العليا ترفض منح إقامة للطفلة الغزية ماريا مؤمن وعائلتها

العليا ترفض منح إقامة للطفلة الغزية ماريا مؤمن وعائلتها
رفضت المحكمة العليا صباح اليوم الإثنين، طلب الطفلة ماريا مؤمن من غزة، منحها ومنح عائلتها إقامة دائمة في مدينة القدس، حيث ما تزال تتلقى العلاج منذ ثلاث سنوات، بعد أن أصيبت بكل جسدها بقذيفة إسرائيلية وهي ابنة خمس سنوات، ولا يمكن تلقي العلاج إلا في المستشفيات الإسرائيلية بسبب وضعها الصحي والجسدي.وكانت الطفلة ماريا مع عائلتها في سيارة في أحد شوارع غزة، في شهر أيار العام 2006، حين قصفت طائرة إسرائيلية سيارتها، فقتلت والدتها وشقيقها مهند، وجدتها والدة والدها، وأحد أعمامها، وأصيبت ماريا بشلل كلي، ولم يبق من جسدها سالما سوى رأسها ودماغها، وهي واعية وتتعالج في مستشفى ألين في القدس ويرافقها والدها حمدي وشقيقها الصغير.إلا أن مكوثها ومكوث عائلتها ثلاث سنوات متواصلة في المستشفى يصعب نمط الحياة، ويزيد من المصاعب الحياتية والنفسية، ولهذا فقد تقدمت بطلب لإقامة دائمة، بعد أن حاولت وزارة الأمن استصدار أمر طرد من القدس، وفشل القرار في المحكمة.هذا وبعد عدة مداولات، فقد رفضت المحكمة العليا استصدار أمر لوزارة الداخلية لإصدار شهادة إقامة دائمة لهذه العائلة المنكوبة، بزعم أنها لا تتدخل في هذا الشأن، وعمليا فإن المحكمة أقرت بإبقاء الوضع القائم، وأشارت إلى أن بإمكان العائلة أن تستأجر بيتا، ولكن سيكون عليها تجديد إقامتها كل ثلاثة أشهر.ولكن الامر المثير في ما جرى في المحكمة هو زعم جيش الاحتلال أن السلطة الفلسطينية أعربت عن استعدادها بتبني واستيعاب قضية ماريا ونقلها إلى رام الله، وهو أمر عار عن الصحة، كما أن العائلة لم تسمع بمثل هذه المصادقة، مما يؤكد أن في الأمر تحايل واضح على المحكمة.هذا وقد حضر المحكمة النائب محمد بركة، الذي تبنى قضيتها منذ أكثر من عامين ونصف العام، وتشرف على أمور ماريا واحتياجاتها يوميا مديرة كتلة الجبهة في الكنيست، داليا بيكر، التي حضرت الجلسة بطبيعة الحال.وبعد صدور القرار، قال النائب بركة، إننا اليوم أمام مشهد اللا معقول، فماريا الطفلة ضحية مجزرة إسرائيلية ارتكبتها هذه الحكومة في أيامها الأولى، واليوم بعد حوالي ثلاث سنوات، نحن أمام مشاهد مماثلة وحتى أشد فظاعة، ماريا هي الشاهد الحي على الجريمة الإسرائيلية المستمرة.وتابع بركة قائلا، إن هذه الحكومة لا تكفيها الجريمة التي ارتكبتها بحق هذه العائلة، قتلت أما وطفلا وجدة وعما، وقضت على فرصة حياة طبيعية لطفلة كان لها في الحياة خمسة أعوام في ذلك اليوم المشؤوم، وبدلا من أن تقوم بما عليها أن تفعله، فهي لا تكف عن التنكيل بها، هذه فظاعة الجريمة الإسرائيلية.
109051280picture_00331.JPG
       رفضت المحكمة العليا صباح اليوم الإثنين، طلب الطفلة ماريا مؤمن من غزة، منحها ومنح عائلتها إقامة دائمة في مدينة القدس، حيث ما تزال تتلقى العلاج منذ ثلاث سنوات، بعد أن أصيبت بكل جسدها بقذيفة إسرائيلية وهي ابنة خمس سنوات، ولا يمكن تلقي العلاج إلا في المستشفيات الإسرائيلية  بسبب وضعها الصحي والجسدي.  

وكانت الطفلة ماريا مع عائلتها في سيارة في أحد شوارع غزة، في شهر أيار العام 2006، حين قصفت طائرة إسرائيلية سيارتها، فقتلت والدتها وشقيقها مهند، وجدتها والدة والدها، وأحد أعمامها، وأصيبت ماريا بشلل كلي، ولم يبق من جسدها سالما سوى رأسها ودماغها، وهي واعية وتتعالج في مستشفى ألين في القدس  ويرافقها والدها حمدي وشقيقها الصغير.

 إلا أن مكوثها ومكوث عائلتها ثلاث سنوات متواصلة في المستشفى يصعب نمط الحياة، ويزيد من المصاعب الحياتية والنفسية، ولهذا فقد تقدمت بطلب لإقامة دائمة، بعد أن حاولت وزارة الأمن استصدار أمر طرد من القدس، وفشل القرار في المحكمة.  هذا وبعد عدة مداولات، فقد رفضت المحكمة العليا استصدار أمر لوزارة الداخلية لإصدار شهادة إقامة دائمة لهذه العائلة المنكوبة، بزعم أنها لا تتدخل في هذا الشأن، وعمليا فإن المحكمة أقرت بإبقاء الوضع القائم، وأشارت إلى أن بإمكان العائلة أن تستأجر بيتا، ولكن سيكون عليها تجديد إقامتها كل ثلاثة أشهر.  ولكن الامر  المثير في ما جرى في المحكمة هو زعم جيش الاحتلال أن السلطة الفلسطينية أعربت عن استعدادها بتبني واستيعاب قضية ماريا ونقلها إلى رام الله، وهو أمر عار عن الصحة، كما أن العائلة لم تسمع بمثل هذه المصادقة، مما يؤكد أن في الأمر تحايل واضح على المحكمة.  هذا وقد حضر المحكمة النائب محمد بركة، الذي تبنى قضيتها منذ أكثر من عامين ونصف العام، وتشرف على أمور ماريا واحتياجاتها يوميا مديرة كتلة الجبهة في الكنيست، داليا بيكر، التي حضرت الجلسة بطبيعة الحال.  

وبعد صدور القرار، قال النائب بركة، إننا اليوم أمام مشهد اللا معقول، فماريا الطفلة ضحية مجزرة إسرائيلية ارتكبتها هذه الحكومة في أيامها الأولى، واليوم بعد حوالي ثلاث سنوات، نحن أمام مشاهد مماثلة وحتى أشد فظاعة، ماريا هي الشاهد الحي على الجريمة الإسرائيلية المستمرة.

 وتابع بركة قائلا، إن هذه الحكومة لا تكفيها الجريمة التي ارتكبتها بحق هذه العائلة، قتلت أما وطفلا وجدة وعما، وقضت على فرصة حياة طبيعية لطفلة كان لها في الحياة خمسة أعوام في ذلك اليوم المشؤوم، وبدلا من أن تقوم بما عليها أن تفعله، فهي لا تكف عن التنكيل بها، هذه فظاعة الجريمة الإسرائيلية.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!