أوباما يحطم رقماً قياسياً: التحقيق مع الرئيس المنتخب في قضية فساد
استجوب مدعون، يحققون مع رود بلاجوجيفيتش حاكم ولاية ايلينوي المتورط في فضيحة فساد، الرئيس الاميركي المنتخب باراك أوباما الذي كان عضوا في مجلس الشيوخ عن نفس الولاية كما استجوبوا أحد كبار مساعديه لكن تقريرا داخليا برأهما من ارتكاب اي أخطاء.
ويحرص فريق أوباما الانتقالي على ان ينأى بالرئيس الاميركي القادم ومعاونيه عن فضيحة الفساد التي تلاحق حاكم ايلينوي. مع الإشارة إلى أن أوباما يحطم رقماً قياسياً بقضايا التحقيق مع الرؤساء الأمريكيين في إستجوابه للتحقيق الفيديرالي في قضية فساد وهو لم يشغر منصبة الرئيس بعد.
ومن بين التهم الموجهة الى بلاجوجيفيتش محاولته بيع مقعد أوباما في مجلس الشيوخ الذي خلا بعد انتخابه رئيسا للولايات المتحدة. ويرفض بلاجوجيفيتش التهمة كما يرفض الاستقالة من منصب حاكم الولاية.
وجاء في التقرير الذي نشر الثلاثاء ان المدعين استجوبوا الاسبوع الماضي كل على حدة أوباما وكبير موظفي مكتبه رام ايمانويل وأيضا صديقته المقربة فاليري جاريت التي أبدت في البداية رغبة في شغل مقعد ايلينوي الشاغر وذلك في اطار التحقيقات الجنائية الجارية مع بلاجوجيفيتش.
لا دليل لتورط أوباما
وقال مكتب الادعاء الاميركي حين أعلن التهم الموجهة الى حاكم ايلينوي هذا الشهر ان أوباما غير متورط بأي حال. وذكر التقرير الداخلي الذي نشر الثلاثاء ان أوباما لم يجر اي اتصال مع بلاجوجيفيتش او اي من أفراد مكتبه بشأن مقعد مجلس الشيوخ.
وخلص التقرير الذي أورد تفاصيل الاتصالات بين فريق أوباما والعاملين مع بلاجوجيفيتش الى انه لا يوجد اي دليل على تورط اي فرد من العاملين مع أوباما في "اتفاق مقايضة" على المقعد.
لكن من غير المرجح ان يرضي هذا التقرير منتقدي أوباما الذين اتهموا فريق الرئيس المنتخب بعدم الوضوح فيما نما الى علمهم بشأن الطريقة التي تعامل بها حاكم ايلينوي مع مسألة المقعد الشاغر الذي يحق له وحده ترشيح من يشغله.
وجاءت هذه الفضيحة كعنصر مشتت لجهود أوباما للتركيز على بناء الاقتصاد الاميركي المتضرر من الازمة الاقتصادية العالمية لدى تسلمه الرئاسة الاميركية في 20 يناير كانون الثاني. ووجد فريق أوباما نفسه في موقف الدفاع عن النفس وهو يستعد لتسلم السلطة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس