المحادثات بين مصر ووفد حماس "ايجابية"

المحادثات بين مصر ووفد حماس "ايجابية"
اعلن مسؤول مصري امس الاحد ان المحادثات بين الوسيط المصري ووفد حركة حماس كانت "ايجابية" فيما تحاول القاهرة انتزاع اتفاق لوقف اطلاق نار في غزة من حماس واسرائيل.ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن هذا المسؤول الذي لم تكشف هويته قوله ان نتائج اللقاء بين هذا الوفد ومدير الاستخبارات المصرية عمر سليمان كانت "ايجابية". واضاف ان "الاراء كانت متطابقة طوال الاجتماع حول اهمية وقف حمام الدم الفلسطيني هذا في اقرب وقت ممكن".من جهته قال المتحدث باسم حماس في لبنان اسامة حمدان في تصريح لقناة الجزيرة الفضائية ان الاجتماع اتاح احراز "تقدم حول بعض النقاط" في المبادرة المصرية لكن نقاطا اخرى من بين اهم النقاط لم تشهد اي تقدم.واضاف "نرفض بعض النقاط في هذه المبادرة ... لكن واضاف "نرفض بعض النقاط في هذه المبادرة ... لكن هذا الا يعني اننا نرفض المبادرة كاملة".وكان اسماعيل خيرت رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية (حكومية) قال لوكالة فرانس برس ان القاهلرة تسعى جاهدة لانتزاع وقف للمعارك تمهيدا لاي تفاوض على اتفاق شامل موضحا ان المحادثات ستستأنف غدا الاثنين مع الاسرائيليين.وقال خيرت على هامش لقاء مع وسائل الاعلام الدولية ان الهدف الاول من هذه المحادثات هو "التوصل الى وقف للنار على اساس المبادرة المصرية" لوقف الحرب في غزة.واضاف ان "وقفا للنار مهم جدا لا يمكننا ان نحمل الاطراف على التفاوض طالما المعارك تتواصل" مشيرا الى الاليات التي ينبغي تحديدها بوساطة مصرية.واوضح خيرت ان الجولة الجديدة من المحادثات مع حماس ستجري مع وفد من خمسة اعضاء في حركة المقاومة الاسلامية وهم ثلاثة من قادة الحركة اتوا من غزة واثنان اخران من دمشق.من جهته يعود المسؤول الكبير في وزارة الدفاع الاسرائيلية عاموس جلعاد الاثنين الى القاهرة للقاء مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان رجل المفاوضات الحساسة.من جانبه قال محمد بسيوني رئيس لجنة الشؤون الخارجية والامن القومي في مجلس الشورى المصري للصحافيين "لقد امهلنا الجانبين 48 ساعة لتقديم رد كل منهما على مبادرتنا".واضاف بسيوني وهو سفير سابق لمصر لدى اسرائيل "ليس هناك بديل لوقف اطلاق النار وهذا ما نعمل من اجله".وفي ما يتعلق بمسالة تهريب الاسلحة عبر انفاق تحت الحدود بين مصر وقطاع غزة والتي تعتبرها اسرائيل حاسمة اكد بسيوني ان السلطات المصرية تقوم "باكتشاف (هذه الانفاق) وتدميرها".واستطرد "نحن ضد هذه الانفاق لانها تتعارض مع المصالح القومية المصرية" مشيرا الى ان مصر اشترت معدات ثمنها 29 مليون دولار لمكافحة الانفاق.واكد محمد بسيوني ان مصر ترفض "بصورة مطلقة" انتشار قوات دولية على الجانب المصري من "خط فيلادلفيا" موضحا ان اسرائيل على حد علمه لم تطلب ذلك.وقال بسيوني "اننا نرفض تواجد اي قوات دولية على اراضينا ولكن اذا اراد (رئيس السلطة الفلسطينية) محمود عباس قوة دولية على الجانب الفلسطيني فلا مانع".وفي ما يختص بفتح معبر رفح اوضح بسيوني ان مصر تلتزم باتفاق 2005 الذي ينص على ان تتولى السلطة الفلسطينية تامين وادارة المعبر في وجود مراقبين من الاتحاد الاوروبي.واضاف "كان في وسع حماس تسوية هذه المشكلة في ثانية واحدة وذلك بالسماح لخمسة عشر جنديا تابعين للسلطة الفلسطينية بالعودة الى الموقع الحدودي".وكانت حماس قد ابعدت في حزيران/يونيو 2007 القوات الموالية لعباس مما ادى الى اغلاق معبر رفح ورحيل مراقبي الاتحاد الاوروبي. ومنذ ذلك الحين ومصر تفتح المعبر امام الحالات الانسانية مثلما يحدث الان.واكد بسيوني ان مصر "لم تشارك" في الحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة منذ ثمانية اشهر حيث احكمت تقريبا اغلاق المعابر الخمسة الاخرى المؤدية الى القطاع.

