Ashams Logo - Home
search icon submit

نجاد: مؤامرة امريكية وراء هجمات ايلول

نجاد: مؤامرة امريكية وراء هجمات ايلول
انسحب الوفد الأمريكي ووفود غربية اثناء القاء الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما قال إن مؤامرة أمريكية كانت وراء وراء هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001. وخرج مسؤولان أمريكيان كانا يشاهدان الخطاب تبعتهما على الفور الوفود الغربية، وقال احمدي نجاد انه توجد نظرية يؤمن بها العديد من الناس بأن جهات في الحكومة الأمريكية كانت وراء الهجمات. وانتقدت الولايات المتحدة تصريحات الرئيس الإيراني نجاد ووصفتها بانها "مقيتة ومجرد اوهام". وقال مارك كورنبلاو المتحدث باسم البعثة الأمربكية في الأمم المتحدة "بدلا من ان يمثل تطلعات الشعب الايراني ونواياه الحسنة, اختار احمدي نجاد مرة اخرى نشر نظريات المؤامرة الخسيسة والعبارات المعادية للسامية التي هي مقيتة ومجرد اوهام بقدر ما هي متوقعة". وقال الرئيس الإيراني إن الهجمات "كان لها تأثير كبير على العالم كله. ونذكر انه عندما حصل الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، دانت كل دول العالم ذاك الحادث الفظيع وراحت الدعاية الإعلامية تقول إن العالم بات في حلقة من الارهاب، وان الحل هو بارسال قوات الى العراق وافغانستان". ومضى الرئيس الإيراني قائلا "قيل ان 3 الاف ماتوا في 11 سبتمبر/ ايلول ونحن نشعر بالحزن لذلك، لكن في افغانستان والعراق قتل مئات الآلاف وتم تشريد الملايين، وهناك مجموعات ارهابية تمكنت من تخطي كل الحواجز التي وضعتها الاستخبارات الامريكية، حتى أن بعض العناصر داخل الولايات المتحدة نظمت تلك الهجمات حتى تتمكن من ان تنقذ النظام الصهيوني". ومضى أحمدي في اتهاماته، فقال: "الدليل الاساسي على حقيقة هذه الاحداث انه تم التعرف على عدد من جوازات السفر، وهناك شريط فيديو لاحد الاشخاص، ثبت أن له اتصالات ببعض المسؤولين الامريكيين". واعتبر أنه كان حرياً بواشنطن "ان تقوم بما قامت به ايران لتعقب الارهابيين، حيث لم يتم ايذاء أي شخص بريء". كما اشار الى اقتراح تشكيل لجنة تقصي حقائق في الامم المتحدة للنظر في هجمات سبتمبر/ أيلول "علها تخرج بدروس يتم الاستفادة منها مستقبلا". كما أعلن أحمدي نجاد أن بلاده ستستضيف مؤتمرا للتصدي للارهاب ودعا العلماء والباحثين والمفكرين من كل الدول لحضوره. ازدواجية كما انتقد الرئيس الإيراني ما اعتبره "ازدواجية غربية" في التعاطي مع الدول. وقال احمدي نجاد ان " الهيمنة والالحاد ادت الى ظهور العبودية والى الاستعمار وتحكم بعض الدول الغربية بحياة مئات الالاف من الناس، واستعباد الملايين والسعي الى السيطرة على الامم واحتلال الاراضي، مما ادى إلى إذلال أصحاب الأرض، وأدى الى مذابح". واعتبر انه "عندما ثارت الامم ضد الاستعمار في بداية القرن الماضي، رفعت شعارات الانسانية والديمقراطية مما انعش الامال بتخطي مظالم الماضي". لكنه لفت إلى أن "هذه الأحلام لم يتم تحقيقها، وتولدت أمور كثيرة وفظيعة تبعث على المرارة، مثل احتلال فلسطين وحرب فيتنام والحرب الايرانية- العراقية والحرب على العراق وكذلك على افغانستان وحروب كثيرة في افريقيا أدت الى مقتل الملايين من البشر وانتشار الإرهاب والمخدرات". وأضاف أن هذه الحروب أدت أيضا إلى "قيام انظمة قمعية في امريكا اللاتينية ارتكبت جرائم فظيعة بمساندة الغرب". كما تحدث احمدي نجاد عن مسألة انتشار الاسلحة النووية وقال إنها أدت إلى مخاطر كبيرة للعالم. وراى احمدي نجاد ان "المبادئ الاستعمارية القديمة ذاتها يبدو انها تتكرر الان بوجه جديد، بعدما فشلت الرأسمالية وراحت تبحث عن طرق بديلة". الاحتلال الى ذلك، راى الرئيس الايراني ان "السبب الآخر لانهيار النظام العالمي هو احتلال الاراضي الفلسطينية وكون الشعب الفلسطيني يعيش تحت الظلم منذ اكثر من 60 عاما، ويحق له تقرير مصيره، فيما تدمر منازلهم يومياً". واضاف: "لقد شن الصهاينة 5 حروب على دول المنطقة وارتكبوا ابشع الجرائم ضد ابرياء... وقام النظام الصهيوني بمهاجمة اسطول مخصص لاغراض انسانية وقتل الابرياء". واعتبر أن "هذا النظام الصهيوني الذي يتمتع بدعم مطلق من بعض الدول الغربية يستكر في اغتيال بعض الشخصيات الفلسطنية ومن يعارضونه يوصمون بالارهابيين"، متهما "حرية التعبير المتاحة في الغرب تم التخلي عنها محاباة للنظام الصهيوني".

