مددت محكمة الصلح في عكا بعد عصر يوم الاثنين (13.09.2010) اعتقال الرفيق اسعد كناعنه، نجل الرفيق محمد كناعنه - أمين عام حركة أبناء البلد، حتى يوم الخميس المقبل، بحجة استكمال التحقيق معه واستدعاء آخرين للتحقيق معهم بتهمة التهديد والخطف والاعتداء على شاب أقدم على التجند في جيش الاحتلال.
إنّ الرفيق اسعد يصر على انه تحدث مع الشاب محاولاً إقناعه وثنيه عن انخراطه في جيش الاحتلال، وهذا ما يثبته سحب الشاب لشكواه.
إننا في حركة أبناء البلد على قناعة تامة بأنّ الاعتقال سياسي وجاء على خلفية نشاط الرفيق أسعد السياسي والاجتماعي. وإصرار الشرطة على تمديد الاعتقال، بالرغم من تنازل الشاب المُدّعِي عن شكواه، ما هي إلاّ خطوة إضافية في مسلسل الملاحقات السياسية لشبيبة ورفاق أبناء البلد عامة، والرفيق محمد كناعنه وأهل بيته خاصة.
إننا نؤكد مجددًا إنّ الاعتقالات والملاحقات والتحقيقات لن تثني الرفيق اسعد عن دربه النضالي، ولن تمس قيد شعرة المواقف والنشاطات النضالية والسياسية لحركة أبناء البلد ولا لأمينها العام محمد كناعنه، ولا لأعضاء الشبيبة والرفاق.
بل إنّ هذه الملاحقات تزيدنا إصرارًا وتمسكًا في المضي قُدمًا على درب النضال من أجل حرية وكرامة شعبنا الفلسطيني، والتشبث بانتمائنا لهويتنا الوطنية الفلسطينية.
ونتوجه إلى جمهور الشباب إلى نبذ التوجهات الداعية إلى الانخراط في الخدمة العسكرية أو المدنية سيئتا الصيت، وندعوهم إلى الانخراط في العمل الوطني وخدمة جماهير شعبنا الفلسطيني، والالتحاق بالحركات والأحزاب السياسية الوطنية الفاعلة والمؤسسات وجمعيات العمل الأهلي، كما يفعل كل رفاق وأعضاء شبيبة أبناء البلد، وكما يفعل كل ناشط وفاعل سياسي واجتماعي غيور على مصلحة جماهير شعبنا الفلسطيني.
مددت محكمة الصلح في عكا بعد عصر اليوم الاثنين اعتقال الرفيق اسعد كناعنه، نجل الرفيق محمد كناعنه - أمين عام حركة أبناء البلد، حتى يوم الخميس المقبل، بحجة استكمال التحقيق معه واستدعاء آخرين للتحقيق معهم بتهمة التهديد والخطف والاعتداء على شاب أقدم على التجند في جيش الاحتلال.
إنّ الرفيق اسعد يصر على انه تحدث مع الشاب محاولاً إقناعه وثنيه عن انخراطه في جيش الاحتلال، وهذا ما يثبته سحب الشاب لشكواه.
إننا في حركة أبناء البلد على قناعة تامة بأنّ الاعتقال سياسي وجاء على خلفية نشاط الرفيق أسعد السياسي والاجتماعي. وإصرار الشرطة على تمديد الاعتقال، بالرغم من تنازل الشاب المُدّعِي عن شكواه، ما هي إلاّ خطوة إضافية في مسلسل الملاحقات السياسية لشبيبة ورفاق أبناء البلد عامة، والرفيق محمد كناعنه وأهل بيته خاصة.
إننا نؤكد مجددًا إنّ الاعتقالات والملاحقات والتحقيقات لن تثني الرفيق اسعد عن دربه النضالي، ولن تمس قيد شعرة المواقف والنشاطات النضالية والسياسية لحركة أبناء البلد ولا لأمينها العام محمد كناعنه، ولا لأعضاء الشبيبة والرفاق.
بل إنّ هذه الملاحقات تزيدنا إصرارًا وتمسكًا في المضي قُدمًا على درب النضال من أجل حرية وكرامة شعبنا الفلسطيني، والتشبث بانتمائنا لهويتنا الوطنية الفلسطينية.
ونتوجه إلى جمهور الشباب إلى نبذ التوجهات الداعية إلى الانخراط في الخدمة العسكرية أو المدنية سيئتا الصيت، وندعوهم إلى الانخراط في العمل الوطني وخدمة جماهير شعبنا الفلسطيني، والالتحاق بالحركات والأحزاب السياسية الوطنية الفاعلة والمؤسسات وجمعيات العمل الأهلي، كما يفعل كل رفاق وأعضاء شبيبة أبناء البلد، وكما يفعل كل ناشط وفاعل سياسي واجتماعي غيور على مصلحة جماهير شعبنا الفلسطيني.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!