مقتل القيادي في حماس نزار ريان وأفراد عائلته في هجوم جوي إسرائيلي

مقتل القيادي في حماس نزار ريان وأفراد عائلته في هجوم جوي إسرائيلي

كثفت الطائرات الحربية الإسرائيلية غاراتها على قطاع غزة في سادس أيام العدوان، والتي أدت إحداها إلى مقتل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نزار ريان وعشرة آخرين، في حين واصلت المقاومة إمطار البلدات الإسرائيلية بالصواريخ.

  

وأدت غارة على منزل القيادي البارز في حركة حماس الدكتور نزار ريان في جباليا عصرا إلى مقتله مع زوجاته الأربع وتسعة من أبنائه وأحفاده.

  

وريان هو أبرز قيادي من حماس يقتل منذ بدء العدوان يوم 27 كانون الأول الماضي، مع العلم أنه كان يرفض مغادرة منزله- رغم استهدافه- منذ بدء العدوان الإسرائيلي.

  

ونقلت مصادر صحافيو في غزة عن مدير الإسعاف في وزارة الصحة بالحكومة المقالة معاوية حسنين أن الغارة على منزل ريان أدت إلى تدمير المبنى ذي الطوابق الأربعة وتضرر المنازل المجاورة.

  

وقال أيضا إن الطيران الإسرائيلي شن لاحقا غارة ثانية على منزل قيادي ميداني بكتائب القسام في حي الشيخ رضوان بغزة هي الثانية خلال ستة أيام مما أدى إلى تدمير المنزل بالكامل وجرح ستة أطفال نقلوا إلى المستشفيات.

  

ورفع القصف الإسرائيلي في يوم العدوان السادس عدد الشهداء إلى 414 والجرحى إلى أكثر من 2070.

  

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شن في ساعة مبكرة من صباح الخميس سلسلة غارات على مدينة غزة ومنطقتي جباليا وسط القطاع ورفح إلى الجنوب منه، ما أدى إلى مقتل خمسة فلسطينيين بينهم سيدتان.

  

وأوضحت مصادر صحافية أن مبنى تابعا للمجلس التشريعي إضافة إلى وزارتي العدل والتربية والتعليم في حي تل الهوى وورشة للحدادة بمنطقة عسقولة، تعتبر من الأهداف الأولى التي قصفتها إسرائيل مع اللحظات الأولى لعام 2009.

  

ولم تنج دور العبادة من العدوان الذي استهدف بصاروخين مسجد أبي حنيفة النعمان في حي تل الهوى جنوب غزة وأدى إلى تدميره بشكل كامل، كما أدى تطاير شظايا القصف إلى إصابة خمس نساء في المنازل المجاورة بجراح مختلفة.

  

وفي إشارة إلى خارطة القصف الجوي الإسرائيلي قالتمصادر صحافية إن الغارات الجوية تركزت على امتداد المناطق الحدودية في بيت حانون شمالا وحي التفاح وجباليا شمال شرق القطاع، مضيفا أن استهداف تلك المناطق يشير إلى احتمال تحرك القوات البرية منها باتجاه القطاع.

  

وقالت المصادر إن الاعتداءات الإسرائيلية شملت أيضا مقرا للدفاع المدني غرب غزة ومقر شرطة مخيم جباليا شمال القطاع، إضافة إلى مصنع للألمنيوم شرق القطاع.

  

بموازاة ذلك أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الرائد أفيتال ليبوفيتش اكتمال التحضيرات للهجوم البري، موضحا أن ذلك يشمل "المشاة والمدفعية والقوات الأخرى".

  

وكانت المصادر قد أشارت في وقت سابق إلى أن أنباء غير رسمية رجحت أن يبدأ التحرك العسكري البري الجمعة، مضيفا أن الحديث يتعلق بخطة لاحتلال مساحات غير مأهولة.

  

بالمقابل واصلت المقاومة إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية حيث انطلقت ثلاثة منها باتجاه البلدات الإسرائيلية رغم القصف المكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية وتحليق طائرات الاستطلاع وتبعتها أربعة صواريخ أخرى.

  في غضون ذلك قالت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس إنها وسّعت نطاق قصفها الصاروخي ليصل إلى القاعدة الجوية الإسرائيلية "حتسريم" التي تعتبر من كبرى القواعد الجوية التي تنطلق منها الطائرات الحربية في المنطقة الجنوبية من إسرائيل.    

وكانت المقاومة الفلسطينية قد واصلت الخميس إطلاق صواريخها ضد المستوطنات الإسرائيلية ولا سيما باتجاه منطقة أشكول وبئر السبع وسديروت وكفارعزا وزكيم جنوب عسقلان وكيبوتس نيريم.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!