جريمة مزدوجة في قلنسوة..مقتل زوج وزوجته بإطلاق نار أثناء توجههما إلى العمل

من مكان الجريمة - تصوير شهود عيان
(استخدام الصورة وفقا للبند 27أ من حقوق النشر)

من مكان الجريمة - تصوير شهود عيان (استخدام الصورة وفقا للبند 27أ من حقوق النشر)

شهدت مدينة قلنسوة في منطقة المثلث الجنوبي، فجر اليوم الخميس، جريمة إطلاق نار جديدة أسفرت عن مقتل خالد جمل وزوجته، في حادثة تضاف إلى سلسلة جرائم العنف المتصاعدة التي تشهدها البلدات العربية داخل إسرائيل.

ووفق المعطيات الأولية، هرعت طواقم الإسعاف إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث قدمت الإسعافات الأولية للزوجة المصابة قبل نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج ليتم الإعلان عن وفاتها لاحقاً، فيما تم إقرار وفاة زوجها في مكان الجريمة متأثرًا بإصابته البالغة.



"الزوجان لا علاقة لهما بعالم الجريمة"


وقالت سميرة حاج يحيى في حديث لإذاعة الشمس إن الزوجين اللذين قُتلا في جريمة إطلاق النار بقلنسوة كانا متوجهين إلى عملهما صباحًا عندما تعرضا لإطلاق نار مباشر داخل مركبتهما. وأضافت أن روايات محلية تتحدث عن مطاردة نفذها مسلحون مجهولون قبل تنفيذ الجريمة، مشيرة إلى أن العائلة معروفة في المدينة وبعيدة عن أجواء العنف والجريمة، فيما يسود الذهول والحزن بين الأهالي الذين يؤكدون أن الضحيتين لم تكونا على خلاف مع أحد.





تفاصيل مقتل الرجل وزوجته


وأظهرت التحقيقات الأولية للشرطة أن الضحية، وهو في العقد السادس من عمره، كان يجلس داخل مركبة برفقة زوجته عندما تعرضا بشكل مفاجئ لوابل من الرصاص أطلقه مجهولون، ما أدى إلى مقتله على الفور وإصابة زوجته بجروح وُصفت بالخطيرة جدًا، ليتم الإعلان عن وفاتها لاحقا.


وباشرت الشرطة عمليات التحقيق والبحث عن المنفذين ودوافع الجريمة.


وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات فقط من حادثة إطلاق نار أخرى شهدتها بلدة عرعرة النقب مساء الأربعاء، وأسفرت عن مقتل سمير أبو عرار، بعدما اعترض مسلحون طريقه وأطلقوا النار عليه، وفق ما أشارت إليه التحقيقات الأولية.


طالع أيضا: 12 رصاصة بأنحاء جسده..مقتل سمير أبو عرار برصاص مسلحين في عرعرة النقب


ارتفاع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي لـ132 قتيل


ومع وقوع الجريمتين، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى 132 قتيلًا وقتيلة، في مؤشر خطير على تفاقم ظاهرة العنف والجريمة المنظمة.


وتشير الإحصاءات إلى أن غالبية الضحايا سقطوا جراء عمليات إطلاق نار، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة للشرطة الإسرائيلية بسبب ما يُوصف بعجزها عن مواجهة منظمات الجريمة والحد من انتشار السلاح غير القانوني.


وأكد مراقبون أن استمرار هذا الواقع يفاقم حالة انعدام الأمن الشخصي في البلدات العربية، ويزيد من عدد الضحايا عامًا بعد عام في ظل غياب حلول حكومية ناجعة وفعالة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!