداتنا وتقاليدنا خاصة في هذه الايام التي باتت مجرد مظاهر خارجية.
بالرغم من الأوضاع الإقتصادية الصعبة والهموم التي تعصف بالعديد من المحتفلين بعيد الفطر السعيد عمت البهجة والسرور كافة القرى والمدن العربية في البلد خاصة الأطفال منهم. أما في مدينة سخنين فقد توافد منذ ساعات الصباح توافد العديد من الاطفال الى مكان تواجد الحناطير على الشارع الرئيسي بالقرب من دوار الشهداء وفرحة العيد تغمرهم ولباس العيد يميزهم يركبون الحنطور ويرقصون فرحا وسرورا .
وعلى ما يبدو ومع مرور السنوات تلاشت في وسطنا العربي مظاهر الإحتفالات بالعيد التي كانت تميزه في السنوات السابقة وكان من الملفت للأنظار شوارع مدينة سخنين التي بدت على غير عادتها شبه خالية من المحتفلين بالعيد وللوهلة الأولى وخلال قيامي بجولة في شوارع المدينة واحيائها للاطلاع على اجواء العيد ظننت بان هنالك امر منع تجول فلم أشاهد سوى بعض الاطفال هنا وهناك في ظل غياب الكبار .
وكما يقول ويردد كبار السن" الله يرحم ايام زمان " حينما كان يحل العيد تشاهد الناس يسيرون بجماعات سير على الأقدام يتنقلون من مكان لآخر بهدف معايدة الأقارب والأصدقاء ولكن هذه الأيام مظاهر الاحتفالات بالعيد آخذه في التلاشي من سنة لاخرى .
الاوضاع الاقتصادية الصعبه والعلاقات الاجتماعية بين الناس باتت سيئة وظواهر العنف المستشرية في وسطنا العربي جرائم القتل وحوادث الطرق المروعه وأشياء عديدة أخرى أدت الى تفكك النسيج الاجتماعي وابعادنا عن عاداتنا وتقاليدنا خاصة في هذه الايام التي باتت مجرد مظاهر خارجية.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!