قرر المجلس القطري للتخطيط والبناء تطوير شارع الشاطئ السريع رقم (2) وفق مواصفات ومعايير متطورة تلائم شارع سريع، إذ سيتم توسيع الشارع من مفترق حفتسيلت جنوبي مدينة نتانيا وحتى مفترق زخرون يعقوب شمالا، ليشمل ثلاث مسارات ومفارق وجدران واقية وجسور مشاه.
ووفق مخطط تطوير الشارع السريع فان المقطع المحاذي لقرية جسر الزرقاء سيتم إزاحته حتى مسار وادي عادة، وسيتم إقامة مفرق يربط القرية بالشارع السريع، إضافة إلى بناء جدار كاتم للضجة وممرات مشاة، الأمر الذي سيفتح القرية للعالم الخارجي ويزيل الحاجز والحصار الشرقي الذي فرض على القرية منذ أكثر من أربعين عامًا.
ليس هذا فحسب فعملية توسيع وإزاحة شارع الشاطئ عن منازل القرية سينجم عنها ضم قرابة 1000 دونم لمسطح ونفوذ القرية، وتوفير أراضي بناء وتطوير للأزواج الشابة والمواطنين، فضلا عن وضع حد لمعاناة السكان الذين عانوا سنوات من المكارة البيئية التي سببها الشارع وملاصقته بالقرية، ومن ضجيج السيارات والغازات المنبعثة منها.
كما وسيضع مخطط إزاحة وتوسيع الشارع السريع حدًا لحوادث الطرق والدهس القاتلة التي حصدت عشرات الأرواح من أبناء القرية في الآونة الأخيرة.
رافعة اقتصادية وانكشاف للعلم الخارجي
وقال عز الدين عماش رئيس المجلس المحلي في جسر الزرقاء: "هذه الخطوة هي بوادر الانفراج وبداية نهاية الحصار المفروض على القرية من أربع جهات، لقد عملنا كمجلس محلي وبصورة مهنية ورسمية على أن يتم إزاحة شارع الشاطئ عن القرية ضمن مخطط التوسعة الذي أقره المجلس القطري للتخطيط والبناء".
وأضاف عماش:" قرار توسيع وإزاحة الشارع عن القرية سيضع حداً لمعاناة السكان الذين يضطرون للسفر يوميًا مسافات طويلة بغية الوصول للعمل في حيفا أو تل أبيب، حيث سيتم إقامة مفرق خاص بالقرية يربطها بالشارع السريع كما وسيتم بناء جدار مانع للصوت. إضافة لذلك فان ربط القرية بالشارع سيساهم في تطوير الجانب الاقتصادي حيث سيكون بمثابة رافعة اقتصادية وسياحية. حيث سيسهل الخروج والدخول للقرية ويكشفها للعالم الخارجي. علاوة على ذلك فان المخطط والقاضي بإبعاد الشارع السريع عن منازل القرية سيعود بالمنفعة الكبرى للقرية والسكان إذ سيتم ضم قرابة 1000 دونم لمسطح القرية، تتواجد اليوم في الجهة الشرقية بين الشارع السريع ووادي عادا. وتتبع لنفوذ المجلس الإقليمي شاطئ الكرمل، وهي عبارة عن أراض زراعية سيتم تحويل هدف استعمالها".
وأكد عماش أن المجلس المحلي سيتابع تنفيذ القرار وقضية توسيع الشارع السريع وإزاحته عن القرية. مواصلا بذلك نضاله القضائي والرسمي الذي بدأه منذ فترة كبيرة إضافة إلى النضال الشعبي والذي طالب من خلاله الوزارات والمسؤولين بإزاحة الشارع السريع وبناء مفرق يربط القرية بالشارع، وتصحيح الإجحاف والتمييز الذي لحق بالقرية والسكان على مدار خمسين عامًا، مشيراً أن هذا الانجاز هو فقط بداية مسيرة فك الحصار عن قرية جسر الزرقاء.
