كُشف خلال مؤتمر صحفي عقد في خيمة سلوان عن استخدام اسرائيل، القنابل الغازية والصوتية منتهية الصلاحية، والتي تخلف آثارا ملموسة كالإرهاق وارتفاع حرارة والاستفراغ وضيق تنفس، وآثارا على المدى البعيد قد تؤثر على البيئة.
وطالب حقوقيون ومسعفون وشخصيات دينية ووطنية خلال المؤتمر الذي دعت له لجنة الدفاع عن سلوان ومركز إعلام القدس، بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في أنواع القنابل التي تم استخدامها في قمع المتظاهرين والمواطنين خلال الأحداث التي شهدتها مدينة القدس خلال الأسبوع الماضي.
وأوضح فخري أبو دياب عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان انه كان ملفتا للنظر الحالة الصحية التي يصاب بها المواطنون عقب إطلاق القنابل بين المنازل وفي الأزقة وعلى المتظاهرين حيث الإرهاق وارتفاع حرارة والاستفراغ، وعندما تم نقل بعضهم الى المستشفيات لتلقي العلاج تم إبلاغنا بإصابتهم بحالة تسمم.
وأضاف أبو دياب:" لقد قمنا بجمع بعض القنابل التي ألقيت لمعرفة أنواعها واكتشفنا انها منتهية الصلاحية منذ عام أو 6 شهور وأكد الأطباء أن الغازات الموجودة داخلها تتأكسد وتسبب أضرارا كبيرة على الإنسان والبيئة، مضاعفة عن اثرها الاصلي وهو اصابة المتظاهرين".
بدوره طالب محمد صادق مدير مركز إعلام القدس بتشكيل لجنة تحقيق دولية بأنواع الأسلحة التي استخدمت في أحياء القدس خلال هذه الفترة.
وقال ان القدس أصبحت مختبرا لاختبار الأسلحة والمواد الغازية والرصاص، وباتت كذلك ميدانا لاستخدامها بشكل عشوائي، وتطرق صادق إلى الإجراءات الإسرائيلية في المدينة وضواحيها كالجدار والحواجز ومنع المصلين من دخول الأقصى والتي تستدعي ذلك الى تحرك دولي عاجل لانقاذ المدينة وسكانها.
كُشف خلال مؤتمر صحفي عقد في خيمة سلوان عن استخدام اسرائيل، القنابل الغازية والصوتية منتهية الصلاحية، والتي تخلف آثارا ملموسة كالإرهاق وارتفاع حرارة والاستفراغ وضيق تنفس، وآثارا على المدى البعيد قد تؤثر على البيئة.
وطالب حقوقيون ومسعفون وشخصيات دينية ووطنية خلال المؤتمر الذي دعت له لجنة الدفاع عن سلوان ومركز إعلام القدس، بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في أنواع القنابل التي تم استخدامها في قمع المتظاهرين والمواطنين خلال الأحداث التي شهدتها مدينة القدس خلال الأسبوع الماضي.
وأوضح فخري أبو دياب عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان انه كان ملفتا للنظر الحالة الصحية التي يصاب بها المواطنون عقب إطلاق القنابل بين المنازل وفي الأزقة وعلى المتظاهرين حيث الإرهاق وارتفاع حرارة والاستفراغ، وعندما تم نقل بعضهم الى المستشفيات لتلقي العلاج تم إبلاغنا بإصابتهم بحالة تسمم.
وأضاف أبو دياب:" لقد قمنا بجمع بعض القنابل التي ألقيت لمعرفة أنواعها واكتشفنا انها منتهية الصلاحية منذ عام أو 6 شهور وأكد الأطباء أن الغازات الموجودة داخلها تتأكسد وتسبب أضرارا كبيرة على الإنسان والبيئة، مضاعفة عن اثرها الاصلي وهو اصابة المتظاهرين".
بدوره طالب محمد صادق مدير مركز إعلام القدس بتشكيل لجنة تحقيق دولية بأنواع الأسلحة التي استخدمت في أحياء القدس خلال هذه الفترة.
وقال ان القدس أصبحت مختبرا لاختبار الأسلحة والمواد الغازية والرصاص، وباتت كذلك ميدانا لاستخدامها بشكل عشوائي، وتطرق صادق إلى الإجراءات الإسرائيلية في المدينة وضواحيها كالجدار والحواجز ومنع المصلين من دخول الأقصى والتي تستدعي ذلك الى تحرك دولي عاجل لانقاذ المدينة وسكانها.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!