الطلاق وطرق تقليصه

الطلاق وطرق تقليصه
مشكلة الطلاق نحس أثارها في مجتمعنا من تشتت الأسر بعدة أسباب من أهمها ضعف الوازع الديني بإثارة الفتن بمساعدة المغريات التي باتت مهدده على مجتمعنا المحافظ كبث بعض القنوات الفضائية التي ثبت المسلسلات والبرامج والأفلام السينمائية والكرتونية الأجنبية الهابطة الغير هادفة التي تأثر بأطفالنا وعقولهم قبل شبابنا حتى دخلت وأنز رعت بمجتمعنا وغيرت القيم والعادات الإسلامية لبعض منا وأثارت الفتن والمشاكل بين العائلات ولعبت دورا كبيرا ببعض عقول وتفكير أطفالنا وشبابنا من فتيان وفتيات مما سبب زيادة حالات الطلاق بشكل مذهل وملفت مع تقدم عصر العولمة بعد دراسة إن جزء من الحلول التي تساهم بتقوية الاسره التي هي اللبنة الأولى والأساسية لبناء المجتمع بإذن اله بتطوير وتثقيف الأسرة عن طريق البرامج والمهارات اللازمة لإكسابهم المعلومات قبل أو بعد الزواج ولشبابنا وأطفالنا بإصلاح البرامج باختيار المفيد من البرامج التي تساهم بالنشأة الصالحة وتكون عن طريق أو بإشراف الجهة الرقابية التي يفترض أن تكون أكثر شده وحزما على ما يبث على بعض من القنوات واكرر وأقول بعض من قنواتنا كاستثناء البعض أو بثها البرامج المفيدة بمشاركة رقابة الأسرة و تعتبر مساهمة برامج القنوات عمل جزء كبير من الحلول المقللة للطلاق بمشيئة الله عن طريق البرامج الهادفة والبناءة للمجتمع لكثرة مشاهديها من الأطفال والمراهقين ففي ماليزيا من خلال فترة زمنية قليلة بجهود مشتركة قلة نسبة الطلاق إلى أقل من 10% بعد أن كانت تتجاوز هذه النسبة بكثير وذلك لأنها طبقت تجربة فريدة ولافتة للانتباه وهي إنه فرض نظام لكل مقبل ومقبلة على الزواج بأن يعفى من العمل لمدة شهر ليأخذ دورة عن كيفية التعامل مع الشريك وكيف يتصرف مع المشاكل البسيطة وكيف يسعد حياته ويسعد شريكه وتصبح اسر منتجه لأجيال مترابطة.

مشكلة الطلاق  نحس أثارها في مجتمعنا من تشتت الأسر بعدة أسباب من أهمها ضعف الوازع الديني بإثارة الفتن بمساعدة المغريات التي باتت مهدده على مجتمعنا المحافظ كبث بعض القنوات الفضائية التي ثبت المسلسلات والبرامج والأفلام السينمائية والكرتونية الأجنبية الهابطة الغير هادفة التي تأثر بأطفالنا وعقولهم قبل شبابنا حتى دخلت وأنز رعت بمجتمعنا وغيرت القيم والعادات الإسلامية لبعض منا

وأثارت الفتن والمشاكل بين العائلات ولعبت دورا كبيرا ببعض عقول وتفكير أطفالنا وشبابنا من فتيان وفتيات مما سبب زيادة حالات الطلاق بشكل مذهل وملفت مع تقدم عصر العولمة

بعد دراسة إن جزء من الحلول التي تساهم بتقوية الاسره التي هي اللبنة الأولى والأساسية لبناء المجتمع بإذن اله بتطوير وتثقيف الأسرة عن طريق البرامج والمهارات اللازمة لإكسابهم المعلومات قبل أو بعد الزواج

ولشبابنا وأطفالنا بإصلاح البرامج باختيار المفيد من البرامج التي تساهم بالنشأة الصالحة وتكون عن طريق أو بإشراف الجهة الرقابية التي يفترض أن تكون أكثر شده وحزما على ما يبث على بعض من القنوات واكرر وأقول بعض من قنواتنا كاستثناء البعض أو بثها البرامج المفيدة بمشاركة رقابة الأسرة

و تعتبر مساهمة برامج القنوات عمل جزء كبير من الحلول المقللة للطلاق بمشيئة الله عن طريق البرامج الهادفة والبناءة للمجتمع لكثرة مشاهديها من الأطفال والمراهقين

ففي ماليزيا من خلال فترة زمنية قليلة بجهود مشتركة قلة نسبة الطلاق إلى أقل من 10% بعد أن كانت تتجاوز هذه النسبة بكثير وذلك لأنها طبقت تجربة فريدة ولافتة للانتباه وهي
إنه فرض نظام لكل مقبل ومقبلة على الزواج بأن يعفى من العمل لمدة شهر ليأخذ دورة عن كيفية التعامل مع الشريك وكيف يتصرف مع المشاكل البسيطة وكيف يسعد حياته ويسعد شريكه وتصبح اسر منتجه لأجيال مترابطة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!