اعلن مسؤول مصري  امس الاحد ان المحادثات بين الوسيط المصري ووفد حركة حماس كانت "ايجابية" فيما تحاول القاهرة انتزاع اتفاق لوقف اطلاق نار في غزة من حماس واسرائيل.

 

ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن هذا المسؤول الذي لم تكشف هويته قوله ان نتائج اللقاء بين هذا الوفد ومدير الاستخبارات المصرية عمر سليمان كانت "ايجابية".

 

واضاف ان "الاراء كانت متطابقة طوال الاجتماع حول اهمية وقف حمام الدم الفلسطيني هذا في اقرب وقت ممكن".

 

من جهته قال المتحدث باسم حماس في لبنان اسامة حمدان في تصريح لقناة الجزيرة الفضائية ان الاجتماع اتاح احراز "تقدم حول بعض النقاط" في المبادرة المصرية لكن نقاطا اخرى من بين اهم النقاط لم تشهد اي تقدم.

 

واضاف "نرفض بعض النقاط في هذه المبادرة ... لكن واضاف "نرفض بعض النقاط في هذه المبادرة ... لكن هذا لا يعني اننا نرفض المبادرة كاملة".

 

وكان اسماعيل خيرت رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية (حكومية) قال لوكالة فرانس برس ان القاهلرة تسعى جاهدة لانتزاع وقف للمعارك تمهيدا لاي تفاوض على اتفاق شامل موضحا ان المحادثات ستستأنف غدا الاثنين مع الاسرائيليين.

 

وقال خيرت على هامش لقاء مع وسائل الاعلام الدولية ان الهدف الاول من هذه المحادثات هو "التوصل الى وقف للنار على اساس المبادرة المصرية" لوقف الحرب في غزة.

 

واضاف ان "وقفا للنار مهم جدا لا يمكننا ان نحمل الاطراف على التفاوض طالما المعارك تتواصل" مشيرا الى الاليات التي ينبغي تحديدها بوساطة مصرية.

 

واوضح خيرت ان الجولة الجديدة من المحادثات مع حماس ستجري مع وفد من خمسة اعضاء في حركة المقاومة الاسلامية وهم ثلاثة من قادة الحركة اتوا من غزة واثنان اخران من دمشق.

 

من جهته يعود المسؤول الكبير في وزارة الدفاع الاسرائيلية عاموس جلعاد الاثنين الى القاهرة للقاء مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان رجل المفاوضات الحساسة.

 

من جانبه قال محمد بسيوني رئيس لجنة الشؤون الخارجية والامن القومي في مجلس الشورى المصري للصحافيين "لقد امهلنا الجانبين 48 ساعة لتقديم رد كل منهما على مبادرتنا".

 

واضاف بسيوني وهو سفير سابق لمصر لدى اسرائيل "ليس هناك بديل لوقف اطلاق النار وهذا ما نعمل من اجله".

 

وفي ما يتعلق بمسالة تهريب الاسلحة عبر انفاق تحت الحدود بين مصر وقطاع غزة والتي تعتبرها اسرائيل حاسمة اكد بسيوني ان السلطات المصرية تقوم "باكتشاف (هذه الانفاق) وتدميرها".

 

واستطرد "نحن ضد هذه الانفاق لانها تتعارض مع المصالح القومية المصرية" مشيرا الى ان مصر اشترت معدات ثمنها 29 مليون دولار لمكافحة الانفاق.

 

واكد محمد بسيوني ان مصر ترفض "بصورة مطلقة" انتشار قوات دولية على الجانب المصري من "خط فيلادلفيا" موضحا ان اسرائيل على حد علمه لم تطلب ذلك.

 

وقال بسيوني "اننا نرفض تواجد اي قوات دولية على اراضينا ولكن اذا اراد (رئيس السلطة الفلسطينية) محمود عباس قوة دولية على الجانب الفلسطيني فلا مانع".

 

وفي ما يختص بفتح معبر رفح اوضح بسيوني ان مصر تلتزم باتفاق 2005 الذي ينص على ان تتولى السلطة الفلسطينية تامين وادارة المعبر في وجود مراقبين من الاتحاد الاوروبي.

 

واضاف "كان في وسع حماس تسوية هذه المشكلة في ثانية واحدة وذلك بالسماح لخمسة عشر جنديا تابعين للسلطة الفلسطينية بالعودة الى الموقع الحدودي".

 

وكانت حماس قد ابعدت في حزيران/يونيو 2007 القوات الموالية لعباس مما ادى الى اغلاق معبر رفح ورحيل مراقبي الاتحاد الاوروبي. ومنذ ذلك الحين ومصر تفتح المعبر امام الحالات الانسانية مثلما يحدث الان.

 واكد بسيوني ان مصر "لم تشارك" في الحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة منذ ثمانية اشهر حيث احكمت تقريبا اغلاق المعابر الخمسة الاخرى المؤدية الى القطاع.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!