علم مراسل موقع الشمس محمد بويرات ان عطالله احمد عمارنة من قرية زبدة قضاء يعبد، محافظة جنين شمال الضفة، هو احد ضحايا حادث الطرق المروع الذي وقع مساء الأربعاء في شارع وادي عارة.
ويضيف مراسلنا ان ثلاثة القتلى الآخرين هم اطفال من احدى المستوطنات القريبة من يعبد، وكانوا على متن الشاحنة التي كانت تحمل اسطوانات غاز.
وكان قد اورد الناطق بلسان نجمة داوود الحمراء لواء الشارون ان حادث الطرق الذي وقع بين جرافة وشاحنة كانت تقل اسطوانات غاز على شارع وادي عارة باتجاه شاكيد الى جانب الريحان شمال الضفة الغربية، مساء الاربعاء، خلف اربعة قتلى.
وكان الشرطة قد اعلنت سابقاً ان سائق جرافة لقي مصرعه لدى تصادمه بشاحنة معبأة باسطوانات غاز على شارع" شاكيد ريحان"، الواقع على شارع رقم 65 وادي عارة.
وعلم ان طائرتين عموديتين وصلتا الى المكان للمساعدة في نقل مصابين اضافيين، في حين وصلت طواقم معززة من الشرطة لتنظيم حركة السير والتحقيق في ملابسات وقوع الحادث المروع.
علم مراسل موقع الشمس محمد بويرات ان عطالله احمد عمارنة من قرية زبدة قضاء يعبد، محافظة جنين شمال الضفة، هو احد ضحايا حادث الطرق المروع الذي وقع مساء الأربعاء في شارع وادي عارة.
ويضيف مراسلنا ان ثلاثة القتلى الآخرين هم اطفال من احدى المستوطنات القريبة من يعبد، وكانوا على متن الشاحنة التي كانت تحمل اسطوانات غاز.
وكان قد اورد الناطق بلسان نجمة داوود الحمراء لواء الشارون ان حادث الطرق الذي وقع بين جرافة وشاحنة كانت تقل اسطوانات غاز على شارع وادي عارة باتجاه شاكيد الى جانب الريحان شمال الضفة الغربية، مساء الاربعاء، خلف اربعة قتلى.
وكان الشرطة قد اعلنت سابقاً ان سائق جرافة لقي مصرعه لدى تصادمه بشاحنة معبأة باسطوانات غاز على شارع" شاكيد ريحان"، الواقع على شارع رقم 65 وادي عارة.
وعلم ان طائرتين عموديتين وصلتا الى المكان للمساعدة في نقل مصابين اضافيين، في حين وصلت طواقم معززة من الشرطة لتنظيم حركة السير والتحقيق في ملابسات وقوع الحادث المروع.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!