اصابة أكثر من 30 جندي اسرائيلي في هجومهم على قطاع غزة
اشتبكت دبابات وقوات مشاة اسرائيلية مع مقاتلين من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يوم الاحد في هجوم بري شن بعد ان اخفقت غارات جوية مدمرة بدأت قبل ثمانية ايام في وقف الهجمات الصاروخية التي تشنها حماس على اسرائيل.
ودخل جنود اسرائيليون يرتدون نظارات للرؤية الليلية على خوذاتهم وطليت وجوههم للتمويه القطاع الكثيف السكان يوم السبت تصاحبهم طوابير دبابات دخلت من اربع نقاط في الوقت الذي قامت فيه طائرات هليكوبتر بالتحليق في الاعلى.
وقال مسؤولون طبيون فلسطينيون ان القوات الاسرائيلية قتلت خلال الاشتباكات المبدئية ثمانية غزويين خمسة منهم مسلحون ليرتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء الغارات الجوية في 27 ديسمبر كانون الاول لاكثر من 450.
واعلنت اسرائيل ان 30 من جنودها اصيبوا من بينهم اثنان حالتهما خطيرة منذ بداية الهجوم البري وان الطائرات الاسرائيلية قصفت اكثر من 45 هدفا من بينها انفاق لتهريب السلاح ومستودعات سلاح وفرق مورتر.
وقال بيان عسكري اسرائيلي"اصيب عشرات من افراد حماس المسلحين خلال تبادل اطلاق النار اثناء الليل."
وفي الامم المتحدة قال دبلوماسيون ان الولايات المتحدة احبطت محاولة ليبية لاقناع مجلس الامن الدولي بالدعوة الى وقف فوري لاطلاق النار.
وقالت اسرائيل انها استدعت عشرات الالاف من جنود الاحتياط وقدر المتحدث باسم قائد الجيش ان هذه العملية في قطاع غزة قد تستغرق "اياما طويلة كثيرة."
ومن المرجح ان يؤدي سقوط عدد كبير من الضحايا الى زيادة الضغوط الدولية على اسرائيل كي توقف اكبر عملية لها في قطاع غزة منذ 40 عاما وهي معركة تنطوي على مخاطر سياسية كبيرة بالنسبة للزعماء الاسرائيليين قبل الانتخابات العامة التي تجري في العاشر من فبراير شباط .
وتفاقمت محنة 1.5 مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة. ويقبع الناس في بيوتهم منذ أيام فيما قالت وكالات اغاثة انسانية ان المواد الغذائية الاساسية والمياه والامدادات الطبية بدأت تنفد.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس