القوات البريطانية ستغادر العراق في يوليو القادم

القوات البريطانية ستغادر العراق في يوليو القادم
أكد رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الذي يزور العراق حاليا في بيان مشترك صدر عن اجتماعه مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان القوات البريطانية ستكون قد أنجزت مهامها، في العراق، بحلول منتصف العام القادم. وورد في البيان ان الشراكة بين البلدين سوف تستمر، وأثنى براون على القوات البريطانية التي "جعلت العراق مكانا أفضل" حسب تعبيره. يذكر ان زيارة براون الى العراق جاءت دون إعلان مسبق. ويبلغ عدد القوات البريطانية العاملة في البصرة جنوبي العراق 4100 عسكري. وقال براون في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع المالكي ان مهمة القوات البريطانية ستنتهي في موعد أقصاه 31 مايو/أيار من العام القادم، وأضاف "قواتنا ستعود الى الوطن خلال شهرين من ذلك التاريخ". وأكد المالكي أن الاتفاق بين الطرفين تضمن بندا يسمح للحكومة العراقية بطلب تمديد الوجود العسكري البريطاني ، ولكن الزعيمين استبعدا أن تكون هناك حاجة لذلك.

456369120brown.JPG

أكد رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الذي يزور العراق حاليا في بيان مشترك صدر عن اجتماعه مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان القوات البريطانية ستكون قد أنجزت مهامها، في العراق، بحلول منتصف العام القادم.  وورد في البيان ان الشراكة بين البلدين سوف تستمر، وأثنى براون على القوات البريطانية التي "جعلت العراق مكانا أفضل" حسب تعبيره.  يذكر ان زيارة براون الى العراق جاءت دون إعلان مسبق. ويبلغ عدد القوات البريطانية العاملة في البصرة جنوبي العراق 4100 عسكري.  وقال براون في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع المالكي ان مهمة القوات البريطانية ستنتهي في موعد أقصاه 31 مايو/أيار من العام القادم، وأضاف "قواتنا ستعود الى الوطن خلال شهرين من ذلك التاريخ".  وأكد المالكي أن الاتفاق بين الطرفين تضمن بندا يسمح للحكومة العراقية بطلب تمديد الوجود العسكري البريطاني ، ولكن الزعيمين استبعدا أن تكون هناك حاجة لذلك.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!