مطران غزة يناشد قداسة البابا بذل كل الجهود لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة
ناشد المنسنيور منويل مسلم، رئيس دائرة العالم المسيحي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، قداسة البابا بندكتس السادس عشر، بابا الفاتيكان، العمل على إعلاء صوت الكنيسة، وبذل كل الجهود من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والذي ينبغي إدانته بكل مظاهره.
ودعا المنسنيور مسلم في تصريح له، في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي دخل يومه الرابع على التوالي، كنائس العالم إلى إقامة الصلوات وبذل المستطاع لوقف هذا العدوان.
وجدد مسلم إدانته واستنكاره للمجازر، التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، والتي أدت إلى سقوط مئات الضحايا والجرحى، قسم كبير منهم من الأطفال والشيوخ والنساء. وقال: "ندعو العالم إلى البحث ليس فقط عن إيقاف شلال الدم النازف في قطاع غزة، ويجب أن تكون هناك لفتة إنسانية وحكمة من جانب كل من يتحملون مسؤولية في الوضع الحالي، وبذل المستطاع للمساعدة في الخروج من الطريق المسدود وجعل الدم، الذي أريق سفينة سلام، يحمل السلام للشعب الفلسطيني".
وفي كلمة له أثناء تلاوته صلاة التبشير الملائكي بحضور العديد من المؤمنين، أطل البابا بندكتس السادس عشر، رأس الكنيسة الكاثوليكية، مديناً العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، وحالة الألم الذي يعانيه الشعب الفلسطيني قائلاً: "إن الأرض المقدسة مركز تفكير وعاطفة مؤمنين من مختلف أنحاء العالم في أيام عيد الميلاد تعاني مجددا من تفجر العنف".
وعبّر البابا عن حزنه العميق لسقوط قتلى وجرحى واضرار مادية، وللآلام ودموع السكان ضحايا تواصل الهجمات والثأر، وأضاف قائلاً: لا يمكن أن يكون موطن يسوع الأرضي شاهدا على هدر الدم الذي يتكرر باستمرار... أناشد وقف العنف الذي ينبغي إدانته بكل مظاهره وإعادة الهدنة في قطاع غزة، وأدعو إلى لفتة إنسانية وحكمة من جانب كل من يتحملون مسؤولية في الوضع الحالي وأطلب من المجتمع الدولي بذل المستطاع لمساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين على الخروج من الطريق المسدود وعدم الاستسلام -وكما قلتُ في رسالتي لمدينة روما والعالم- لمنطق المواجهة والعنف إنما تفضيل طريق الحوار والتفاوض. نكل إلى يسوع، أمير السلام هذه النوايا ونرفع الصلاة له ولمريم ويوسف قائلين "يا عائلة الناصرة التي اختبرت الألم امنح العالم السلام وامنحيه اليوم خصوصًا للأرض المقدسة".
وكان بابا الفاتيكان قد دعا في مراسم قداس أقيم بمناسبة عيد الميلاد في كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان في الخامس والعشرين من هذا الشهر، الى إنهاء العنف والكراهية في الشرق الأوسط، والتوصل إلى تفاهم جديد بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال البابا الذي من المقرر أن يزور الأردن وإسرائيل والمناطق الفلسطينية العام المقبل: "فلنصل من أجل التفاهم المتبادل وأن تنفتح القلوب لكي تفتح الحدود".نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس