فتى من غزة يحكي قصة "منزل الموت" حيث قتلت إسرائيل 30 من عائلته

فتى من غزة يحكي قصة "منزل الموت" حيث قتلت إسرائيل 30 من عائلته
روى الفتى الفلسطيني أحمد إبراهيم السموني، البالغ من العمر 13 عامًا، قصة "منزل الموت" الذي قضى فيه أكثر من 30 فلسطينيًا، بعدما أجبرتهم إسرائيل على التجمع في منزلٍ واحد، قبل أن تقصفه. أحمد السموني (13 عاما) يروي قصة مقتل عائلته فراش أحدى مستشفيات غزةوقال أحمد، الذي نجا من القصف الذي أودى بحياة معظم أفراد عائلته: "أبو صلاح مات وماتت زوجته، أبو توفيق مات وكذلك ابنه وزوجته، ومحمد إبراهيم مات وماتت أمه، إسحق مات وناصر مات، وماتت زوجة نائل السموني، مات كثيرٌ من الناس". وذكر تقريرٌ لمكتب منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، الجمعة 9-1-2009، أن 30 شخصًا على الأقل قتلوا في القصف، معظمهم كانوا من عائلة السموني. الفتى أحمد السموني: أجبرونا على التجمع في منزل واحد وقصفونا في اليوم التالي ونقلت نائب رئيس مكتب منسق الشؤون الإنسانية اليجري باتشيكو، عن شهود عيان في حي الزيتون قولهم إن القوات الإسرائيلية أمرت نحو 100 مدني بدخول المنزل والبقاء بداخله بعيدًا عن طريقهم، لكن في اليوم التالي ضُرب المنزل بقذائف إسرائيلية. ومن سريره في مستشفى بغزة، روى الطفل كيف تم اقتياد عائلته إلى المبنى الذي استهدف في وقتٍ لاحق، وقال بصوتٍ هزيل: "كنا نائمين عندما هاجمتنا الدبابات والطائرات، وكنا ننام في غرفة واحدة"، وأضاف "قذيفة واحدة أصابت منزلنا، والحمد لله أننا لم نصب". ثم "ركضنا خارج المنزل، وشاهدنا 15 رجلاً.. نزلوا من طائرات هليكوبتر على أسطح المباني"، وضرب الجنود السكان وأجبروهم على التجمع في منزلٍ واحد، لكن المنزل الذي كان يفترض أن يوفر لهم مخبأ من المعركة أصيب في اليوم التالي، وكانت أم أحمد بين القتلى، وتمكن السموني من حماية أخيه يعقوب، وأخويه الآخرين الأصغر، كما حاول مساعدة البالغين الجرحى الذين كانوا يرقدون بين القتلى. ذهب للاطمئنان على والدته ليجدها متوفاة مع أخويه وقال: "لم يكن هناك ماءٌ أو خبز أو أي شيءٍ نأكله"، وأضاف: "تمكنت من النهوض بنفسي، وقمت بربط جرحي ونهضت لكي أحضر لهم الماء من الخارج وأنا أحاول الاختباء من الدبابات والطائرات، وذهبت إلى الجيران وأخذت أنادي عليهم إلى أن أُغشي عليَّ تقريبًا، وأحضرت غالونًا من المياه". وقال يعقوب، البالغ من العمر 11 عامًا إنه ذهب "ليطمئن على أمه لكنه وجدها ميتة، ووجد أخوته بجوارها، وكان شقيقي الأكبر محمد ميتًا وكذلك أيضًا أصغر إخوتي الذي كان في حجر أمي". وتمكن عمال إنقاذ من الهلال الأحمر المحلي وفريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إلى المنزل في السابع من يناير، أي بعد 3 أيام من الهجوم، بعدما منعهم الجيش الإسرائيلي من الدخول في ما وصفه الصليب الأحمر بأنه فترة "غير مقبولة". مشهد مروّع: 4 أطفال يصرخون بين 16 شهيداً وقال فريقٌ طبي فلسطيني إن الفريق كان ينادي على الباقين على قيد الحياة وسمع أصوات أطفال، وقال خالد أبو زياد: "كسرنا الباب ودخلنا ووجدنا 4 أطفال مصابين يرقدون على الأرض بين 16 شهيدًا". تشييع شهداء عائلة السمونيوأشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومقرها جنيف، إلى أن الأطفال كانوا يتضورون جوعًا عندما وصلت إليهم المساعدات في نهاية المطاف، وقالت "كانوا على درجةٍ من الضعف لم يتمكنوا عندها من الوقوف على أقدامهم من تلقاء أنفسهم، وعُثر على رجلٍ أيضًا على قيد الحياة في حالة ضعفٍ شديدٍ ولم يتمكن هو أيضًا من الوقوف، وبصفةٍ إجمالية كانت هناك 12 جثة على الأقل ترقد على أحشاء". وحالت الجدران الترابية التي أقامتها الجرافات الإسرائيلية دون وصول سيارات الإسعاف أو الاقتراب من المنزل، وقالت باتشيكو: "تعيَّن نقل الجرحى على عربات تجرها الحمير". واتهمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إسرائيلَ بتأخير دخول سيارات الإسعاف إلى المنطقة وطالبت بمنح ممرٍ آمن لسيارات الهلال الأحمر الفلسطيني للعودة وإجلاء مزيد من الجرحى. وقال رئيس شؤون إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة باللجنة الدولية للصليب الأحمر بيير ويتاك: "لا بد وأن الجيش الإسرائيلي كان يعلم بالموقف لكنه لم يساعد الجرحى، ولم يسمح لنا أو للهلال الأحمر الفلسطيني بمساعدة الجرحى". أطفال شهداء من عائلة السمونيوفي رد مكتوب قال الجيش الإسرائيلي إنه يعمل بتنسيقٍ مع هيئات المساعدة "حتى يمكن تقديم المساعدة للمدنيين"، وإنه "لا يستهدف عمدًا بأي حالٍ المدنيين". شهداء عائلة السموني: فارس وائل السموني، 12 عاما رزقة وائل السموني، 14 عاما عبد الله وائل السموني، 10 أعوام محمد ابراهيم السموني، 25 عاماطلال حلمي السموني، 57 عاما رحمة محمد السموني، 45 عاما رزقة محمد السموني، 47 عاما فارس حمدي السموني، 60 عاما حمدي ماهر السموني، 24 عاما صفاء صبحي السموني، 27 عاماراشد حلمي السموني، 20 عاما رباب عزات السموني، 48 عاما توفيق رشاد السموني، 23 عاما نافز أحمد السموني، 48 عاماأحمد نافز السموني، 14 عاما عطية حلمي السموني، 52 عاما عمر صلاح السموني، عامانعزة صلاح السموني، عام واحد محمد طلال السموني، 15 عاما شفاء علي السموني، 70 عاماأحمد ابراهيم السموني، 15 عاما اسماعيل ابراهيم السموني، 13 عامااسحاق ابراهيم السموني، 11 عاما يعقوب ابراهيم السموني، 9 أعوام نضال ابراهيم السموني، 5 أعوام مها محمد السموني، 19 عاماليلى نبيه السموني، 45 عاما حنان خميس السموني، 33 عاما هدى نائل السموني، 16 عاما أمل عطية السموني، 9 أعوام نضال أحمد السموني، 37 عاما المفقودون: عماد عزات السموني، 41 عاما موسى رشاد السموني، 20 عاما وليد رشاد السموني، 19 عاما إياد عزات السموني، 37 عاما

روى الفتى الفلسطيني أحمد إبراهيم السموني، البالغ من العمر 13 عامًا، قصة "منزل الموت" الذي قضى فيه أكثر من 30 فلسطينيًا، بعدما أجبرتهم إسرائيل على التجمع في منزلٍ واحد، قبل أن تقصفه.

تقرير عن عائلة السموني - التقرير باللغة الإنكليزية ونأسف لعدم وجود ترجمة (المصدر: رويترز)

وقال أحمد، الذي نجا من القصف الذي أودى بحياة معظم أفراد عائلته: "أبو صلاح مات وماتت زوجته، أبو توفيق مات وكذلك ابنه وزوجته، ومحمد إبراهيم مات وماتت أمه، إسحق مات وناصر مات، وماتت زوجة نائل السموني، مات كثيرٌ من الناس".

وذكر تقريرٌ لمكتب منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، الجمعة 9-1-2009، أن 30 شخصًا على الأقل قتلوا في القصف، معظمهم كانوا من عائلة السموني.

الفتى أحمد السموني: أجبرونا على التجمع في منزل واحد وقصفونا في اليوم التالي

ونقلت نائب رئيس مكتب منسق الشؤون الإنسانية اليجري باتشيكو، عن شهود عيان في حي الزيتون قولهم إن القوات الإسرائيلية أمرت نحو 100 مدني بدخول المنزل والبقاء بداخله بعيدًا عن طريقهم، لكن في اليوم التالي ضُرب المنزل بقذائف إسرائيلية.

 
أحمد السموني (13 عاما) يروي قصة مقتل عائلته فراش أحدى مستشفيات غزة

ومن سريره في مستشفى بغزة، روى الطفل كيف تم اقتياد عائلته إلى المبنى الذي استهدف في وقتٍ لاحق، وقال بصوتٍ هزيل: "كنا نائمين عندما هاجمتنا الدبابات والطائرات، وكنا ننام في غرفة واحدة"، وأضاف "قذيفة واحدة أصابت منزلنا، والحمد لله أننا لم نصب".

ثم "ركضنا خارج المنزل، وشاهدنا 15 رجلاً.. نزلوا من طائرات هليكوبتر على أسطح المباني"، وضرب الجنود السكان وأجبروهم على التجمع في منزلٍ واحد، لكن المنزل الذي كان يفترض أن يوفر لهم مخبأ من المعركة أصيب في اليوم التالي، وكانت أم أحمد بين القتلى، وتمكن السموني من حماية أخيه يعقوب، وأخويه الآخرين الأصغر، كما حاول مساعدة البالغين الجرحى الذين كانوا يرقدون بين القتلى.

ذهب للاطمئنان على والدته ليجدها متوفاة مع أخويه

وقال: "لم يكن هناك ماءٌ أو خبز أو أي شيءٍ نأكله"، وأضاف: "تمكنت من النهوض بنفسي، وقمت بربط جرحي ونهضت لكي أحضر لهم الماء من الخارج وأنا أحاول الاختباء من الدبابات والطائرات، وذهبت إلى الجيران وأخذت أنادي عليهم إلى أن أُغشي عليَّ تقريبًا، وأحضرت غالونًا من المياه".

وقال يعقوب، البالغ من العمر 11 عامًا إنه ذهب "ليطمئن على أمه لكنه وجدها ميتة، ووجد أخوته بجوارها، وكان شقيقي الأكبر محمد ميتًا وكذلك أيضًا أصغر إخوتي الذي كان في حجر أمي".

وتمكن عمال إنقاذ من الهلال الأحمر المحلي وفريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إلى المنزل في السابع من يناير، أي بعد 3 أيام من الهجوم، بعدما منعهم الجيش الإسرائيلي من الدخول في ما وصفه الصليب الأحمر بأنه فترة "غير مقبولة".

مشهد مروّع: 4 أطفال يصرخون بين 16 شهيداً 

وقال فريقٌ طبي فلسطيني إن الفريق كان ينادي على الباقين على قيد الحياة وسمع أصوات أطفال، وقال خالد أبو زياد: "كسرنا الباب ودخلنا ووجدنا 4 أطفال مصابين يرقدون على الأرض بين 16 شهيدًا".

تشييع شهداء عائلة السموني

وأشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومقرها جنيف، إلى أن الأطفال كانوا يتضورون جوعًا عندما وصلت إليهم المساعدات في نهاية المطاف، وقالت "كانوا على درجةٍ من الضعف لم يتمكنوا عندها من الوقوف على أقدامهم من تلقاء أنفسهم، وعُثر على رجلٍ أيضًا على قيد الحياة في حالة ضعفٍ شديدٍ ولم يتمكن هو أيضًا من الوقوف، وبصفةٍ إجمالية كانت هناك 12 جثة على الأقل ترقد على أحشاء".

وحالت الجدران الترابية التي أقامتها الجرافات الإسرائيلية دون وصول سيارات الإسعاف أو الاقتراب من المنزل، وقالت باتشيكو: "تعيَّن نقل الجرحى على عربات تجرها الحمير".

واتهمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إسرائيلَ بتأخير دخول سيارات الإسعاف إلى المنطقة وطالبت بمنح ممرٍ آمن لسيارات الهلال الأحمر الفلسطيني للعودة وإجلاء مزيد من الجرحى.

وقال رئيس شؤون إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة باللجنة الدولية للصليب الأحمر بيير ويتاك: "لا بد وأن الجيش الإسرائيلي كان يعلم بالموقف لكنه لم يساعد الجرحى، ولم يسمح لنا أو للهلال الأحمر الفلسطيني بمساعدة الجرحى".

أطفال شهداء من عائلة السموني

وفي رد مكتوب قال الجيش الإسرائيلي إنه يعمل بتنسيقٍ مع هيئات المساعدة "حتى يمكن تقديم المساعدة للمدنيين"، وإنه "لا يستهدف عمدًا بأي حالٍ المدنيين".

 

شهداء عائلة السموني:

فارس وائل السموني، 12 عاما

رزقة وائل السموني، 14 عاما

عبد الله وائل السموني، 10 أعوام

محمد ابراهيم السموني، 25 عاما

طلال حلمي السموني، 57 عاما 

رحمة محمد السموني، 45 عاما 

 رزقة محمد السموني، 47 عاما 

فارس حمدي السموني، 60 عاما

حمدي ماهر السموني، 24 عاما

صفاء صبحي السموني، 27 عاما

راشد حلمي السموني، 20 عاما

رباب عزات السموني، 48 عاما

توفيق رشاد السموني، 23 عاما

نافز أحمد السموني، 48 عاما

أحمد نافز السموني، 14 عاما

عطية حلمي السموني، 52 عاما

عمر صلاح السموني، عامان

عزة صلاح السموني، عام واحد

محمد طلال السموني، 15 عاما

شفاء علي السموني، 70 عاما

أحمد ابراهيم السموني، 15 عاما

اسماعيل ابراهيم السموني، 13 عاما

اسحاق ابراهيم السموني، 11 عاما

يعقوب ابراهيم السموني، 9 أعوام

نضال ابراهيم السموني، 5 أعوام

مها محمد السموني، 19 عاما

ليلى نبيه السموني، 45 عاما

حنان خميس السموني، 33 عاما

هدى نائل السموني، 16 عاما

أمل عطية السموني، 9 أعوام 

نضال أحمد السموني، 37 عاما

المفقودون:

عماد عزات السموني، 41 عاما

موسى رشاد السموني، 20 عاما

وليد رشاد السموني، 19 عاما

إياد عزات السموني، 37 عاما

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!