كشف المحامي موفق أبو يونس عن تعرضه لسلسلة اعتداءات وتهديدات خطيرة خلال الأيام الماضية، شملت إطلاق نار على منزله وإحراق سياراته ثلاث مرات خلال أقل من أسبوعين، في محاولة لابتزازه ودفعه إلى دفع "خاوة".
وأوضح أنه تلقى رسائل تهديد مباشرة عبر تطبيق "واتساب" تطالبه بمبالغ مالية، مضيفًا أن ما يجري ليس له أي علاقة بطبيعة عمله كمحامِ، بل يأتي ضمن ظاهرة ابتزاز آخذة بالاتساع.
استهداف واسع
وأشار أبو يونس إلى أن هذه الحوادث لم تعد حالات فردية، بل تحولت إلى ظاهرة تطال فئات متعددة في المجتمع، مؤكدًا أن "محامين آخرين تعرضوا لإطلاق نار وابتزاز، وبعضهم اضطر للدفع".
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن الأمر لم يعد يقتصر على أصحاب المصالح التجارية، بل امتد إلى مهندسين وأطباء وحتى نساء يعملن في مجالات صغيرة، ما يعكس خطورة الوضع واتساع دائرة الاستهداف في سخنين.
انتقادات لأداء الشرطة
وانتقد أبو يونس أداء الشرطة، مؤكدًا أنه قدّم كل الأدلة المطلوبة، من تسجيلات كاميرات ورسائل تهديد، ومع ذلك لم يتم إبلاغه بأي تقدم في التحقيق.
وتابع: "الشرطة طالما اشتكت من عدم تعاون المواطنين، لكن هناك حاليا تعاون بشكل كامل دون نتائج ملموسة حتى الآن، ما يعمّق الشعور بانعدام الأمان لدى السكان".
إغلاق المكتب كخطوة احتجاجية
كما أعلن أبو يونس إغلاق مكتبه مؤقتًا، موضحًا أن القرار يحمل بُعدين: وقائي واحتجاجي في آن واحد.
وقال إن الإغلاق "ليس استسلامًا"، بل رسالة رفض للواقع القائم، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه سيواصل مواجهة هذه الضغوط، داعيًا إلى تحرك جدي لوقف هذه الظاهرة التي تهدد أمن المجتمع بأكمله.