المفوض الاوروبي للمساعدات الانسانية يطالب إجراء تحقيق في قصف مقر انروا في غزة

المفوض الاوروبي للمساعدات الانسانية يطالب إجراء تحقيق في قصف مقر انروا في غزة
عبر المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية لويس ميشيل عن بالغ صدمته وامتعاضه بسبب قصف مبنى الأمم المتحدة في غزة اليوم (15 كانون ثاني 2009). وعبر المفوض ميشيل بالنيابة عن المفوضية الأوروبية عن كامل دعمه لقرار الأونروا بتعليق عملياتها بعد تلك الحادثة. وصرح المفوض ميشيل: "لقد عبرت عن صدمتي العميقة وامتعاضي الشديد عندما علمت بالحادثة. ومنذ اندلاع القتال تحدثت بشكل واضح على أن كافة الأطراف يتوجب عليها احترام القانون الإنساني الدولي. من غير المقبول أن تقصف نيران المدفعية الإسرائيلية مقر الأمم المتحدة في غزة. يجب ضمان أمن الاونروا وكافة موظفيها لكي يقوموا بأعمالهم الضرورية ولكي يقدموا المساعدات إلى السكان المدنيين في غزة. إنها حادثة خطيرة ويجب إجراء تحقيق شامل ومستقل". تعتبر المفوضية الأوروبية الجهة المانحة الأكبر للأونروا حيث يصل إجمالي المساهمات السنوية إلى 113 مليون يورو في العام 2008. ولا يتضمن هذا الرقم المساعدات الإنسانية التي توفر عبر مكتب المساعدات الإنسانية التابع للمفوضية الأوروبية. في العام 2008، وفرت المفوضية الأوروبية أكثر من 73 مليون يورو كمساعدات إنسانية لضحايا النزاع المستمر في الأراضي الفلسطينية، منها 56% مخصصة لنشاطات إغاثة في الضفة الغربية. وفي الشهر الأخير، قامت المفوضية بتوفير أكثر من 10 ملايين يورو كمساعدات إنسانية إضافية للاستجابة المباشرة للأزمة الإنسانية المتزايدة في غزة. قال جون هولمز كبير مسؤولي الشؤون الانسانية بالامم المتحدة ان مستودعا بمجمع تابع للمنظمة الدولية في قطاع غزة تعرض لنيران اسرائيلية يوم الخميس ضرب بقذائف فوسفور أبيض فيما يبدو.واتهمت منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) اسرائيل بالفعل باستخدام الفوسفور الابيض الذي يمكن استخدامه لعمل ستائر دخان أو تحديد أهداف وأيضا كسلاح حارق.وتمنع اتفاقية دولية وقعت عام 1983 استخدام الاسلحة الحارقة ضد المدنيين. وترفض اسرائيل التعليق بشأن الذخائر التي تستخدمها.وأبلغ هولمز الصحفيين خلال مؤتمر صحفي في نيويورك "المستودع الرئيسي تضرر بشدة جراء ضربه بما بدا أنها قذائف فوسفور ابيض .. لا يساور من في الميدان أدنى شك بأنها كانت كذلك. اذا كنت تبحث عن تأكيد فالامر يبدو كذلك بالنسبة لي."والمجمع تابع لمنظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للامم المتحدة ( أونروا).وقال هولمز إن هجوما منفصلا ضرب مركزا للتدريب المهني في المجمع. وجرح ثلاثة أشخاص في الهجومين.وعبر الامين العام للامم المتحدة بان جي مون الذي كان يقوم في ذلك الوقت بزيارة الى اسرائيل تتعلق بأزمة غزة عن غضبه للقادة الاسرائيليين. وقدم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اعتذارا لبان لكنه قال في تصريحات أذيعت ان القصف جاء ردا على نيران فلسطينية.وقال جون جينج مدير عمليات أونروا في غزة متحدثا عبر وصلة فيديو من المجمع الذي تعرض للقصف ان الاسرائيليين لم يزعموا خلال اجتماع مع الوكالة في تل أبيب يوم الخميس ان المجمع كان يضم نشطين.وأبلغ جينج الصحفيين "يزعمون أن نشطين كانوا يعملون في المنطقة لكن لم يكن هناك نشطون أو أي اطلاق نار من مجمعنا. هذا هو الموقف الرسمي للسلطات الاسرائيلية التي تتعامل معنا."أكثر من 40 شهيدا في قصف مدرسة تابعة للانروا بقطاع غزة تواصلت اليوم الثلاثاء عمليات القصف الاسرائيلي من البر والبحر والجو على عدد من المناطق في قطاع غزة. وأفاد مصادر صحفية بأن القصف طال ثلاثة على الأقل من المدارس التابعة للأمم المتحدة والتي لجأ إليها آلاف من الفلسطينيين الذين فروا من مناطق المواجهات أو الذين دمرت منازلهم. ومن بين هذه المدارس مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين(انروا) في مخيم جباليا التي تعرضت لقصف جوي أسفر عن مقتل أربعين على الأقل. وجاء القصف رغم إعلان المنظمة الدولية إنها أعطت إسرائيل إحداثيات هذه المقار كي لا تتعرض للقصف. وأوضحت المصادر الصحفية أن المدرسة كانت تؤوي المئات من الذين فروا من القصف على مناطق بيت لاهيا وجباليا شمال شرقي مدينة غزة. كما سمع دوي الانفجارات ونيران الأسلحة الاوتوماتيكية على طول قطاع غزة. وجاء ذلك عقب معارك شرسة شهدتها الليلة الماضية ضواحي مدينة غزة.عبّر المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية لويس ميشيل عن بالغ صدمته وامتعاضه بسبب قصف مبنى الأمم المتحدة في غزة أول أمس الخميس. وكان ميشيل، المفوض بالنيابة عن المفوضية الأوروبية، قد أعلن دعمه الكامل لقرار الأونروا بتعليق عملياتها بعد تلك الحادثة.  