قرر المجلس القطري للتخطيط والبناء تطوير شارع الشاطئ السريع رقم (2) وفق مواصفات ومعايير متطورة تلائم شارع سريع، إذ سيتم توسيع الشارع من مفترق حفتسيلت جنوبي مدينة نتانيا وحتى مفترق زخرون يعقوب شمالا، ليشمل ثلاثة مسارات ومفارق وجدران واقية وجسور مشاة.
ووفق مخطط تطوير الشارع السريع فان المقطع المحاذي لقرية جسر الزرقاء سيتم إزاحته حتى مسار وادي عادة، وسيتم إقامة مفرق يربط القرية بالشارع السريع، إضافة إلى بناء جدار كاتم للضجة وممرات مشاة، الأمر الذي سيفتح القرية للعالم الخارجي ويزيل الحاجز والحصار الشرقي الذي فرض على القرية منذ أكثر من أربعين عامًا.
ليس هذا فحسب فعملية توسيع وإزاحة شارع الشاطئ عن منازل القرية سينجم عنها ضم قرابة 1000 دونم لمسطح ونفوذ القرية، وتوفير أراضي بناء وتطوير للأزواج الشابة والمواطنين، فضلا عن وضع حد لمعاناة السكان الذين عانوا سنوات من المكارة البيئية التي سببها الشارع وملاصقته بالقرية، ومن ضجيج السيارات والغازات المنبعثة منها.
كما وسيضع مخطط إزاحة وتوسيع الشارع السريع حدًا لحوادث الطرق والدهس القاتلة التي حصدت عشرات الأرواح من أبناء القرية في الآونة الأخيرة.
وقال عز الدين عماش رئيس المجلس المحلي في جسر الزرقاء: "هذه الخطوة هي بوادر الانفراج وبداية نهاية الحصار المفروض على القرية من أربع جهات، لقد عملنا كمجلس محلي وبصورة مهنية ورسمية على أن يتم إزاحة شارع الشاطئ عن القرية ضمن مخطط التوسعة الذي أقره المجلس القطري للتخطيط والبناء".
وأضاف عماش:" قرار توسيع وإزاحة الشارع عن القرية سيضع حداً لمعاناة السكان الذين يضطرون للسفر يوميًا مسافات طويلة بغية الوصول للعمل في حيفا أو تل أبيب، حيث سيتم إقامة مفرق خاص بالقرية يربطها بالشارع السريع كما وسيتم بناء جدار مانع للصوت. إضافة لذلك فان ربط القرية بالشارع سيساهم في تطوير الجانب الاقتصادي حيث سيكون بمثابة رافعة اقتصادية وسياحية. حيث سيسهل الخروج والدخول للقرية ويكشفها للعالم الخارجي. علاوة على ذلك فان المخطط والقاضي بإبعاد الشارع السريع عن منازل القرية سيعود بالمنفعة الكبرى للقرية والسكان إذ سيتم ضم قرابة 1000 دونم لمسطح القرية، تتواجد اليوم في الجهة الشرقية بين الشارع السريع ووادي عادا. وتتبع لنفوذ المجلس الإقليمي شاطئ الكرمل، وهي عبارة عن أراض زراعية سيتم تحويل هدف استعمالها".
وأكد عماش أن المجلس المحلي سيتابع تنفيذ القرار وقضية توسيع الشارع السريع وإزاحته عن القرية. مواصلا بذلك نضاله القضائي والرسمي الذي بدأه منذ فترة كبيرة إضافة إلى النضال الشعبي والذي طالب من خلاله الوزارات والمسؤولين بإزاحة الشارع السريع وبناء مفرق يربط القرية بالشارع، وتصحيح الإجحاف والتمييز الذي لحق بالقرية والسكان على مدار خمسين عامًا، مشيراً أن هذا الانجاز هو فقط بداية مسيرة فك الحصار عن قرية جسر الزرقاء.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!