عقد في فندق سانت مارغريت في مدينة الناصرة، لقاء بين رجال دين إسلام ومسيحيين تحت عنوان "لقاء العيش المشترك"، والذي عقد بمبادرة من مركز السبيل وأيضاً من قبل مركز اللقاء، وتميز اللقاء بتواجد العديد من رجال الدين.
هدف اللقاء للتعارف والتشاور لتعزيز أواصر الصداقة والمحبة والعيش المشترك والاحترام المتبادل والثقة، ليؤول ذلك للخدمة المشتركة ونشر المبادئ السامية للإسلام والمسيحية بين أبناء شعبنا الواحد.
وتخلل اليوم العديد من ورشات العمل، وافتتح اللقاء بكلمة المحامي علي رافع من قبل مركز اللقاء، وبكلمة القس نعيم عتيق من مركز السبيل.
وطرح خلال الندوة عدة اسئلها من بينها التحديات التي نواجهها كمواطنين (مسلمين ومسيحيين)،هل التعصب والتطرف الديني هو احد الأسباب الرئيسية للتوتر في المجتمع، وما هو دور الدين في مجابهة التعصب؟ وما هو دور رجال الدين في تحقيق وتعزيز العيش المشترك؟
وفي حديث لمراسلنا مع القس نعيم عتيق قال:"إن الهدف من هذه البرامج واللقاءات لإفساح المجال لشيوخ المساجد ورعاة الكنائس للتعارف وخلق أواصر الصداقة والمحبة بينهم، وأيضًا التعاون معاً في بناء مجتمع محلي صحّي وسليم بعيداً عن التطرف ويقود إلى التفاهم والاحترام بين الأديان، وهذا اللقاء بداية متواضعة لعقد العديد من اللقاءات القادمة، ويعتبر هذا اللقاء استمرار لسلسة عقدت في مناطق مختلفة في البلاد".
وشدد المحامي علي رافع في كلمته،على اهمية تباع ما ورد في الكتب السماوية، والتشديد على اهمية المحبة والتاخي لكي نصل الى السلام الشامل.
هذا ويعمل مركز السبيل على توعية المجتمع الدولة لقضية وهموم الشعب الفلسطيني عامة، كما ويحث الأفراد والمجموعات من كل أنحاء المسكونة على الصلاة والسعي لتحقيق سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط مبني على الحق والعدل والشرعية الدولية.
عقد في فندق سانت مارغريت في مدينة الناصرة، لقاء بين رجال دين إسلام ومسيحيين تحت عنوان "لقاء العيش المشترك"، والذي عقد بمبادرة من مركز السبيل وأيضاً من قبل مركز اللقاء، وتميز اللقاء بتواجد العديد من رجال الدين.
هدف اللقاء للتعارف والتشاور لتعزيز أواصر الصداقة والمحبة والعيش المشترك والاحترام المتبادل والثقة، ليؤول ذلك للخدمة المشتركة ونشر المبادئ السامية للإسلام والمسيحية بين أبناء شعبنا الواحد.
وتخلل اليوم العديد من ورشات العمل، وافتتح اللقاء بكلمة المحامي علي رافع من قبل مركز اللقاء، وبكلمة القس نعيم عتيق من مركز السبيل.
وطرح خلال الندوة عدة اسئلها من بينها التحديات التي نواجهها كمواطنين (مسلمين ومسيحيين)،هل التعصب والتطرف الديني هو احد الأسباب الرئيسية للتوتر في المجتمع، وما هو دور الدين في مجابهة التعصب؟ وما هو دور رجال الدين في تحقيق وتعزيز العيش المشترك؟
وفي حديث لمراسلنا مع القس نعيم عتيق قال:"إن الهدف من هذه البرامج واللقاءات لإفساح المجال لشيوخ المساجد ورعاة الكنائس للتعارف وخلق أواصر الصداقة والمحبة بينهم، وأيضًا التعاون معاً في بناء مجتمع محلي صحّي وسليم بعيداً عن التطرف ويقود إلى التفاهم والاحترام بين الأديان، وهذا اللقاء بداية متواضعة لعقد العديد من اللقاءات القادمة، ويعتبر هذا اللقاء استمرار لسلسة عقدت في مناطق مختلفة في البلاد".
وشدد المحامي علي رافع في كلمته،على اهمية تباع ما ورد في الكتب السماوية، والتشديد على اهمية المحبة والتاخي لكي نصل الى السلام الشامل.
هذا ويعمل مركز السبيل على توعية المجتمع الدولة لقضية وهموم الشعب الفلسطيني عامة، كما ويحث الأفراد والمجموعات من كل أنحاء المسكونة على الصلاة والسعي لتحقيق سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط مبني على الحق والعدل والشرعية الدولية.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!