Ashams Logo - Home
search icon submit

الاهرام: القسام خططت لخطف جثث المستوطنين بعملية الخليل

الاهرام: القسام خططت لخطف جثث المستوطنين بعملية الخليل
زعمت مصادر أمنية فلسطينية ان عملية الخليل التي أدت إلى مقتل ‏4‏ مستوطنين إسرائيليين واعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" مسئوليتها عنها، كانت تهدف الى انهيار المفاوضات المباشرة واستقالة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. ونقلت جريدة "الأهرام" المصرية في عددها الصادر اليوم الاثنين عن المصادر الامنية، التي لم تسمها، "هدف العملية لم يكن مجرد قتل المستوطنين وإنما دفع إسرائيل لمحاصرة الضفة الغربية بالكامل والانسحاب من المفاوضات المباشرة‏ ودفع الرئيس الفلسطيني محمود عباس‏ للاستقالة"‏.‏ وقالت المصادر إن المنفذين اعترفوا لأجهزة الأمن الفلسطينية بعد اعتقالهم" ان التعليمات الصادرة لهم كانت تقضي بأن يتم تصوير العملية وانتزاع هويات القتلي ودفنهم، ثم الادعاء بأنه جرى اختطافهم والمطالبة بمبادلتهم بأسرى فلسطينيين‏علي غرار المطالب الخاصة بصفقة الجندي جلعاد شاليط".‏ وادعت المصادر "أن التوقع لدى المنفذين كان انه بمجرد الإعلان عن خطف أربعة مستوطنين‏،‏ فإن إسرائيل ستنسحب من المفاوضات المباشرة التي كانت ستعقد بعد ساعات من الهجوم الذي وقع يوم‏31‏ اب الماضي". وتابعت " كما سيقوم جيش الاحتلال الإسرائيلي بمحاصرة كل قرى ومدن الضفة الغربية واحتلال بعضها بحثا عن المستوطنين المختطفين‏،‏ وهذا بدوره يمكن أن يدفع أبومازن للاستقالة‏،‏ وربما الإعلان عن حل السلطة الفلسطينية بالكامل"‏.‏ وأشارت المصادر إلي أن منفذي الهجوم وهم ثلاثة أشخاص اختاروا بعناية مكان العملية وتوقيتها‏،‏ ولكن المصادفة وحدها حالت دون تنفيذ كامل مراحلها‏ حيث انهم اختاروا لحظة الإفطار يوم‏21‏ رمضان‏،‏ أي نحو الساعة‏7،30‏ مساء يوم‏31‏ آب وكمنوا بسيارتهم بالقرب من قرية بني نعيم شرقي مدينة الخليل والقريبة من مستوطنة كريات أربع‏،‏ حيث تخف الحركة في المكان ليلا لصغر حجم المستوطنة والتي لا يزيد عدد سكانها علي‏500‏ مستوطن‏.‏ وأضافت المصادر أنه بمجرد مرور سيارة المستوطنين‏،‏ قام مسلحان تابعان لحماس بإطلاق النار عليها‏،‏ وبعدها نزلا من سيارتهما وواصلا إطلاق النار حتي تأكدا من مقتل المستوطنين الأربعة‏،‏ وهما رجلان وسيدتان واحدة منهما حامل والأخرى أم لأربعة أطفال‏،‏ ثم انتزعوا هويات القتلي الأربعة وبدأوا في سحب الجثث لتنفيذ المرحلة الأخيرة‏،‏ والتي تنص علي دفن الجثامين والادعاء بأنه جرى اختطافهم‏.‏ وتابعت المصادر ادعائها بأن "المصادفة وحدها حالت دون ذلك‏، حيث تلقى المنفذون إشارة من شخص ثالث يراقب الطريق بأن هناك سيارة قادمة‏، فاضطر المنفذون لمغادرة المكان وترك الجثث بالسيارة‏". ووصفت المصادر العملية في حالة نجاحها بأنها ستكون الأخطر في تاريخ القضية الفلسطينية‏،‏ لأنها كانت ستقود الى إسقاط السلطة الفلسطينية‏، والسيطرة علي الضفة الغربية‏،‏ وإفشال عملية السلام بالكامل‏،‏ ولكنها في الوقت نفسه كانت ستوفر مبررا لإسرائيل لمواصلة الاستيطان بقوة في الضفة الغربية والقدس الشرقية‏ حسب المصادر.‏

