في الثامن والعشرين من ايلول عام 1970، رحل عن عالمنا الزعيم جمال عبد الناصر عن عمر ناهز الثانية والخمسين عاما، واليوم، وفي الذكرى الأربعين لوفاته، يعود الجدل مجددا حول الأسباب التي أدت إلى وفاته المفاجئة، خاصة في ظل تصاعد الاتهامات الموجهة للرئيس الراحل محمد أنور السادات بقتل عبد الناصر، وهي الاتهامات التي انطلقت في أعقاب حلقة للكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل أذاعتها قناة "الجزيرة" وتطرق فيها إلى شائعة "قتل السادات للرئيس عبد الناصر من خلال إعداد فنجان قهوة".
ورغم نفي هيكل للشائعة في برنامجه، إلا انها انتشرت إعلاميا واستفزت رقية السادات فاندفعت الى تقديم بلاغ الى النائب العام تطالب فيه بالتحقيق فيما اعتبرته اتهاما صريحا من قبل هيكل لوالدها بقتل وتسميم عبد الناصر وهو ما رفضته بشدة ورأت ان كل ما ذكره هيكل الذى كان قريبا من الزعيم الراحل ومن الرئيس السادات فى سنوات حكمه الاولى يلحق الاضرار الجسيمة بها وبأسرتها كلها ويصيب كل مشاعرها في مقتل على حد تعبير البلاغ.
وما بين رفض عائلة السادات وشكوك عائلة عبد الناصر، يبقى لغز الرحيل المفاجئ للرئيس عبد الناصر قابعاً بين دفة مذكرات أطبائه، وأشهرهم الدكتور الصاوي حبيب والذي نقلت عنه صحيفة "روزاليوسف" قوله إن "فنجان قهوة السادات بريء من وفاة الرئيس عبد الناصر".
وأكد د. الصاوي في مقال له نشرته صحيفة "الأهرام" المصرية الحكومية، أنه بصدد تأليف كتاب سيصدر خلال ستة أشهر للرد علي الاتهامات المثارة الأن، مشيرًا إلى أن الكتاب الجديد سيختلف عن كتاب "مذكرات طبيب عبد الناصر" الذي تنشره الهيئة العامة للكتاب، وسيركز علي أن الجينات الوراثية كان لها الأثر الأكبر في وفاة عبدالناصر، وسيتناول بالتحليل طريقة وفاة أقارب عبد الناصر.
وشدد على أن عبد الناصر لم يقتل بالسم لأنه لم يظهر عليه أعراض التسمم إطلاقا حتي فور الوفاة، لافتًا إلى أنه كانت له تحركات عمل عقب واقعة الفنجان التي أشار إليها هيكل، كما أنه لم يمت نتيجة إهمال أطبائه وإنما مات بسبب الصدمة القلبية التي توقف فيها 40% من عمل عضلة قلبه وتصلبت معظم شرايينه.
وقال الصاوي إن التدابير الأمنية التي كان الراحل جمال عبد الناصر يتخذها مشددة فكان الوصول إلى كوكب آخر أسهل من الوصول إلى عبد الناصر رغم كوني طبيبًا خاصًا له إلا أنني لم أكن أدخل إليه إلا بعد المرور علي هذه الإجراءات ولا يسمح لي بالدخول بحقيبتي أو أي جهاز، ثم أقوم بفحصه بالأدوات التي توفر لي ولا أراها إلا في حجرته.
واستطرد: "إن حالة عبدالناصر الصحية لم تكن تحتاج للسفر للخارج في العلاج، فلم يكن محتاجاً لأي جراحات، كما أن مرضه كان واضحاً البول السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول وانسداد في شرايين القلب".
ومن حيث فكرة الجين الوراثي وفي إطار محاولة تفسير الوفاة المبكرة لجمال عبدالناصر وعلاوة على أن الأعمار بيد الله، فقد توفي عبدالناصر عن 52 سنة بالأزمة القلبية والسكري، ثم توفي بعده شقيقه الليثى عن السن نفسها وبالمرض نفسه ثم توفي بعده شقيقه الثالث عز العرب عن السن نفسها وبالمرض نفسه، أما شقيقه الرابع شوقي فقد توفي بعد الثمانين، ولكن ابنه جمال أجريت له جراحتان في القلب بسبب الشريان التاجي، وتوفيت والدة جمال عبدالناصر فهيمة حماد في سن الثلاثين، وهي تضع ابنها شوقى أو بعد ولادته بيوم وتوفي خال جمال عبدالناصر إبراهيم حماد فى الخمسينيات من عمره بأزمة قلبية. وما يريد أن يقوله الدكتور الصاوي حبيب إن الوفاة طبيعية وأنه ليست هناك شبهة جنائية في الأمر.
