استضاف مجلس الرينة المحلي وفدا من رؤساء مجالس ومدراء اقسام المعارف والرفاة الاجتماعي كل من رؤساء مجالس عيلوط، المشهد وعين ماهل، بالاضافة الي المسوؤلة عن البرنامج القومي للاولاد في ضائقة ااورنا مئير, وذلك للبحث والتداول في حيثيات البرنامج ودرس الخطوات القادمة للبدء به.
حيث ان البرنامج سيقام في الاربع بلاد سوية على مبنى عمل مشترك "אגד" بادارة مدير واحد.
البرنامج القومي للاولاد في ضائقة هو عبارة عن توصيات "شميد "حيث قامت الحكومة بتبني البرنامج وتطويرة عن طريق الشراكة بين الوزارات الحكومية المختلفة من اجل اتخاذ قرارات لايجاد حلول على اساس احتياجات الاولاد بهدف تقليص حالات الضائقة في صفوف الاولاد وأبناء الشبيبة وتحسين اوضاعهم في مجالات الحياة المختلفة.
وضعت للبرنامج اسس مهنية والتي تهدف لتغيير شامل في طرق تعامل المجتمع مع الاولاد في ضائقة وعائلاتهم من هذة الاسس, تبني تعريف موحد للاولاد في ضائقة مع تحديد اهداف قومية لتقليص حالات الضائقة على اساس هذا التعريف, التزام لتغيير ترتيب الاولويات وذلك عن طريق التركيز على العلاج المجتمعي ، التطرق الى قدرات الولد، علاج وقائي، علاج ابتداءا من جيل الطفولة, تطوير اليات العمل المشترك الجماعي للمكاتب الحكومية المختلفة منها التربية والتعليم، الرفاه ، الصحة ، الامن الداخلي والاستيعاب من اجل معالجة الاولاد في ضائقة.
من جهتة اعرب عدنان بصول عن اهمية البرنامج على مستوى الاطفال في ضائقة حيث سيمكننا من توسيع نطاق تلبية الاحتياجات الأطفال / الشباب / الأسر المعرضين للخطر وأهاليهم, مع زيادة درجة التطابق بين احتياجات الموجودة والبرامج العلاجية المقدمة لهم. وبذلك نصل الى زيادة عدد الأطفال / الشباب / الأسر الذين يحصلون على خدمات شاملة لجميع احتياجاتهم في عنوان واحد.
واضاف توفيق بصول مدير عام مجلس الرينة على اهمية العمل التنظيمي المشترك للجان التوجية على انجاح البرنامج والاستفادة منة على اتم وجه.
كما واشاد حسن ابو راس, رئيس مجلس عيلوط ,على اهمية البنامج في تطوير بنية هيكلية تنظيمية اساسية التي من شأنها أن تسمح بنمو وتطوير مشاريع من اجل الاولاد في ضائقة.
وشدد وجية سليمان, رئيس مجلس المشهد,على اهمية بناء مجتمع داعم للاولاد المعرضين للخطر من خلال العمل الدؤوب والجدي بالبرنامج.
واضاف احمد حبيب اللة, رئيس مجلس عين ماهل ,على اهمية التعاون المشترك بين البلاد الاربعة المشاركة في البرنامج ابتداءا من رؤساء المجالس ومدراء اقسام المعارف والرفاة الى كل المهنيين الذين يعملون مع الاطفال, الشباب والاسر على حد سواء.
من جهتهم اعربوا مدراء اقسام المعارف والرفاة الاجتماعي في البلاد الاربعة عن اهمية خلق آليات واضحة, ثابتة ودائمة للتعاون بين الاقسام المتخصصة المختلفة للعمل مع الأطفال والشباب المعرضين للخطر في .