إسرائيل تواصل غاراتها وعدد شهداء غزة يصل إلى 384
قالت مصادر صحافية في قطاع غزة إن طفلتين قتلتا في غارة إسرائيلية على بيت حانون شمال القطاع، بينما قتل فلسطيني آخر وأصيب آخران بجروح في قصف إسرائيلي استهدف مركزا للشرطة في خان يونس جنوب القطاع، ما يرفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان قبل خمسة أيام إلى نحو 384 وأكثر من 1800جريح.
وحسب هذه المصادر الصحافية فإن الطفلتين هما شقيقتان أعمارهما 4 و11 عاما، وقد قتلتا بعد استهدافهما بصاروخ إسرائيلي، بينما كانتا تركبان عربة يجرها حمار.
وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية صباح الثلاثاء ثلاث غارات على أنحاء مختلفة في القطاع، بعد سلسلة غارات شنتها الليلة الماضية أسفرت عن مقتل عشرة فلسطينيين وإصابة نحو أربعين آخرين، وسط توقعات بأن تبدأ إسرائيل عملياتها العسكرية البرية بعد ساعات.
وقالت المصادر الصحافية إن القوات الإسرائيلية البحرية شاركت في العدوان على القطاع بقصف مناطق مفتوحة لتسهيل المهمة أمام الطيران الحربي.
وكانت أعنف الغارات تلك التي استهدفت مجمع الوزارات في مدينة غزة، وأدت لتدمير خمسة مبان في المجمع ومبنى تابعا للجامعة الإسلامية والمقر الرئيس لنادي الشمس الرياضي.
كما استهدف القصف مكتبا إعلاميا تابعا للجان المقاومة الشعبية وأراض خالية قيل إنها تستخدم في إطلاق الصواريخ.
وفي سياق رد المقاومة الفلسطينية في القطاع قتل أربعة إسرائيليين (منهم عامل عربي من قرية عرعرة النقب) وأصيب آخرون بجروح منذ بدء العدوان.
وقد أعلنت كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين مسؤوليتها عن الهجمات الصاروخية الاثنين على عسقلان وبلدتي ناحال عوز وأسدود جنوب إسرائيل، ما أدى إلى مقتل إسرائيليين وجرح 12 آخرين.
وقالت حماس إنها أطلقت 43 صاروخا محلي الصنع و17 صاروخا من طراز غراد بعيد المدى وست قذائف هاون تجاه جنوب إسرائيل.
في حين أشارت التقديرات الإسرائيلية إلى إمكانية سقوط من مائة إلى 120 صاروخا فلسطينيا يوميا على جنوب إسرائيل.
وبينما تشير التوقعات إلى احتمال بدء الاجتياح البري ضد القطاع في غضون الساعات القادمة بعد إعلان إسرائيل إنهاء استعداداتها، قالت مصادر صحافية، إن هذا الأمر قد يقرره المجلس الوزاري الأمني المصغر في اجتماعه الأربعاء.
في حين أشارت مصادر صحافية في القطاع إلى تقارير إسرائيلية صحافية تحدثت عن حشود عسكرية كبيرة على الجانب الإسرائيلي من الحدود مع غزة، منوهة إلى أن إسرائيل تلجأ لأول مرة لنصب منصة بطارية صواريخ.
ونقلت هذه المصادر عن شهود عيان وفصائل من المقاومة في القطاع تأكيدها وجود حشود عسكرية إسرائيلية وتحركات عسكرية غير عادية في منطقتي معبر صوفا جنوب غرب غزة، ووسط غزة شرق مخيم البريج.
ففي منطقة صوفا نقلت المصادر الصحافية عن شهود العيان تأكيدهم وجود آليات عسكرية إسرائيلية ثقيلة، كما بدأت الجرافات الإسرائيلية بتسوية الأرض هناك، وعمل سواتر ترابية الأمر الذي يوحي بقرب بدء العملية العسكرية.
أما في شرق مخيم البريج فأوضحت المصادر في تصريحات صحافية، أن آليات ثقيلة تقوم بنقل الدبابات إلى مواقع بمواجهة القطاع.
وأشارت المصادر الصحافية إلى أن إسرائيل أعلنت المنطقة المحاذية للحدود مع القطاع، منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت الصحافيين من الوصول إليها.
وكان المجلس الوزاري الأمني المصغر قد بحث الليلة الماضية مع قادة الأجهزة الأمنية مستقبل العملية الإسرائيلية في غزة، وأعلن رئيس الوزراء إيهود أولمرت رفضه لأي حديث عن وقف إطلاق النار، وتمسك بمواصلة هذه العملية حتى تحقيق أهدافها.
أما وزير الأمن إيهود باراك فتوعد بأن تتخذ تل أبيب كل الوسائل القانونية لوقف ما سماها العمليات العدائية انطلاقا من غزة.
في هذه الأثناء واصلت القوات الإسرائيلية حربها النفسية ضد فلسطينيي القطاع عبر رسائل تهديد هاتفية، وقالت مصادر صحافية في القطاع إن رسائل التهديد الإسرائيلية الجديدة حملت معاني كبيرة أهمها مطالبة السكان في القطاع بالتعاون مع "جيش الدفاع الإسرائيلي" لإنهاء حكم حماس وضرب كل معالم الحياة في غزة.
كما حرصت الرسائل على التأكيد أن "جيش الدفاع "الإسرائيلي" سيكون بينهم في الأيام القليلة القادمة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس