4 قتلى و80 جريحا خلال اشتباكات حي الشجاعية بين الشرطة المقالة وعائلة حلس
أكد احمد حلس القيادي في حركة فتح إصابته بالفخذ بعيار ناري خلال الاشتباكات التي اندلعت منذ صباح اليوم بين عائلة حلس والشرطة المقالة في حي الشجاعية شرق قطاع غزة والتي ادت الى مقتل 4 بينهم اثنين من الشرطة ومواطنين واكثر من 80 جريحا .
وقال حلس في اتصال هاتفي لوكالة معا ":انه اصيب في قدمه بعيار ناري وانه محاصر مع عدد من القتلى من أفراد أسرته و عشرات الجرحى".هذا واكدت مصادر طبية في غزة ان عدد قتلى الاشتباكات قد ارتفع الى اربعة قتلى اثنين من الشرطة المقالة ومواطنين وعشرات الجرحى.
محمد غزال من حماس بعد اطلاق سراحه
وأكد خالد راضي الناطق باسم وزارة الصحة المقالة ارتفاع عدد القتلى الي أربعة و قرابة 80 جريح بينهم 12 طفل و 6 حالات بالعناية المركزة . من جهته أكد إيهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية المقالة أن العملية في الشجاعية أوشكت علي الانتهاء و أن أجهزة الأمن المقالة تقوم الآن بتمشيط المكان.
وقال الغصين في بيان وصل لوكالة معا أن أجهزة الأمن التابعة للحكومة المقالة تقوم بتمشيط المكان ووجدت كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة كما وجدت مصنع لإعداد العبوات . وأوضح الغصين ان العشرات سلموا أنفسهم للأجهزة الأمن.
القيادي في حركة فتح ابراهيم ابو النجا بعد اطلاق سراحه امس
وقالت الشرطة المقالة إن القتيلين هما: احمد خليل النخالة وسامح منصور أبو عاصي وكلاهما من وحدة التدخل وحفظ النظام.وترافقت الاشتباكات التي استخدمت فيها أسلحة ثقيلة مع حملة "أمنية شاملة" شنتها الشرطة التابعة للحكومة المقالة في غزة, "لاعتقال بعض المطلوبين في حادثة تفجير بحر غزة".
وقال شهود عيان إنهم سمعوا أصوات انفجارات في الاشتباكات التي وقعت بين عناصر الشرطة المقالة ومسلحين من عائلة حلس في حي الشجاعية شرق غزة. وقال الناطق الاعلامي باسم شرطة الحكومة المقالة اسلام شهوان "إن الاشتباكات تدور مع مشتبه بهم في تفجيرات شاطئ غزة والتي اودت بحياة ستة مواطنين بينهم طفلة".
وأكدت الشرطة المقالة أنها سيطرت على 90% من المواقع التي يتحصن فيها المسلحون, كما قامت بتفكيك عدد كبير من العبوات التي وضعت في البيوت ومفترقات الطرق. وأضاف شهوان "أن الشرطة سيطرت على بعض الأماكن واعتقلت أكثر من 20 شخصاً, مؤكداً أنه تم استخدام سلاح ثقيل في مواجهة الشرطة" على حد تعبيرة.
وقالت شرطة الحكومة المقالة إن حملتها الامنية: "تأتي بعد أن استنفدت كل الوسائل السلمية مع المطلوبين لتسليم أنفسهم وتدخل الوجهاء", متهمة من تستهدفهم الحملة بإنشاء مواقع تدريبات عسكرية للخارجين عن القانون.
وأهابت شرطة الحكومة المقالة بالمواطنين "الابتعاد عن أماكن تنفيذ الحملات الأمنية للحفاظ على سلامتهم وتسهيل مهام الشرطة", مؤكدة أن الحملة لا تستهدف عائلة بعينها.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس