الهجوم جوا وبرا وبحرا مستمر لليوم العاشر على التوالي وعدد الضحايا يرتفع الى اكثر من 515
تواصل قوات الجيش اليوم الاثنين هجومها برا وبحرا وجوا ضد مقاتلي حماس في قطاع غزة، مما ادى الى تقسيم القطاع الى شطرين،فيما تعمل فرنسا جاهدة للتوصل الى هدنة دبلوماسية .وصرح مسؤول بحماس بأن وفدا من الحركة سيتوجه لاجراء محادثات في مصر التي بدأت هيايضا اتصالات لتحقيق وقف لاطلاق النار لانهاء القصف الاسرائيلي الذي بدأ قبل عشرة ايام.وهزت انفجارات غزة خلال الليل، بعد ان دخل الجنود الاسرائيليون منطقة شمالية وطلبوا من السكان مغادرة منازلهم لتفادي اصابتهم في القتال. وسعت بعض العائلات الى اللجوء الى مدارس قريبة تديرها الامم المتحدة.وقالت مصادر اسرائيلية ، ان معارك بالبنادق اندلعت بين الاسرائيليين ومقاتلي حماس في شوارع مدينة غزة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين . وذكرت وكالة تابعة للامم المتحدة ان 512 فلسطينيا على الاقل قتلوا وان ما لا يقل عن ربعهم مدنيون .وقدرت جماعة فلسطينية لحقوق الانسان بان المدنيين يمثلون 40 في المئة من القتلى. وصرحت مصادر طبية فلسطينية بأن 42 فلسطينيا قتلوا امس الاحد معظمهم من المدنيين مع سقوط القذائف الاسرائيلية على منازل وعلى المنطقة التجارية الرئيسية في غزة. كما وقتلت صواريخ وقذائف مورتر اطلقت على اسرائيل منذ بدء الهجوم اربعة اسرائيليين وقتل جندي اسرائيلي في اشتباكات يوم الاحد وأصيب 48 اخرون بعد ان وسعت اسرائيل عمليتها الى هجوم بري. وقسم توغل اسرائيل في غزة القطاع الساحلي الذي يبلغ طوله 40 كيلومترا الى شطرين منفصلين وطوقت القوات الاسرائيلية مدينة غزة. ومن المتوقع ان يصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى المنطقة اليوم الاثنين في محاولة دبلوماسية جديدة للتوصل الى هدنة تعارضها اسرائيل حتى الان. وصرح ايمن طه المسؤول بحماس بان حماس سترسل ايضا ممثلين الى مصر لاجراء محادثات لاول مرة منذ بدء الغزو الاسرائيلي. ولم يدع ساركوزي الذي يلتقي مع الزعماء الاسرائيليين اليوم الاثنين انتهاء رئاسة فرنسا للاتحاد الاوروبي الاسبوع الماضي يمنعه من القيام بدور بارز ولكنه سيتقاسم العمل مع وفد منفصل يرأسه وزير الخارجية التشيكي. وحذرت جماعات الاغاثة من وضع انساني خطير في غزة حيث بدأت المياه والطعام والامدادات الطبية في النفاذ في الوقت الذي يقبع الناس في بيوتهم منذ ايام..وقال طبيب أجنبي في جمعية الهلال الاحمر يوم الاحد "المدنيون يتعرضون للقتل.. القذائف تبتر أرجل الناس والشظايا تخترق أجسامهم وبيوتهم.. كثير من الناس أصيبوا. الجميع مذعورون." واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لساركوزي خلال اتصال هاتفي يوم الاحد ان المساعدات للسكان المحاصرين في قطاع غزة وعددهم 1.5 مليون نسمة ستستمر. ولكن الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس اوضح انه لن يحدث تخفيف عسكري الا بعد ان تكف حماس عن اطلاق صواريخ. وقال بيريس "لن نقبل فكرة ان تواصل حماس اطلاق النار ونعلن وقفا لاطلاق النار. هذا ليس منطقيا على الاطلاق." واوضحت اسرائيل ان عملية غزة قد تستمر اياما كثيرة على الرغم من تسببها في موجات احتجاج في شتى انحاء العالم. وصرح مسؤولون حكوميون بان اسرائيل حددت عدة اهداف من بينها اضعاف حماس بقتل مقاتليها وتدمير ترسانتها من الصواريخ واقامة رادع حتى تفكر الجماعة مرتين قبل اطلاق الصواريخ. اضافة الى ذلك قال المسؤولون انهم يأملون في الحصول على دعم دولي لترتيبات امنية جديدة على الحدود بين مصر وغزة لمنع حماس من اعادة تسليح نفسها من خلال الانفاق التي قصفت في الحملة الاخيرة. ويقدر ان حماس المدعومة من ايران لديها 25 الف مقاتل. ولم تفصح اسرائيل عن حجم القوات المشاركة في العملية ولكن الافا من جنود الاحتياط وضعوا على أهبة الاستعداد. وتصر حماس على انها لن ترضخ . وقال ابو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس انه يجب على اسرائيل ان تعرف ان معركتها في غزة خاسرة. وقال علي لاريجاني رئيس البرلمان الايراني وهو من انصار حماس "على العدو الصهيوني ان يعرف ان غزة ستكون مقبرته." وقد يزيد سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين في القطاع الذي يقطنه 1.5 مليون نسمة الى زيادة الضغوط الدولية على اسرائيل كي توقف اكبر عملية عسكرية لها في قطاع غزة منذ 40 عاما
