"العمل في إطار بلدية تل أبيب لا يعني التنازل عن فكرة إقامة بلدية منفردة ليافا"

"العمل في إطار بلدية تل أبيب لا يعني التنازل عن فكرة إقامة بلدية منفردة ليافا"
بعد إنتهاء الحرب على قطاع غزة والتي كانت أول إهتمامات قائمة يافا التي يترأسها عمر سكسك, تعود مهمة الدفاع عن حقوق اليافيين إلى الروتين وإلى جدول الأعمال اليومي. وفي حديث مع عمر سكسك شدد النائب العربي في بلدية تل-أبيب يافا على ضمان البقاء العربي في يافا ولا سيما في هذه الأيام التي يستصعب العرب في يافا إيجاد بيوت بأسعار معقولة في البلدة خاصة في حي العجمي الذي أصبح من أكثر الأحياء طلباً بسبب النهضة المعمارية التي يشهدها وبالذات في شارع كيدم المحادي لشاطىء البحر.وفي سياق المظاهرات التي شهدتها البلدة في وقت الحرب على القطاع قال سكسك: " نحن جزء لا يتجزّأ من الشعب الفلسطيني وكل خطر وعدوان يتعرّض له شعبنا يكون من واجبنا التحرك للقيام بمسؤلياتنا وواجباتنا الأخلاقية والسياسية والوطنية إتجاه شعبنا".وأضاف: " التحقيقات التي لاحقتنا ربما كانت تخيف آبابنا ولكننا اليوم لا نهاب هذه التحقيقات السخيفة والمستهترة ومحاولة تخويفنا بائت بالفشل لأننا نعمل كل هذا في نطاق القانون".أما بالنسبة لأمور البلدية الخاصة بأهالي يافا قال سكسك: "صحيح أن المسؤولية كبيرة والمخاوف كبيرة ولكننا لم نتعهد بأي شيء لمواطني يافا العرب، عدا عن تعهدنا ببذل أكبر قدر من الجهود في كل المجالات لأننا نعلم كيف تعمل السلطات المختلفة وما هي صلاحية وسياسة البلدية. الهدف الرئيسي هو الحفاظ على الثوابت والمبادىء التي تتعلق بمصلحة يافا ومصلحة بقائنا ووجودنا في هذه المدينة ".وحول بقاء القائمة خارج الإئتلاف البلدي أجاب سكسك: "وجودنا خارج أو داخل الإئتلاف لم يحسم بعد فنحن لا زلنا نجري الإتصالات مع رئيس البلدية وممثليه فقد قمنا بطرح مطالبنا وعلى رأسها قضية السكن وإخطارات الإخلاء والهدم التي تهدد وجود عرب يافا، وأيضاً مسألة إصلاح الجهاز التعليمي ودعم المدارس الأهلية بالإضافة إلى ضرورة دمجنا في كل اللجان المتعلقة بيافا" .سكسك يتحدث بفخر عن الدعم الكبير الذي حصلت عليه قائمة يافا من الجمهور العربي في المدينة (حوالي 3700 صوت)، ويقول إن هذا الدعم عدا عن المسؤولية الكبيرة المترتبة عليه فإنه يظهر أن المجتمع اليافاوي أراد التغير في النمط السياسي والقيادي الذي كان سائداً قبل الإنتخابات. وهو يرى الآن في قائمة يافا والقائمين عليها عنواناً للأمانة والإخلاص لا سيما وهي تنشط منذ زمن طويل. وتابع سكسك :"معروف أيضاً عن الأشخاص والجهات الفاعلة في القائمة بارتباطهم القديم بقضايا ومصالح الشرائح الضعيفة في المجتمع. فجمهورنا أثبت أنه على قدر كبير من الوعي، رغم أنه وللأسف لم تحدث في البلدة تلك الوحدة السياسية الواسعة التي كنا نتطلع إليها، ورغم إعتكاف عدد من الهيئات الفاعلة وإلتحاق البعض بركب القوائم الصهيونية" .وأضاف: "لا شك أن قضيتنا الأولى هي قضيّة وجودنا في هذه المدينة وضمان هذا الوجود والبقاء في يافا. ومن أهم الوسائل لضمان بقاءنا هو إصلاح قضية السكن والجهاز السياسي المتعلق بهذه القضية. نحن نطالب وسنعمل على حث البلدية والحكومة على تخصيص أراضي في يافا لبناء مساكن شعبية تلبي إحتياجات جمهورنا وتتماشى مع قدراته الإقتصادية ووقف الهجمة الشرسة فيما يتعلق بأوامر الهدم والأخلاء" .في النهاية اشار سكسك أن العمل في إطار بلدية تل أبيب لا يعني أن هنالك تنازل عن فكرة إقامة بلدية منفردة ليافا ولكنه يقول أن هذا الموضوع يحتاج إلى عمل دؤوب وخاصة إلى قرار سياسي رسمي، وحتى يحصل هذا سنركز على مسألة توسيع صلاحيات وميزانيات المكملة ليافا لتشمل أقسام أخرى وخدمات أخرى تكون على شكل بلدية مصغّرة تخدم أهل يافا".

