اللعب أهم وسيلة لتطور مهارات الأطفال
يقول خبراء التربية أن اللعب هو عمل الطفل فاللعب عند الصغار ليس عبثا أو تسلية بل هو أهم عامل يساهم في تطور الأطفال
يقول خبراء التربية أن اللعب هو عمل الطفل فاللعب عند الصغار ليس عبثا أو تسلية بل هو أهم عامل يساهم في تطور الأطفال
الطفل يتعلم ويطور مهاراته ويتواصل مع العالم الخارجي من خلال لعبه، لذلك فإن اختيار اللعبة المناسبة، هو الخطوة الأولى لتطور مهارات الطفل. والأطفال ينمون قدراتهم من خلال اللعب، سواء أكانت قدرات عقلية أو اجتماعية أو بدنية، فاللعبة ليست مجرد وسيلة للهو بقدر ما هي وسيلة تعلم، ولذلك يؤكد خبراء التربية أن على الطفل أن يلعب 15 ألف ساعة في سنوات عمره الست الأولى، أي ما يعادل ثلث يومه لعبا، فاللعب يساعد على تطور الأطفال بشكل لا يقدمه أي برنامج تعليمي آخر.
وتبين الدراسات التي أجريت حول تطور الأطفال، أن قدرة الطفل على اللعب تتناسب طرديا مع قدرته على التعلم، فالأطفال الذي يعانون قدرات محدودة على اللعب يعانون صعوبات التعلم كذلك، فاللعب بمثابة استكشاف الطفل للعالم، فهو يأتي إلى الدنيا محملا بالفضول للمعرفة واستكشاف العالم من حوله، واللعب يعطيه فرصة تجريب الأشياء ومعرفة الألوان والخصاص الفيزيائية والعلاقات بين الاشياء، ومن ثم تتطور قدراته التعليمية.
وهناك معلومة هامة قد لا يعرفها الآباء عن تطور الأطفال، فالطفل يتعلم اللعب كما يتعلم أي شيء آخر، فهو لا يأتي لدنيانا وهو يعرف كيف يلعب، فطاقة الفضول بداخله تدفعه لتجريب الأشياء، وهنا تنشأ أولى علاقاته باللعب، وللآباء دور هام في تعليم أطفالهم كيف يلعبون، وتقديم اللعب المناسبة لمراحلهم العمرية.
وبما أن اللعب عملية ضرورية لتطور الأطفال، فقد حدد لها خبراء التربية شروطا أساسية، تتمثل في المقام الأول في الابتعاد عن اللعب الجامدة التي لا تحرك خيال الطفل، فتقديم لعبة متنوعة ومتغيرة للطفل يسهم في تطور مهاراته البدنية والعقلية، كما ينصح بتقديم له مواد من الواقع كالكراتين الفارغة والأقمشة وألواح الخشب، مما يطور من قدرته على الابتكار. وتجب مراعاة حرية الاختيار، فللطفل الحق المطلق في اختيار لعبته، لضمان تطور الطفل بصورة فعالة، فالفضول الذي يكتنف الطفل نحو لعبة ما سيجعله أكثر قدرة على التعلم من خلالها، وأكثر استقبالا لكل ما تقدم له اللعبة.
إن حب اللعب عند الاطفال يمثل الركيزة الأساسية لحب التعليم، فالطفل يولد وبداخله رغبة في تعلم كل شيء عن عالمه، وتأتي اللعب لتحقق له هذا الغرض، فاللعب عند الأطفال يأخذ صورا ذهنية، وتطبيقات عملية وحوارات ذاتية ومع الآخرين. كما وجد الخبراء علاقة بين تعلم الطفل عن طريق اللعب وهرمون السعادة "الدوبامين" إضافة إلى أن الاهتمام باللعب يساهم في تحفيز ملكة التركيز اللازمة لتطور الأطفال. وشدد أخصائيو التربية على مراعاة عامل الوقت أثناء اللعب، فلابد من توفير الوقت اللازم للعب الطفل، وعدم إرهاقه بالواجبات أو مقاطعة لعبه، بل يستعاض عنها بالمراقبة الهادئة أو مشاركة الطفل لعبه.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
اقتصاد 10.3 تريليون دولار لبناء اقتصاد الذكاء الاصطناعي في أمريكا.. من سيدفع الفاتورة؟
رياضة 3 رياضات.. نتائج البعثة الفلسطينية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 (تقرير محدث)
محليات اعتقال شابين بعد مطاردة في تل أبيب والعثور على مسدس محشو
رياضة لاعبو المنتخب العرب.. إنجازاتهم لا تحميهم من التحريض في إسرائيل
اقتصاد تأمين السيارات يتراجع بأكبر وتيرة منذ 42 عامًا.. وانخفاض يتجاوز 1000 شيكل
محليات "أطباء عرب يسممون المرضى".. د. نعيم أبو فريحة يعلن تحركا قضائيا ضد التحريض
إعدادات إمكانية الوصول