التماس: "القوائم اليهودية المتدينة لم تطالب بإثبات ولائها كالقوائم العربية"

التماس: "القوائم اليهودية المتدينة لم تطالب بإثبات ولائها كالقوائم العربية"
وجاء في الالتماس ايضا ان عددا كبيرا من اعضاء لجنة الانتخابات المركزية تعاملوا مع قضية ترشح القائمتين العربيتين كمروف تسديه المؤسسة الاسرائيلية الى المواطنين العرب وليس كحق وواجب دستوري. واضاف الالتماس ان اعضاء لجنة الانتخابات قد تماشوا مع الشعار الذي رفعه اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان بعنوان "دون ولاء- لا مواطنة"، مع العلم ان هذا المطلب لم يوجه الى القوائم اليهودية المتدينة غير الصهيونية التي تتجاهل الطابع الصهيوني للدولة. وكتب المحامي حسن جبارين والمحامية اورنا كوهين من مركز عدالة ان شطب القائمتين يتناقض والقانون الدولي الذي يضمن الحق الكامل للاقليات القومية التمثيل المناسب في البرلمان قدم مركز عدالة صباح اليوم الاثنين استئنافا الى المحكمة العليا على قرار لجنة الانتخابات المركزية القاضي بشطب قائمتي التجمع الوطني الديمقراطي والموحدة- العربية للتغيير من الترشح في انتخابات الكنيست الثامنة عشر والتي ستجرى بعد حوالي 20 يوما. وجاء في حيثيات الالتماس الذي يمتد على ما يقارب 500 صفحة، ان اغلبية اعضاء لجنة الانتخابات المركزية كانوا قد صوتوا مع شطب القائمتين على الرغم من انهم يعرفون انه لا توجد ادلة ملموسة تشرع شطب القائمتين. وعليه يبقى السؤال الواحد والوحيد هل، مسالة الترشيح والترشح للكنيست للمواطنين العرب في دولة اسرائيل مرتبطة بقضية ولائهم للقيم الصهيونية لدولة اسرائيل. وكان عدد من ممثلي الحزبين قد اشاروا انهم يسعون لتغيير طابع دولة اسرائيل بالاعتماد على اساس المساواة المدنية والمواطنة الكاملة. كما اشار ممثلوا الحزبين انهم يعترفون بتعريف الذاتي لليهود في اسرائيل كواجب اخلاقي وليس قضائي وعليه هم يسعون من خلال اعترافهم بدولة اسرائيل تغيير طابع هذه الدولة بوسائل وطرق برلمانية.

قدم مركز عدالة مساء امس الاحد استئنافا الى المحكمة العليا على قرار لجنة الانتخابات المركزية القاضي بشطب قائمتي التجمع الوطني الديمقراطي والموحدة- العربية للتغيير من الترشح في انتخابات الكنيست الثامنة عشر والتي ستجرى بعد حوالي 20 يوما.

وجاء في حيثيات الالتماس الذي يمتد على ما يقارب 500 صفحة، ان اغلبية اعضاء لجنة الانتخابات المركزية كانوا قد صوتوا مع شطب القائمتين على الرغم من انهم يعرفون انه لا توجد أدلة ملموسة تشرّع شطب القائمتين. وعليه يبقى السؤال الواحد والوحيد: هل مسألة  الترشيح والترشح للكنيست للمواطنين العرب في دولة اسرائيل مرتبطة بقضية ولائهم للقيم الصهيونية لدولة اسرائيل. 

وكان عدد من ممثلي الحزبين قد اشاروا انهم يسعون لتغيير طابع دولة اسرائيل بالاعتماد على اساس المساواة المدنية والمواطنة الكاملة. كما اشار ممثلوا الحزبين انهم يعترفون بتعريف الذاتي لليهود في اسرائيل كواجب اخلاقي وليس قضائي وعليه هم يسعون من خلال اعترافهم بدولة اسرائيل تغيير طابع هذه الدولة بوسائل وطرق برلمانية.

وجاء في الالتماس ايضا ان عددا كبيرا من اعضاء لجنة الانتخابات المركزية تعاملوا مع قضية ترشح القائمتين العربيتين كمعروف تسديه المؤسسة الاسرائيلية الى المواطنين العرب وليس كحق وواجب دستوري.

واضاف الالتماس ان اعضاء لجنة الانتخابات قد تماشوا مع الشعار الذي رفعه اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان بعنوان "لا مواطنة- دون ولاء"، مع العلم ان هذا المطلب لم يوجه الى القوائم اليهودية المتدينة غير الصهيونية التي تتجاهل الطابع الصهيوني للدولة.

وكتب المحامي حسن جبارين والمحامية اورنا كوهين من مركز عدالة ان شطب القائمتين يتناقض والقانون الدولي الذي يضمن الحق الكامل للاقليات القومية التمثيل المناسب في البرلمان.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!