وصرح المفوض ميشيل: "لقد عبرت عن صدمتي العميقة وامتعاضي الشديد عندما علمت بالحادثة. ومنذ اندلاع القتال تحدثت بشكل واضح أنه يتوجب على كافة الأطراف احترام القانون الإنساني الدولي".

أكثر من 40 شهيدا في قصف مدرسة تابعة للانروا بقطاع غزة

تواصلت عمليات القصف الاسرائيلي من البر والبحر والجو على عدد من المناطق في قطاع غزة. وأفاد مصادر صحفية بأن القصف طال ثلاثة على الأقل من المدارس التابعة للأمم المتحدة والتي لجأ إليها آلاف من الفلسطينيين الذين فروا من مناطق المواجهات أو الذين دمرت منازلهم. ومن بين هذه المدارس مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين(انروا) في مخيم جباليا التي تعرضت لقصف جوي أسفر عن مقتل أربعين على الأقل. وجاء القصف رغم إعلان المنظمة الدولية إنها أعطت إسرائيل إحداثيات هذه المقار كي لا تتعرض للقصف.

وتابع قائلا:"من غير المقبول أن تقصف نيران المدفعية الإسرائيلية مقر الأمم المتحدة في غزة. يجب ضمان أمن الاونروا وكافة موظفيها لكي يقوموا بأعمالهم الضرورية ولكي يقدموا المساعدات إلى السكان المدنيين في غزة. إنها حادثة خطيرة ويجب إجراء تحقيق شامل ومستقل". 

ميشيل لويس- تحقيق شامل ومستقل بقصف اسرائيل للانروا

تعتبر المفوضية الأوروبية الجهة المانحة الأكبر للأونروا حيث يصل إجمالي المساهمات السنوية إلى 113 مليون يورو في العام 2008

ولا يتضمن هذا الرقم المساعدات الإنسانية التي توفر عبر مكتب المساعدات الإنسانية التابع للمفوضية الأوروبية. في العام 2008، وفرت المفوضية الأوروبية أكثر من 73 مليون يورو كمساعدات إنسانية لضحايا النزاع المستمر في الأراضي الفلسطينية، منها  56% مخصصة لنشاطات إغاثة في الضفة الغربية. وفي الشهر الأخير، قامت المفوضية بتوفير أكثر من 10 ملايين يورو كمساعدات إنسانية إضافية للاستجابة المباشرة للأزمة الإنسانية المتزايدة في غزة. 

 الاونرا تقصف للمرة الثانية خلال الحرب على غزة

قال جون هولمز كبير مسؤولي الشؤون الانسانية بالامم المتحدة ان مستودعًا بمجمع تابع للمنظمة الدولية في قطاع غزة، تعرض لنيران اسرائيلية يوم الخميس وضرب بقذائف فوسفور أبيض فيما يبدو.

  

واتهمت منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) اسرائيل بالفعل باستخدام الفوسفور الابيض الذي يمكن استخدامه لعمل ستائر دخان أو تحديد أهداف وأيضا كسلاح حارق. وتمنع اتفاقية دولية وقعت عام 1983 استخدام الاسلحة الحارقة ضد المدنيين. وترفض اسرائيل التعليق بشأن الذخائر التي تستخدمها.

وأبلغ هولمز الصحفيين خلال مؤتمر صحفي في نيويورك "المستودع الرئيسي تضرر بشدة جراء ضربه بما بدا أنها قذائف فوسفور ابيض .. لا يساور من في الميدان أدنى شك بأنها كانت كذلك. اذا كنت تبحث عن تأكيد فالامر يبدو كذلك بالنسبة لي." والمجمع تابع لمنظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للامم المتحدة ( أونروا).

وقال هولمز إن هجومًا منفصلاً ضرب مركزًا للتدريب المهني في المجمع. وجرح ثلاثة أشخاص في الهجومين. وعبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي كان يقوم في ذلك الوقت بزيارة الى اسرائيل تتعلق بأزمة غزة عن غضبه للقادة الاسرائيليين. وقدم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اعتذارًا لبان لكنه قال في تصريحات أذيعت ان القصف جاء ردًا على نيران فلسطينية.

وقال جون كينج مدير عمليات أونروا في غزة متحدثًا عبر وصلة فيديو من المجمع الذي تعرض للقصف ان الاسرائيليين لم يزعموا خلال اجتماع مع الوكالة في تل أبيب يوم الخميس ان المجمع كان يضم نشطين. وأبلغ كينج الصحفيين: "يزعمون أن نشطين كانوا يعملون في المنطقة لكن لم يكن هناك نشطون أو أي اطلاق نار من مجمعنا. هذا هو الموقف الرسمي للسلطات الاسرائيلية التي تتعامل معنا."

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!