البروفيسور أسعد غانم: مسيرة العودة السنوية تستقطب أكبر مشاركة منذ 17 عاماً

شارك الآلاف من فلسطينيي الداخل أمس في «مسيرة العودة» السنوية، التي تنظمها «جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين»، إلى قرية «لوبية» في قضاء طبريا التي دمرت إثر تهجير أهلها بعد شهرين على قيام إسرائيل حيث أقيمت على أنقاضها القرية الزراعية «لافي».

البروفيسور أسعد غانم: مسيرة العودة السنوية تستقطب أكبر مشاركة منذ 17 عاماً
نُشر · قراءة دقيقتين
شارك الآلاف من فلسطينيي الداخل أمس في «مسيرة العودة» السنوية، التي تنظمها «جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين»، إلى قرية «لوبية» في قضاء طبريا التي دمرت إثر تهجير أهلها بعد شهرين على قيام إسرائيل حيث أقيمت على أنقاضها القرية الزراعية «لافي».

شارك الآلاف من فلسطينيي الداخل أمس في «مسيرة العودة» السنوية، التي تنظمها «جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين»، إلى قرية «لوبية» في قضاء طبريا التي دمرت إثر تهجير أهلها بعد شهرين على قيام إسرائيل حيث أقيمت على أنقاضها القرية الزراعية «لافي».

وشهدت مسيرة أمس أكبر مشاركة من الفلسطينيين منذ بدء مسيرات العودة قبل 17 عاماً.

ولوبية هي واحدة من 530 بلدة فلسطينية ذاقت المصير ذاته: دمرتها إسرائيل مع «قيامها» وقتلت وشردت أهلها (850 ألف فلسطيني) وأقامت مئات المستوطنات اليهودية على أنقاضها.

كما قام الآلاف من أبناء العائلات الفلسطينية من مهجري الداخل بزيارات لأراضي قراهم المدمرة وأقاموا فيها لساعات طويلة ونظفوا المقابر وأماكن العبادة التي بقي بعضها شاهد عيان على المجازر.

وتمت المسيرة وسط إحاطة قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية مدججة بالهراوات وقنابل الغاز بمسار المسيرة.

ورفع المتظاهرون، وغالبيتهم من جيل الشباب والأطفال، الأعلام السوداء والأعلام الفلسطينية ولافتات أكدت أن «يوم استقلالهم يوم نكبتنا»، وأخرى تحمل اسم القرى ومفاتيح البيوت المدمرة لتأكيد حق العودة. كما نددت الشعارات والهتافات بسياسة إسرائيل العدوانية ضد الشعب الفلسطيني والتمييز ضد الأقلية الفلسطينية داخلها. وعلا هتاف «فلسطين عربية مش ناقصها هوية» «وإسرائيل دولة إرهاب» و «حرية لأسرى الحرية». واختتمت المسيرة بمهرجان خطابي سياسي حذر فيه المتحدثون من الأخطار المحدقة بالأقلية الفلسطينية، خصوصاً حيال نية رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو تشريع قانون «إسرائيل دولة قومية لليهود». وأعقبت الكلمات فقرات ثقافية وفنية.

وكان عشرات الطلبة الجامعيين والثانويين قضوا ليل الاثنين – الثلثاء في معسكر تثقيفي في قرية لوبية نظمته مجموعات شبابية تحت عنوان «لن أبقى لاجئاً» شملت فعاليات تثقيفية متنوعة تناولت قصة النكبة وأبعادها وترسيخ حق العودة في أذهان جيل الشباب وتعزيز مفهوم هذا الحق. وقال أحد المشاركين لـ «الحياة» إن هذه الفعاليات هي الرد على ما قاله مؤسس الدولة العبرية ديفيد بن غوريون بأن «الكبار سيموتون والصغار ينسون. نحن لن ننسى وأولادنا لن ينسوا ما حل بأجدادهم».

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وأطلقت جمعية «ذاكرات» العربية – اليهودية تطبيقاً جديداً على الهواتف النقالة «أي. نكبة» (INakba) تضمن شرحاً تفصيلياً عن جميع القرى المهجرة والمدمرة قبل تدميرها، وأحداث التدمير والتهجير وخرائط ترشد إلى مواقعها وأسماء المستوطنات التي أقيمت على أنقاضها.

 

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←