بعد إنتهاء الحرب على قطاع غزة والتي كانت أولى إهتمامات قائمة يافا التي يترأسها عمر سكسك, تعود مهمة الدفاع عن حقوق اليافيين إلى الروتين وإلى جدول الأعمال اليومي. وفي حديث مع عمر سكسك شدّد النائب العربي في بلدية تل-أبيب يافا على ضمان البقاء العربي في يافا ولا سيما في هذه الأيام التي يستصعب العرب في يافا إيجاد بيوت بأسعار معقولة في البلدة خاصة في حي العجمي الذي أصبح من أكثر الأحياء طلباً بسبب النهضة المعمارية التي يشهدها وبالذات في شارع كيدم المحادي لشاطىء البحر. وفي سياق المظاهرات التي شهدتها البلدة في وقت الحرب على القطاع قال سكسك: " نحن جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني وكل خطر وعدوان يتعرّض له شعبنا يكون من واجبنا التحرك للقيام بمسؤلياتنا وواجباتنا الأخلاقية والسياسية والوطنية إتجاه شعبنا". وأضاف: " التحقيقات التي لاحقتنا ربما كانت تخيف آبائنا ولكننا اليوم لا نهاب هذه التحقيقات السخيفة والمستهترة ومحاولة تخويفنا بائت بالفشل لأننا نعمل كل هذا في نطاق القانون". أما بالنسبة لأمور البلدية الخاصة بأهالي يافا قال سكسك: "صحيح أن المسؤولية كبيرة والمخاوف كبيرة ولكننا لم نتعهد بأي شيء لمواطني يافا العرب، عدا عن تعهدنا ببذل أكبر قدر من الجهود في كل المجالات لأننا نعلم كيف تعمل السلطات المختلفة وما هي صلاحية وسياسة البلدية.  الهدف الرئيسي هو الحفاظ على الثوابت والمبادىء التي تتعلق بمصلحة يافا ومصلحة بقائنا ووجودنا في هذه المدينة ".

وحول بقاء القائمة خارج  الإئتلاف البلدي أجاب سكسك: "وجودنا خارج أو داخل الإئتلاف لم يحسم بعد فنحن لا زلنا نجري الإتصالات مع رئيس البلدية وممثليه، فقد قمنا بطرح مطالبنا وعلى رأسها قضية السكن وإخطارات الإخلاء والهدم التي تهدد وجود عرب يافا، وأيضاً مسألة إصلاح الجهاز التعليمي ودعم المدارس الأهلية بالإضافة إلى ضرورة دمجنا في كل اللجان المتعلقة بيافا" . سكسك يتحدث بفخر عن الدعم الكبير الذي حصلت عليه قائمة يافا من الجمهور العربي في المدينة (حوالي 3700 صوت)،  ويقول إن هذا الدعم عدا عن المسؤولية الكبيرة المترتبة عليه، فإنه يظهر أن المجتمع اليافاوي أراد التغير في النمط السياسي والقيادي الذي كان سائداً قبل الإنتخابات. وهو يرى الآن في قائمة يافا والقائمين عليها عنواناً للأمانة والإخلاص لا سيما وهي تنشط منذ زمن طويل.

وتابع سكسك :"معروف أيضاً عن الأشخاص والجهات الفاعلة في القائمة بارتباطهم القديم بقضايا ومصالح الشرائح الضعيفة في المجتمع. فجمهورنا أثبت أنه على قدر كبير من الوعي، رغم أنه وللأسف لم تحدث في البلدة تلك الوحدة السياسية الواسعة التي كنا نتطلع إليها، ورغم إعتكاف عدد من الهيئات الفاعلة وإلتحاق البعض بركب القوائم الصهيونية" . وأضاف: "لا شك أن قضيتنا الأولى هي قضيّة وجودنا في هذه المدينة وضمان هذا الوجود والبقاء في يافا. ومن أهم الوسائل لضمان بقاءنا هو إصلاح قضية السكن والجهاز السياسي المتعلق بهذه القضية. نحن نطالب وسنعمل على حث البلدية والحكومة على تخصيص أراضي في يافا لبناء مساكن شعبية تلبي إحتياجات جمهورنا وتتماشى مع قدراته الإقتصادية ووقف الهجمة الشرسة فيما يتعلق بأوامر الهدم والأخلاء" . في النهاية اشار سكسك أن العمل في إطار بلدية تل أبيب لا يعني أن هنالك تنازل عن فكرة إقامة بلدية منفردة ليافا ولكنه يقول أن هذا الموضوع يحتاج إلى عمل دؤوب وخاصة إلى قرار سياسي رسمي، وحتى يحصل هذا سنركز على مسألة توسيع صلاحيات وميزانيات المكملة ليافا لتشمل أقسام أخرى وخدمات أخرى تكون على شكل بلدية مصغّرة تخدم أهل يافا".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!