تواصل قوات الجيش اليوم الاثنين هجومها برا وبحرا وجوا ضد مقاتلي حماس في قطاع غزة، مما ادى الى تقسيم القطاع الى شطرين،فيما تعمل فرنسا جاهدة للتوصل الى هدنة دبلوماسية . وصرح مسؤول بحماس بأن وفدا من الحركة سيتوجه لاجراء محادثات في مصر التي بدأت هيايضا اتصالات لتحقيق وقف لاطلاق النار لانهاء القصف الاسرائيلي الذي بدأ قبل عشرة ايام. وهزت انفجارات غزة خلال الليل، بعد ان دخل الجنود الاسرائيليون منطقة شمالية وطلبوا من السكان مغادرة منازلهم لتفادي اصابتهم في القتال. وسعت بعض العائلات الى اللجوء الى مدارس قريبة تديرها الامم المتحدة. وقالت مصادر اسرائيلية ، ان معارك بالبنادق اندلعت بين الاسرائيليين ومقاتلي حماس في شوارع مدينة غزة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين . وذكرت وكالة تابعة للامم المتحدة ان 512 فلسطينيا على الاقل قتلوا وان ما لا يقل عن ربعهم مدنيون .وقدرت جماعة فلسطينية لحقوق الانسان بان المدنيين يمثلون 40 في المئة من القتلى. وصرحت مصادر طبية فلسطينية بأن 42 فلسطينيا قتلوا امس الاحد معظمهم من المدنيين مع سقوط القذائف الاسرائيلية على منازل وعلى المنطقة التجارية الرئيسية في غزة. كما وقتلت صواريخ وقذائف مورتر اطلقت على اسرائيل منذ بدء الهجوم اربعة اسرائيليين وقتل جندي اسرائيلي في اشتباكات يوم الاحد وأصيب 48 اخرون بعد ان وسعت اسرائيل عمليتها الى هجوم بري. وقسم توغل اسرائيل في غزة القطاع الساحلي الذي يبلغ طوله 40 كيلومترا الى شطرين منفصلين وطوقت القوات الاسرائيلية مدينة غزة. ومن المتوقع ان يصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى المنطقة اليوم الاثنين في محاولة دبلوماسية جديدة للتوصل الى هدنة تعارضها اسرائيل حتى الان. وصرح ايمن طه المسؤول بحماس بان حماس سترسل ايضا ممثلين الى مصر لاجراء محادثات لاول مرة منذ بدء الغزو الاسرائيلي. ولم يدع ساركوزي الذي يلتقي مع الزعماء الاسرائيليين اليوم الاثنين انتهاء رئاسة فرنسا للاتحاد الاوروبي الاسبوع الماضي يمنعه من القيام بدور بارز ولكنه سيتقاسم العمل مع وفد منفصل يرأسه وزير الخارجية التشيكي. وحذرت جماعات الاغاثة من وضع انساني خطير في غزة حيث بدأت المياه والطعام والامدادات الطبية في النفاذ في الوقت الذي يقبع الناس في بيوتهم منذ ايام..وقال طبيب أجنبي في جمعية الهلال الاحمر يوم الاحد "المدنيون يتعرضون للقتل.. القذائف تبتر أرجل الناس والشظايا تخترق أجسامهم وبيوتهم.. كثير من الناس أصيبوا. الجميع مذعورون." واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لساركوزي خلال اتصال هاتفي يوم الاحد ان المساعدات للسكان المحاصرين في قطاع غزة وعددهم 1.5 مليون نسمة ستستمر. ولكن الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس اوضح انه لن يحدث تخفيف عسكري الا بعد ان تكف حماس عن اطلاق صواريخ. وقال بيريس "لن نقبل فكرة ان تواصل حماس اطلاق النار ونعلن وقفا لاطلاق النار. هذا ليس منطقيا على الاطلاق." واوضحت اسرائيل ان عملية غزة قد تستمر اياما كثيرة على الرغم من تسببها في موجات احتجاج في شتى انحاء العالم. وصرح مسؤولون حكوميون بان اسرائيل حددت عدة اهداف من بينها اضعاف حماس بقتل مقاتليها وتدمير ترسانتها من الصواريخ واقامة رادع حتى تفكر الجماعة مرتين قبل اطلاق الصواريخ. اضافة الى ذلك قال المسؤولون انهم يأملون في الحصول على دعم دولي لترتيبات امنية جديدة على الحدود بين مصر وغزة لمنع حماس من اعادة تسليح نفسها من خلال الانفاق التي قصفت في الحملة الاخيرة. ويقدر ان حماس المدعومة من ايران لديها 25 الف مقاتل. ولم تفصح اسرائيل عن حجم القوات المشاركة في العملية ولكن الافا من جنود الاحتياط وضعوا على أهبة الاستعداد. وتصر حماس على انها لن ترضخ . وقال ابو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس انه يجب على اسرائيل ان تعرف ان معركتها في غزة خاسرة. وقال علي لاريجاني رئيس البرلمان الايراني وهو من انصار حماس "على العدو الصهيوني ان يعرف ان غزة ستكون مقبرته." وقد يزيد سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين في القطاع الذي يقطنه 1.5 مليون نسمة الى زيادة الضغوط الدولية على اسرائيل كي توقف اكبر عملية عسكرية لها في قطاع غزة منذ 40 عاما
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس