تعرض نهاية الاسبوع المنصرم شابان في العشرينات من عمرهما من مدينة الطيبه ،بحسب الشبهات، لاعتداء جسدي وكلامي وعبارات عنصرية بذيئة ونعتهما ب"الموت للمخربين العرب" من قبل مجوعة شبان يهود كانوا يحتفلون في منطقة الشاطئ في نتانيا، ما ادى لاصابتهما بجراح متفاوته تم نقلهما الى المستشفى في دورية الاسعاف احدهما كان بحالة خطيره فاقدا للوعي اثر ضربه بزجاجة اطاحت في راسه وادت لاصابته بجراح خطيره ونزيف دموي في الراس.
وصرح الشابان : "لم نكد ان نصل الى الشاطئ للاستجمام في ساعات الظهيره ، في الوقت الذي كانت مجموعة من الشبان من الوسط اليهودي تحتفل، وعندما اتخذنا لنا مكانا نجلس فيه تحدث احدنا مع الاخر باللغه العربية ، فسمعنا احدهم وبدأ يشتم بكلمات ومصطلحات عنصرية لم نابه بها في البدايه ولم نتوقع ان نكون مقصودين، واذ باحدهم يقول للمجموعه بصوت عال "اهجموا عليهم هؤلاء عرب مخربين، ولم نكد ننتبه واذ بالمجموعه تنهال علينا بالضرب المبرحوالشتائم من كل حدب وصوب، لا نعرف كيف هجموا واحسسنا اننا في كابوس وحلم غير حقيقي، ابهذه السهوله يتم الاعتداء علينا دون ذنب ولذه الدرجه وصل بهم الحقد والكراهيه كوننا عربا؟؟
وتابع المصاب : افقت في المستشفى لليوم التالي ولا اذكر كيف وصلت، ولكني اذكر بضربة الزجاجة التي انكسرت على راسي وحينها اغمى علي وفقدت الوعي وافقت في المستشفى بعد ان اجروا لي الاطباء عملية جراحية لايقاف النزيف الدموي، تساءلت ما الذي حدث ولا اعرف ولم احصل على اجابه بعد لماذا تم الاعتداء علينا دون ذنب؟
في حين تابع الاخر : كنا في حالة ذهول وشعور لا يوصف رغم اللكمات والضربات اثر الاعتداء، وحين وصلت دورية الاسعاف لنقل صديقي الى المستشفى اضطررت ان اتبعه الى هناك بسيارتي التي ركنتها على الشاطئ واذ بهم يلاحقوني ويشتمون العنصرية وتابعوني الى ان خرجت وحاولوا الاعتداء علي بتواصل.
واضافا : " هذا شعور لا يوصف اعتداء، شتائم اهانه وفجأة دون ذنب جنيناه مجرد تحدثنا العربية واذ بالعنصرية تنفجر في عيونهم وقلوبهم الحاقده، لقد قدمنا شكوى في الشرطة ونحن في ريب ان يعاقبوا على ذلك.
تعرض نهاية الاسبوع المنصرم شابان في العشرينات من عمرهما من مدينة الطيبه ،بحسب الشبهات، لاعتداء جسدي وكلامي وعبارات عنصرية بذيئة ونعتهما ب"الموت للمخربين العرب" من قبل مجوعة شبان يهود كانوا يحتفلون في منطقة الشاطئ في نتانيا، ما ادى لاصابتهما بجراح متفاوته تم نقلهما الى المستشفى في دورية الاسعاف احدهما كان بحالة خطيره فاقدا للوعي اثر ضربه بزجاجة اطاحت في راسه وادت لاصابته بجراح خطيره ونزيف دموي في الراس.
وصرح الشابان : "لم نكد ان نصل الى الشاطئ للاستجمام في ساعات الظهيره ، في الوقت الذي كانت مجموعة من الشبان من الوسط اليهودي تحتفل، وعندما اتخذنا لنا مكانا نجلس فيه تحدث احدنا مع الاخر باللغه العربية ، فسمعنا احدهم وبدأ يشتم بكلمات ومصطلحات عنصرية لم نابه بها في البدايه ولم نتوقع ان نكون مقصودين، واذ باحدهم يقول للمجموعه بصوت عال "اهجموا عليهم هؤلاء عرب مخربين، ولم نكد ننتبه واذ بالمجموعه تنهال علينا بالضرب المبرحوالشتائم من كل حدب وصوب، لا نعرف كيف هجموا واحسسنا اننا في كابوس وحلم غير حقيقي، ابهذه السهوله يتم الاعتداء علينا دون ذنب ولذه الدرجه وصل بهم الحقد والكراهيه كوننا عربا؟؟
وتابع المصاب : افقت في المستشفى لليوم التالي ولا اذكر كيف وصلت، ولكني اذكر بضربة الزجاجة التي انكسرت على راسي وحينها اغمى علي وفقدت الوعي وافقت في المستشفى بعد ان اجروا لي الاطباء عملية جراحية لايقاف النزيف الدموي، تساءلت ما الذي حدث ولا اعرف ولم احصل على اجابه بعد لماذا تم الاعتداء علينا دون ذنب؟
في حين تابع الاخر : كنا في حالة ذهول وشعور لا يوصف رغم اللكمات والضربات اثر الاعتداء، وحين وصلت دورية الاسعاف لنقل صديقي الى المستشفى اضطررت ان اتبعه الى هناك بسيارتي التي ركنتها على الشاطئ واذ بهم يلاحقوني ويشتمون العنصرية وتابعوني الى ان خرجت وحاولوا الاعتداء علي بتواصل.
واضافا : " هذا شعور لا يوصف اعتداء، شتائم اهانه وفجأة دون ذنب جنيناه مجرد تحدثنا العربية واذ بالعنصرية تنفجر في عيونهم وقلوبهم الحاقده، لقد قدمنا شكوى في الشرطة ونحن في ريب ان يعاقبوا على ذلك.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!