إسرائيل "تعلق عملياتها في مناطق من غزة لثلاث ساعات"

إسرائيل "تعلق عملياتها في مناطق من غزة لثلاث ساعات"
علقت اسرائيل مؤقتا عملياتها العسكرية في مناطق من غزة لفتح "ممر إنساني آمن" لتوصيل مساعدات الإغاثة لسكان غزة لمدة ثلاث ساعات يوميا، استجابة لفكرة طرحها مجلس الأمن الدولي وقبلتها الحكومة الإسرائيلية. وأعلنت اسرائيل انها ستعدل عن مهاجمة القطاع ثلاث ساعات يوميا ابتداء من الواحدة ظهرا (الحادية عشرة بتوقيت غرينتش) اعتبارا من اليوم الاربعاء. وجاء هذا الاعلان بينما تتزايد الضغوطات الدولية على اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية حماس من اجل وقف لاطلاق النار في غزة، بعد أحد أكثر الأيام دموية في تاريخ القطاع، حيث قتلت اسرائيل ما يزيد عن 130 شخصا. بان كي-مون: الهجمات الإسرائيلية على غزة غير مقبولة على الإطلاق وتدعو مبادرة فرنسية-مصرية الى وقف فوري لاطلاق النار للسماح للمساعدات الانسانية بدخول القطاع وبدء محادثات مع اسرائيل حول أمن الحدود. وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان تلك المهلة "ستسمح لسكان غزة بتلقي مواد الاغاثة والتمون الى غير ذلك". ونفذ سلاح الجو الاسرائيلي 40 غارة على قطاع غزة ليل الثلاثاء الاربعاء، بينما أفادت وسائل الاعلام الاسرائيلية بوقوع تسع قذائف فلسطينية في جنوب اسرائيل. ومن المقرر ان تجتمع الحكومة الاسرائيلية لدراسة المقترح، لكنها ستناقش ايضا توسيع العملية العسكرية الجارية في غزة. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في السلطة الوطنية الفلسطينية قوله ان قياديي حماس اجتمعوا بالرئيس المصري حسني مبارك، وانهم يتدارسون الاقتراح. وتقول اسرائيل انها تريد وقف الهجمات بالقذائف التي تقع في جنوبها ومنع حماس من تهريب الاسلحة من مصر، بينما تصر حماس على ان يشمل أي اتفاق مع اسرائيل انهاء الاخيرة حصارها لغزة. وحسب الرئيس المصري، فإن المبادرة تتضمن ثلاثة نقاط، وهي قبول اسرائيل والفصائل الفلسطينية جميعها بوقف فوري لاطلاق النار لمدة محدودة لاتاحة الفرصة لايصال مواد الاغاثة الى سكان غزة من خلال ممرات محددة. كما تدعو الى الاجتماع لمناقشة سبل ضمان عدم تكرار الوضع الراهن ومعالجة جذوره، ثم "ضبط حدود" قطاع غزة، اي منع تهريب الاسلحة من مصر الى القطاع، وهو مطلب اسرائيلي أساسي. ويقضي الاقتراح ايضا باستضافة مصر حوارا للمصالحة الفلسطينية يهدف الى انهاء الصراع بين حركتي فتح وحماس وتشكيل حكومة فلسطينية جديدة تكون مقبولة من جانب المجتمع الدولي. توغل بري وقصف جوي ويتوقع مسؤول فرنسي كما اوردت وكالة الانباء الفرنسية أن اتفاقا حول تأمين الحدود يمكن التوصل اليه خلال اربعة الى خمسة ايام، بينما قد يبدأ الانسحاب الاسرائيلي من القطاع في غضون ثمانية. وفي دمشق، قال نائب المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق ان القياديي الحركة يتدارسون وقف اطلاق النار في القطاع، لكنهم يرفضون هدنة دائمة مع اسرائيل. واضاف ابو مرزوق انه مادام هناك احتلال، يتكون هناك مقاومة. من جهة أخرى، قالت التقارير إن القصف الإسرائيلي لمدرسة الفاخورة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأنروا) في مخيم جباليا بقطاع غزة يوم أمس الثلاثاء قد أسفر عن مقتل 44 فلسطينيا على الأقل. وأضافت التقارير قائلة إن المدرسة المذكورة كانت تؤوي المئات ممن فروا من القصف على مناطق بيت لاهيا وجباليا شمال شرقي مدينة غزة. وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن عدد القتلى في صفوف الفلسطينيين منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة بلغ 660 قتيلا، بينهم 215 طفلا و95 امرأة، ونحو 2950 جريحا. وخلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي في نيويورك على المستوى الوزاري لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة، انتقد بان كلا من إسرائيل بسبب قصفها لغزة، وحماس لإطلاقها الصواريخ على البلدات والمدن الإسرائيلية. كما حث الأمين العام للأمم المتحدة أعضاء مجلس الأمن على ضرورة التصرف "بشكل سريع وحاسم لوضع حد للأزمة." إسرائيل تعزز قواتها وتقول المصادر الطبية ذاتها إن عدد الضحايا في تزايد مستمر من جراء تساقط قذائف المدفعية على عدد من المنازل المأهولة ومع استمرار القصف الجوي والبحري على طول ساحل غزة. أما الجيش الإسرائيلي، قد أعلن أنه قتل نحو 160 مسلحا فلسطينيا منذ بدء الهجوم البري الإسرائيلي على القطاع يوم السبت الماضي. وأفاد بعض المصادر الصحفية بأن عدد القتلى من الجنود الإسرائيليين منذ بدء الهجوم البري ارتفع إلى سبعة.

علقت اسرائيل مؤقتا عملياتها العسكرية في مناطق من غزة لفتح "ممر إنساني آمن" لتوصيل مساعدات الإغاثة لسكان غزة لمدة ثلاث ساعات يوميا، استجابة لفكرة طرحها مجلس الأمن الدولي وقبلتها الحكومة الإسرائيلية.

وأعلنت اسرائيل انها ستعدل عن مهاجمة القطاع ثلاث ساعات يوميا ابتداء من الواحدة ظهرا (الحادية عشرة بتوقيت غرينتش) اعتبارا من اليوم الاربعاء.

وجاء هذا الاعلان بينما تتزايد الضغوطات الدولية على اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية حماس من اجل وقف لاطلاق النار في غزة، بعد أحد أكثر الأيام دموية في تاريخ القطاع، حيث قتلت اسرائيل ما يزيد عن 130 شخصا.

653534364gaza_in.jpg

بان كي-مون: الهجمات الإسرائيلية على غزة غير مقبولة على الإطلاق وتدعو مبادرة فرنسية-مصرية الى وقف فوري لاطلاق النار للسماح للمساعدات الانسانية بدخول القطاع وبدء محادثات مع اسرائيل حول أمن الحدود.

وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان تلك المهلة "ستسمح لسكان غزة بتلقي مواد الاغاثة والتمون الى غير ذلك".

ونفذ سلاح الجو الاسرائيلي 40 غارة على قطاع غزة ليل الثلاثاء الاربعاء، بينما أفادت وسائل الاعلام الاسرائيلية بوقوع تسع قذائف فلسطينية في جنوب اسرائيل.

ومن المقرر ان تجتمع الحكومة الاسرائيلية لدراسة المقترح، لكنها ستناقش ايضا توسيع العملية العسكرية الجارية في غزة.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في السلطة الوطنية الفلسطينية قوله ان قياديي حماس اجتمعوا بالرئيس المصري حسني مبارك، وانهم يتدارسون الاقتراح.

وتقول اسرائيل انها تريد وقف الهجمات بالقذائف التي تقع في جنوبها ومنع حماس من تهريب الاسلحة من مصر، بينما تصر حماس على ان يشمل أي اتفاق مع اسرائيل انهاء الاخيرة حصارها لغزة.

وحسب الرئيس المصري، فإن المبادرة تتضمن ثلاثة نقاط، وهي قبول اسرائيل والفصائل الفلسطينية جميعها بوقف فوري لاطلاق النار لمدة محدودة لاتاحة الفرصة لايصال مواد الاغاثة الى سكان غزة من خلال ممرات محددة.

كما تدعو الى الاجتماع لمناقشة سبل ضمان عدم تكرار الوضع الراهن ومعالجة جذوره، ثم "ضبط حدود" قطاع غزة، اي منع تهريب الاسلحة من مصر الى القطاع، وهو مطلب اسرائيلي أساسي.

ويقضي الاقتراح ايضا باستضافة مصر حوارا للمصالحة الفلسطينية يهدف الى انهاء الصراع بين حركتي فتح وحماس وتشكيل حكومة فلسطينية جديدة تكون مقبولة من جانب المجتمع الدولي.

توغل بري وقصف جوي

ويتوقع مسؤول فرنسي كما اوردت وكالة الانباء الفرنسية أن اتفاقا حول تأمين الحدود يمكن التوصل اليه خلال اربعة الى خمسة ايام، بينما قد يبدأ الانسحاب الاسرائيلي من القطاع في غضون ثمانية.

وفي دمشق، قال نائب المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق ان القياديي الحركة يتدارسون وقف اطلاق النار في القطاع، لكنهم يرفضون هدنة دائمة مع اسرائيل.

واضاف ابو مرزوق انه مادام هناك احتلال، يتكون هناك مقاومة.

من جهة أخرى، قالت التقارير إن القصف الإسرائيلي لمدرسة الفاخورة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأنروا) في مخيم جباليا بقطاع غزة يوم أمس الثلاثاء قد أسفر عن مقتل 44 فلسطينيا على الأقل.

وأضافت التقارير قائلة إن المدرسة المذكورة كانت تؤوي المئات ممن فروا من القصف على مناطق بيت لاهيا وجباليا شمال شرقي مدينة غزة.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن عدد القتلى في صفوف الفلسطينيين منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة بلغ 660 قتيلا، بينهم 215 طفلا و95 امرأة، ونحو 2950 جريحا.

وخلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي في نيويورك على المستوى الوزاري لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة، انتقد بان كلا من إسرائيل بسبب قصفها لغزة، وحماس لإطلاقها الصواريخ على البلدات والمدن الإسرائيلية.

كما حث الأمين العام للأمم المتحدة أعضاء مجلس الأمن على ضرورة التصرف "بشكل سريع وحاسم لوضع حد للأزمة."

إسرائيل تعزز قواتها

وتقول المصادر الطبية ذاتها إن عدد الضحايا في تزايد مستمر من جراء تساقط قذائف المدفعية على عدد من المنازل المأهولة ومع استمرار القصف الجوي والبحري على طول ساحل غزة.

أما الجيش الإسرائيلي، قد أعلن أنه قتل نحو 160 مسلحا فلسطينيا منذ بدء الهجوم البري الإسرائيلي على القطاع يوم السبت الماضي.

وأفاد بعض المصادر الصحفية بأن عدد القتلى من الجنود الإسرائيليين منذ بدء الهجوم البري ارتفع إلى سبعة.

390204931gaza.jpg

 

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!