جدل حول طريقة انتخاب رئيس للجنة المتابعة والجماهير تسأل إلى أين؟

تعالي الأصوات المختلفة حول نهج لجنة المتابعة وطريقة انتخاب رئيسا لها بعد أن تم تجاهل الأمر لأشهر طويلة، والمطالبة بحث اللجنة على تبني أسس الديمقراطية في انتخاباتها.

 جدل حول طريقة انتخاب رئيس للجنة المتابعة والجماهير تسأل إلى أين؟
نُشر · قراءة دقيقتين
تعالي الأصوات المختلفة حول نهج لجنة المتابعة وطريقة انتخاب رئيسا لها بعد أن تم تجاهل الأمر لأشهر طويلة، والمطالبة بحث اللجنة على تبني أسس الديمقراطية في انتخاباتها.

عقبات أدت الى تأجيل انتخابات لجنة المتابعة المقرر عقدها بعد يوم غد السبت لاختيار ممثلها الذي سيرأس هذه اللجنة، وجاء ذلك على ضوء الالتماس الذي تقدم به المحامي عمران خطيب للمحكمة المركزية في حيفا، كنتيجة رفض طلبه لخوض ترشحه لانتخابات لجنة المتابعة العليا.

وجاء في الالتماس ان لجنة الانتخابات لم تقم بنشر دستورها أمام المجتمع العربي الذي تمثله، بحيث تقوم بالعمل وفق وفق دستور لم تقم بنشره امام الجماهير التي تمثلها لجنة المتابعة.

وفي حديث لاذاعة الشمس مع البروفيسور أسعد غانم الذي يعمل مدرسا في قسم العلوم السياسية بجامعة حيفا يشير الى أنه قد حصل تراجع كبير في عراقة ومكانة لجنة المتابعة السياسية، على الرغم من أهميتها فهذه اللجنة هي من تستطيع أن تجلب التغيير في الأوضاع التي يعيشها مجتمعنا، من حيث العلاقة التي تربطه بالدولة وفي قضايا أخرى كالتأثير على الخارطة الفلسطينية وقضايا اخرى.

وأضاف غانم مصرحا: " هناك فراغ في رئاسة لجنة المتابعة حصل منذ شهر اذار ولم يقم أحد في لجنة المتابعة بتولي هذا الموضوع، الأمر يدل على عدم الاكتراث للجماهير التي تمثلها اللجنة بحيث لا تعرف عما يدور في اروقة اللجنة ولا بالتطورات التي تحصل، فلجنة المتابعة لم تأخذ على عاتقها بأن تناقش العديد من الأمور التنظيمية التي تتعلق بعملها لا من حيث المبنى التنظيمي، ولا من حيث المضمون السياسي، ولم تسعى اللجنة لاحالة تغيير وهذا ما اعتبره استخفاف بالجمهور العربي الذي تقوم اللجنة بتمثيل قضاياه".

وأشار الى أن الأحزاب قد احتكرت المناصب في لجنة المتابعة بحيث رفضت ترشح أي شخص خارج اللجنة الانتخابية ولا ينتمي للأحزاب، على الرغم من أن هناك طاقات هائلة في مجتمعنا، يمكن استخدامها من أجل المصلحة العامة والالتفاف حول هذه القدرات وضمها الى اللجنة. كما وأضاف بأن الجماهير تطلب من اسرائيل أن تكون ديمقراطية في التعامل مع قضايانا، ولجنة المتابعة وأعضائها وممثليها يرفضون أن يتعاملوا مع أبناء مجتمعهم بشكل ديمقراطي هم أيضا.

بالتالي أنا أشجع توجه المحامي عمران خطيب لمؤسسة قضائية رسمية في اسرائيل، ليس لأنه قد تم رفضه من الترشح بل لأني أرى قيمة ايجابية قد تحصل اذا ما قامت اسرائيل بالاعتراف بلجنة المتابعة كجسم رسمي. هذا الأمر قد يجلب لنا التغيير المأمول، لأنه اذا تواجد اعتراف رسمي بلجنة المتابعة سنكون عند قد بدأنا الطريق حقا ويمكن لنا ان نتوقع الكثير من خلال تأثير اللجنة على قضايا عديدة مختلفة.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

السيد شوقي خطيب الرئيس السابق للجنة المتابعة أكد على أهمية الحفاظ على جسم كلجنة المتابعة، وقال بأنه لا يمكن الفصل بين القومي، الوطني، البقائي والمدني فمن الواجب  الربط بينهم، ولذلك تعمل اللجنة القطرية لرفع مكانة السلطات المحلية وبالتالي رفع مكانة المجتمع الفلسطيني بداخل اسرائيل. أقترح أن يكون هناك تبني للغة الحوار والنقاش، وأن تجتهد لاحداث رقي في عملها ونهج قيادة هذا الجمهور من خلال وضع تصور ورؤية واضحة لتتسائل اللجنة الى اين ستقود الجماهير العربية.

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←