عدم الإنصات للزميل الثرثار سلوك غير لائق

من المؤكد أن زميل العمل الثرثار يمكن أن يهدر وقت زملائه ويسبب لهم الضيق والضجر، غير أن تجاهله أو عدم الإنصات إليه ليس بالأسلوب المهذب. وتؤكد إيما فوغلزانغ، مدربة الإتيكيت بمدينة هامبورغ شمال ألمانيا، أنه ليس من اللائق ترك زميل العمل يتحدث ويتحدث دون إبداء اهتمام بما يقول والإنصات إليه. ومن السلوكيات التي تحط من قدر زميل العمل أيضاً الرد عليه بكليشيهات من قبيل «نعم، نعم»، لأن كل الأشخاص تقريباً يمكنهم أن يستشفوا أن ردود من أمثال «إنه أمر شيق حقاً» تعني بالفعل العكس تماماً. وعن كيفية التعامل اللائق مع مثل هؤلاء الزملاء، تنصح خبيرة الإتيكيت الألمانية إيما فوغلزانغ، بالتحدث بصراحة ودون خجل مع زميل العمل إذا كان الوقت لا يسمح بالدردشة معه والاستماع لقصصه وحكاياته. ومن الأفضل توضيح سبب الانشغال الذي لا يسمح بتجاذب أطراف الحديث معه، ومن أمثلة الردود المناسبة في مثل هذه المواقف :«آسف، كان بودي أن أسمع هذه الحكاية الشيقة الآن، ولكن يجب علي أن أنتهي من هذا العرض التقديمي في التو والحال». فمثل هذه الردود تكون أقل صداً لزميل العمل. ومن الأعذار الأخرى للهروب من هذه المواقف المحرجة تنصح إيما بتأجيل الحوار إلى وقت لاحق، بالقول مثلاً :«يجب أن تقص علي هذه الحكاية بمزيد من التفاصيل في وقت لاحق، ربما اليوم أثناء راحة الظهيرة». غير أن إيما تشدد على ضرورة أن يكون هذا العرض نابعاً من رغبة صادقة وليس مجرد وسيلة للهروب من الموقف.

عدم الإنصات للزميل الثرثار سلوك غير لائق
نُشر · قراءة دقيقتين
من المؤكد أن زميل العمل الثرثار يمكن أن يهدر وقت زملائه ويسبب لهم الضيق والضجر، غير أن تجاهله أو عدم الإنصات إليه ليس بالأسلوب المهذب. وتؤكد إيما فوغلزانغ، مدربة الإتيكيت بمدينة هامبورغ شمال ألمانيا، أنه ليس من اللائق ترك زميل العمل يتحدث ويتحدث دون إبداء اهتمام بما يقول والإنصات إليه. ومن السلوكيات التي تحط من قدر زميل العمل أيضاً الرد عليه بكليشيهات من قبيل «نعم، نعم»، لأن كل الأشخاص تقريباً يمكنهم أن يستشفوا أن ردود من أمثال «إنه أمر شيق حقاً» تعني بالفعل العكس تماماً.
 

وعن كيفية التعامل اللائق مع مثل هؤلاء الزملاء، تنصح خبيرة الإتيكيت الألمانية إيما فوغلزانغ، بالتحدث بصراحة ودون خجل مع زميل العمل إذا كان الوقت لا يسمح بالدردشة معه والاستماع لقصصه وحكاياته. ومن الأفضل توضيح سبب الانشغال الذي لا يسمح بتجاذب أطراف الحديث معه، ومن أمثلة الردود المناسبة في مثل هذه المواقف :«آسف، كان بودي أن أسمع هذه الحكاية الشيقة الآن، ولكن يجب علي أن أنتهي من هذا العرض التقديمي في التو والحال». فمثل هذه الردود تكون أقل صداً لزميل العمل. ومن الأعذار الأخرى للهروب من هذه المواقف المحرجة تنصح إيما بتأجيل الحوار إلى وقت لاحق، بالقول مثلاً :«يجب أن تقص علي هذه الحكاية بمزيد من التفاصيل في وقت لاحق، ربما اليوم أثناء راحة الظهيرة». غير أن إيما تشدد على ضرورة أن يكون هذا العرض نابعاً من رغبة صادقة وليس مجرد وسيلة للهروب من الموقف.
حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←