زعمت مصادر أمنية فلسطينية ان عملية الخليل التي أدت إلى مقتل ‏4‏ مستوطنين إسرائيليين واعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" مسئوليتها عنها، كانت تهدف الى انهيار المفاوضات المباشرة واستقالة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ونقلت جريدة "الأهرام" المصرية في عددها الصادر اليوم الاثنين عن المصادر الامنية، التي لم تسمها، "هدف العملية لم يكن مجرد قتل المستوطنين وإنما دفع إسرائيل لمحاصرة الضفة الغربية بالكامل والانسحاب من المفاوضات المباشرة‏ ودفع الرئيس الفلسطيني محمود عباس‏ للاستقالة"‏.‏

وقالت المصادر إن المنفذين اعترفوا لأجهزة الأمن الفلسطينية بعد اعتقالهم" ان التعليمات الصادرة لهم كانت تقضي بأن يتم تصوير العملية وانتزاع هويات القتلي ودفنهم، ثم الادعاء بأنه جرى اختطافهم والمطالبة بمبادلتهم بأسرى فلسطينيين‏علي غرار المطالب الخاصة بصفقة الجندي جلعاد شاليط".‏

وادعت المصادر "أن التوقع لدى المنفذين كان انه بمجرد الإعلان عن خطف أربعة مستوطنين‏،‏ فإن إسرائيل ستنسحب من المفاوضات المباشرة التي كانت ستعقد بعد ساعات من الهجوم الذي وقع يوم‏31‏ اب الماضي".

وتابعت " كما سيقوم جيش الاحتلال الإسرائيلي بمحاصرة كل قرى ومدن الضفة الغربية واحتلال بعضها بحثا عن المستوطنين المختطفين‏،‏ وهذا بدوره يمكن أن يدفع أبومازن للاستقالة‏،‏ وربما الإعلان عن حل السلطة الفلسطينية بالكامل"‏.‏

وأشارت المصادر إلي أن منفذي الهجوم وهم ثلاثة أشخاص اختاروا بعناية مكان العملية وتوقيتها‏،‏ ولكن المصادفة وحدها حالت دون تنفيذ كامل مراحلها‏ حيث انهم اختاروا لحظة الإفطار يوم‏21‏ رمضان‏،‏ أي نحو الساعة‏7،30‏ مساء يوم‏31‏ آب وكمنوا بسيارتهم بالقرب من قرية بني نعيم شرقي مدينة الخليل والقريبة من مستوطنة كريات أربع‏،‏ حيث تخف الحركة في المكان ليلا لصغر حجم المستوطنة والتي لا يزيد عدد سكانها علي‏500‏ مستوطن‏.‏

وأضافت المصادر أنه بمجرد مرور سيارة المستوطنين‏،‏ قام مسلحان تابعان لحماس بإطلاق النار عليها‏،‏ وبعدها نزلا من سيارتهما وواصلا إطلاق النار حتي تأكدا من مقتل المستوطنين الأربعة‏،‏ وهما رجلان وسيدتان واحدة منهما حامل والأخرى أم لأربعة أطفال‏،‏ ثم انتزعوا هويات القتلى الأربعة وبدأوا في سحب الجثث لتنفيذ المرحلة الأخيرة‏،‏ والتي تنص علي دفن الجثامين والادعاء بأنه جرى اختطافهم‏.‏

وتابعت المصادر ادعائها بأن "المصادفة وحدها حالت دون ذلك‏، حيث تلقى المنفذون إشارة من شخص ثالث يراقب الطريق بأن هناك سيارة قادمة‏، فاضطر المنفذون لمغادرة المكان وترك الجثث بالسيارة‏".

ووصفت المصادر العملية في حالة نجاحها بأنها ستكون الأخطر في تاريخ القضية الفلسطينية‏،‏ لأنها كانت ستقود الى إسقاط السلطة الفلسطينية‏، والسيطرة علي الضفة الغربية‏،‏ وإفشال عملية السلام بالكامل‏،‏ ولكنها في الوقت نفسه كانت ستوفر مبررا لإسرائيل لمواصلة الاستيطان بقوة في الضفة الغربية والقدس الشرقية‏ حسب المصادر.‏

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play