انسحب الوفد الأمريكي ووفود غربية اثناء القاء الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما قال إن مؤامرة أمريكية كانت وراء وراء هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وخرج مسؤولان أمريكيان كانا يشاهدان الخطاب تبعتهما على الفور الوفود الغربية، وقال احمدي نجاد انه توجد نظرية يؤمن بها العديد من الناس بأن جهات في الحكومة الأمريكية كانت وراء الهجمات.

وانتقدت الولايات المتحدة تصريحات الرئيس الإيراني نجاد ووصفتها بانها "مقيتة ومجرد اوهام". وقال مارك كورنبلاو المتحدث باسم البعثة الأمربكية في الأمم المتحدة "بدلا من ان يمثل تطلعات الشعب الايراني ونواياه الحسنة, اختار احمدي نجاد مرة اخرى نشر نظريات المؤامرة الخسيسة والعبارات المعادية للسامية التي هي مقيتة ومجرد اوهام بقدر ما هي متوقعة".

وقال الرئيس الإيراني إن الهجمات "كان لها تأثير كبير على العالم كله. ونذكر انه عندما حصل الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، دانت كل دول العالم ذاك الحادث الفظيع وراحت الدعاية الإعلامية تقول إن العالم بات في حلقة من الارهاب، وان الحل هو بارسال قوات الى العراق وافغانستان".

ومضى الرئيس الإيراني قائلا "قيل ان 3 الاف ماتوا في 11 سبتمبر/ ايلول ونحن نشعر بالحزن لذلك، لكن في افغانستان والعراق قتل مئات الآلاف وتم تشريد الملايين، وهناك مجموعات ارهابية تمكنت من تخطي كل الحواجز التي وضعتها الاستخبارات الامريكية، حتى أن بعض العناصر داخل الولايات المتحدة نظمت تلك الهجمات حتى تتمكن من ان تنقذ النظام الصهيوني".

ومضى أحمدي في اتهاماته، فقال: "الدليل الاساسي على حقيقة هذه الاحداث انه تم التعرف على عدد من جوازات السفر، وهناك شريط فيديو لاحد الاشخاص، ثبت أن له اتصالات ببعض المسؤولين الامريكيين".

واعتبر أنه كان حرياً بواشنطن "ان تقوم بما قامت به ايران لتعقب الارهابيين، حيث لم يتم ايذاء أي شخص بريء". كما اشار الى اقتراح تشكيل لجنة تقصي حقائق في الامم المتحدة للنظر في هجمات سبتمبر/ أيلول "علها تخرج بدروس يتم الاستفادة منها مستقبلا".

كما أعلن أحمدي نجاد أن بلاده ستستضيف مؤتمرا للتصدي للارهاب ودعا العلماء والباحثين والمفكرين من كل الدول لحضوره.

ازدواجية

كما انتقد الرئيس الإيراني ما اعتبره "ازدواجية غربية" في التعاطي مع الدول.

وقال احمدي نجاد ان " الهيمنة والالحاد ادت الى ظهور العبودية والى الاستعمار وتحكم بعض الدول الغربية بحياة مئات الالاف من الناس، واستعباد الملايين والسعي الى السيطرة على الامم واحتلال الاراضي، مما ادى إلى إذلال أصحاب الأرض، وأدى الى مذابح".

واعتبر انه "عندما ثارت الامم ضد الاستعمار في بداية القرن الماضي، رفعت شعارات الانسانية والديمقراطية مما انعش الامال بتخطي مظالم الماضي".

لكنه لفت إلى أن "هذه الأحلام لم يتم تحقيقها، وتولدت أمور كثيرة وفظيعة تبعث على المرارة، مثل احتلال فلسطين وحرب فيتنام والحرب الايرانية- العراقية والحرب على العراق وكذلك على افغانستان وحروب كثيرة في افريقيا أدت الى مقتل الملايين من البشر وانتشار الإرهاب والمخدرات".

وأضاف أن هذه الحروب أدت أيضا إلى "قيام انظمة قمعية في امريكا اللاتينية ارتكبت جرائم فظيعة بمساندة الغرب".

كما تحدث احمدي نجاد عن مسألة انتشار الاسلحة النووية وقال إنها أدت إلى مخاطر كبيرة للعالم.

وراى احمدي نجاد ان "المبادئ الاستعمارية القديمة ذاتها يبدو انها تتكرر الان بوجه جديد، بعدما فشلت الرأسمالية وراحت تبحث عن طرق بديلة".

الاحتلال

الى ذلك، راى الرئيس الايراني ان "السبب الآخر لانهيار النظام العالمي هو احتلال الاراضي الفلسطينية وكون الشعب الفلسطيني يعيش تحت الظلم منذ اكثر من 60 عاما، ويحق له تقرير مصيره، فيما تدمر منازلهم يومياً".

واضاف: "لقد شن الصهاينة 5 حروب على دول المنطقة وارتكبوا ابشع الجرائم ضد ابرياء... وقام النظام الصهيوني بمهاجمة اسطول مخصص لاغراض انسانية وقتل الابرياء".

واعتبر أن "هذا النظام الصهيوني الذي يتمتع بدعم مطلق من بعض الدول الغربية يستكر في اغتيال بعض الشخصيات الفلسطنية ومن يعارضونه يوصمون بالارهابيين"، متهما "حرية التعبير المتاحة في الغرب تم التخلي عنها محاباة للنظام الصهيوني".

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play