Ashams Logo - Home
search icon submit

الجمعة: النظر في التماس ميريد ماغواير ضد منعها دخول اسرائيل

الجمعة: النظر في التماس ميريد ماغواير ضد منعها دخول اسرائيل
قررت المحكمة المركزية في بيتح تكفا عصر اليوم الأربعاء إبقاء ميريد ماغواير، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، محتجزة في مقر شرطة الحدود في مطار تل أبيب الى أن يُبت في الالتماس ضد منع دخولها البلاد صباح يوم الجمعة القادم. يأتي ذلك بعد أن قبلت المحكمة العليا في ساعة متأخرة من ليلة أمس الثلاثاء طلب "عدالة" باصدار أمر منع مؤقت ضد طرد ماغواير من البلاد وعقد جلسة مستعجلة للبت في الالتماس الذي قدمه باسمها في للمكحمة المركزية في بيتح تكفا. وكانت المحامية فاطمة العجو من مركز "عدالة" قد زارت السيدة ماغواير في قسم الشرطة في مطار تل أبيب وعلمت منها أناه وصلت إلى المطار في الساعة الثالثة من فجر يوم الثلاثاء حيث تم إبلاغها أنه ليس بامكانها دخول البلاد وذلك بسبب مشاركتها في سفينة ريتشال كوري لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. وقد وصلت السيدة ماغواير إلى البلاد على رأس بعثة مكونة من نساء حائزات على جائزة نوبل للسلام وناشطات حقوق انسان معروفات عالميًا وكان من المفترض أن تزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة بين 28 أيلول حتى 5 تشرين الأول. وكان من المفروض أن تتنقل هذه البعثة بين مدينة القدس، حيفا، الناصرة، رام الله، الخليل وبلعين للاطلاع على الأوضاع في هذه المدن ولابراز عمل مجموعة النساء صانعات السلام. وادعى "عدالة" في الالتماس أن السيدة ماغواير شاركت أكثر من مرة في سفن كسر الحصار عن قطاع غزة. حيث كانت على متن سفينة وصلت الى غزة عام 2008 وشاركت في سفينة اخرى لم تنجح بالوصول الى القطاع عام 2009 وفي سفينة راشيل كوري عام 2010. وبالرغم من ذلك لم تشكل مشاركتها في سفن كسر الحصار ذريعة لمنعها من دخول اسرائيل من قبل. وقد رافقت السيدة ماغواير على سفينة ريتشال كوري السيدة ان بيترسون التي لم تمنع من الدخول الى البلاد اليوم صباحًا، الأمر الذي يثبت أنه ليس المشاركة في سفينة كسر الحصار هو الذي يقف وراء منعها من دخول البلاد بل مواقفها السياسية. وأضاف "عدالة" بالالتماس أن الاعتبارات التي تقف وراء منع السيدة ماغواير من دخول البلاد هي اعتبارات سياسية غير موضوعية وغير قانونية ويجب الغائها. السيدة ماريد ماغواير في سطور: تلقت السيدة ميريد ماغواير جائزة نوبل للسلام عام 1976، تقديرًا لجهودها الفائقة لإنهاء العنف الطائفي في بلدها شمال ايرلندا. وقد تقاسمت الجائزة مع السيدة بيتي وليامس. وفي الثلاثين سنة الماضية، منذ تسلمها جائزة نوبل للسلام، كرست السيدة ماغواير حياتها لتحقيق السلام في شمال ايرلندا وفي جميع أنحاء العالم. وكانت رسالتها الأساسية خلال هذه الفترة هي أن كبح العنف هو السبيل الوحيد لتحقيق مجتمع ينعم بالسلام. السيدة ماغواير هي عضو في المجلس العالمي للسلام ومؤلفة كتاب "روية السلام: الإيمان والأمل في شمال ايرلندا".

قررت المحكمة المركزية في بيتح تكفا عصر اليوم الأربعاء إبقاء ميريد ماغواير، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، محتجزة في مقر شرطة الحدود في مطار تل أبيب الى أن يُبت في الالتماس ضد منع دخولها البلاد صباح يوم الجمعة القادم. يأتي ذلك بعد أن قبلت المحكمة العليا في ساعة متأخرة من ليلة أمس الثلاثاء طلب "عدالة" باصدار أمر منع مؤقت ضد طرد ماغواير من البلاد وعقد جلسة مستعجلة للبت في الالتماس الذي قدمه باسمها في للمكحمة المركزية في بيتح تكفا.
 
وكانت المحامية فاطمة العجو من مركز "عدالة" قد زارت السيدة ماغواير في قسم الشرطة في مطار تل أبيب وعلمت منها أناه وصلت إلى المطار في الساعة الثالثة من فجر يوم الثلاثاء حيث تم إبلاغها أنه ليس بامكانها دخول البلاد وذلك بسبب مشاركتها في سفينة ريتشال كوري لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
 
وقد وصلت ماغواير إلى البلاد على رأس بعثة مكونة من نساء حائزات على جائزة نوبل للسلام وناشطات حقوق انسان معروفات عالميًا وكان من المفترض أن تزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة بين 28 أيلول حتى 5 تشرين الأول. وكان من المفروض أن تتنقل هذه البعثة بين مدينة القدس، حيفا، الناصرة، رام الله، الخليل وبلعين للاطلاع على الأوضاع في هذه المدن ولابراز عمل مجموعة النساء صانعات السلام.
 
وادعى "عدالة" في الالتماس أن السيدة ماغواير شاركت أكثر من مرة في سفن كسر الحصار عن قطاع غزة. حيث كانت على متن سفينة وصلت الى غزة عام 2008 وشاركت في سفينة اخرى لم تنجح بالوصول الى القطاع عام 2009 وفي سفينة راشيل كوري عام 2010. وبالرغم من ذلك لم تشكل مشاركتها في سفن كسر الحصار ذريعة لمنعها من دخول اسرائيل من قبل. وقد رافقت السيدة ماغواير على سفينة ريتشال كوري السيدة ان بيترسون التي لم تمنع من الدخول الى البلاد اليوم صباحًا، الأمر الذي يثبت أنه ليس المشاركة في سفينة كسر الحصار هو الذي يقف وراء منعها من دخول البلاد بل مواقفها السياسية. وأضاف "عدالة" بالالتماس أن الاعتبارات التي تقف وراء منع السيدة ماغواير من دخول البلاد هي اعتبارات سياسية غير موضوعية وغير قانونية ويجب الغائها. 
 
ماريد ماغواير في سطور:

تلقت السيدة ميريد ماغواير جائزة نوبل للسلام عام 1976، تقديرًا لجهودها الفائقة لإنهاء العنف الطائفي في بلدها شمال ايرلندا. وقد تقاسمت الجائزة مع السيدة بيتي وليامس. وفي الثلاثين سنة الماضية، منذ تسلمها جائزة نوبل للسلام، كرست السيدة ماغواير حياتها لتحقيق السلام في شمال ايرلندا وفي جميع أنحاء العالم. وكانت رسالتها الأساسية خلال هذه الفترة هي أن كبح العنف هو السبيل الوحيد لتحقيق مجتمع ينعم بالسلام. السيدة ماغواير هي عضو في المجلس العالمي للسلام ومؤلفة كتاب "روية السلام: الإيمان والأمل في شمال ايرلندا".

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play