في الثامن والعشرين من ايلول عام 1970، رحل عن عالمنا الزعيم جمال عبد الناصر عن عمر ناهز الثانية والخمسين عاما، واليوم، وفي الذكرى الأربعين لوفاته، يعود الجدل مجددا حول الأسباب التي أدت إلى وفاته المفاجئة، خاصة في ظل تصاعد الاتهامات الموجهة للرئيس الراحل محمد أنور السادات بقتل عبد الناصر، وهي الاتهامات التي انطلقت في أعقاب حلقة للكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل أذاعتها قناة "الجزيرة" وتطرق فيها إلى شائعة "قتل السادات للرئيس عبد الناصر من خلال إعداد فنجان قهوة".
ورغم نفي هيكل للشائعة في برنامجه، إلا انها انتشرت إعلاميا واستفزت رقية السادات فاندفعت الى تقديم بلاغ الى النائب العام تطالب فيه بالتحقيق فيما اعتبرته اتهاما صريحا من قبل هيكل لوالدها بقتل وتسميم عبد الناصر وهو ما رفضته بشدة ورأت ان كل ما ذكره هيكل الذى كان قريبا من الزعيم الراحل ومن الرئيس السادات فى سنوات حكمه الاولى يلحق الاضرار الجسيمة بها وبأسرتها كلها ويصيب كل مشاعرها في مقتل على حد تعبير البلاغ.
وما بين رفض عائلة السادات وشكوك عائلة عبد الناصر، يبقى لغز الرحيل المفاجئ للرئيس عبد الناصر قابعاً بين دفة مذكرات أطبائه، وأشهرهم الدكتور الصاوي حبيب والذي نقلت عنه صحيفة "روزاليوسف" قوله إن "فنجان قهوة السادات بريء من وفاة الرئيس عبد الناصر".
وأكد د. الصاوي في مقال له نشرته صحيفة "الأهرام" المصرية الحكومية، أنه بصدد تأليف كتاب سيصدر خلال ستة أشهر للرد علي الاتهامات المثارة الأن، مشيرًا إلى أن الكتاب الجديد سيختلف عن كتاب "مذكرات طبيب عبد الناصر" الذي تنشره الهيئة العامة للكتاب، وسيركز علي أن الجينات الوراثية كان لها الأثر الأكبر في وفاة عبدالناصر، وسيتناول بالتحليل طريقة وفاة أقارب عبد الناصر.
وشدد على أن عبد الناصر لم يقتل بالسم لأنه لم يظهر عليه أعراض التسمم إطلاقا حتي فور الوفاة، لافتًا إلى أنه كانت له تحركات عمل عقب واقعة الفنجان التي أشار إليها هيكل، كما أنه لم يمت نتيجة إهمال أطبائه وإنما مات بسبب الصدمة القلبية التي توقف فيها 40% من عمل عضلة قلبه وتصلبت معظم شرايينه.
وقال الصاوي إن التدابير الأمنية التي كان الراحل جمال عبد الناصر يتخذها مشددة فكان الوصول إلى كوكب آخر أسهل من الوصول إلى عبد الناصر رغم كوني طبيبًا خاصًا له إلا أنني لم أكن أدخل إليه إلا بعد المرور علي هذه الإجراءات ولا يسمح لي بالدخول بحقيبتي أو أي جهاز، ثم أقوم بفحصه بالأدوات التي توفر لي ولا أراها إلا في حجرته.
واستطرد: "إن حالة عبدالناصر الصحية لم تكن تحتاج للسفر للخارج في العلاج، فلم يكن محتاجاً لأي جراحات، كما أن مرضه كان واضحاً البول السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول وانسداد في شرايين القلب".
ومن حيث فكرة الجين الوراثي وفي إطار محاولة تفسير الوفاة المبكرة لجمال عبدالناصر وعلاوة على أن الأعمار بيد الله، فقد توفي عبدالناصر عن 52 سنة بالأزمة القلبية والسكري، ثم توفي بعده شقيقه الليثى عن السن نفسها وبالمرض نفسه ثم توفي بعده شقيقه الثالث عز العرب عن السن نفسها وبالمرض نفسه، أما شقيقه الرابع شوقي فقد توفي بعد الثمانين، ولكن ابنه جمال أجريت له جراحتان في القلب بسبب الشريان التاجي، وتوفيت والدة جمال عبدالناصر فهيمة حماد في سن الثلاثين، وهي تضع ابنها شوقى أو بعد ولادته بيوم وتوفي خال جمال عبدالناصر إبراهيم حماد فى الخمسينيات من عمره بأزمة قلبية. وما يريد أن يقوله الدكتور الصاوي حبيب إن الوفاة طبيعية وأنه ليست هناك شبهة جنائية في الأمر.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!