مركز حقوقي: حماس تعتقل 160 من فتح بعد انفجارات غزة

مركز حقوقي: حماس تعتقل 160 من فتح بعد انفجارات غزة

قال مركز حقوقي مستقل إن 160 من أعضاء حركة التحرير الوطني (فتح) بينهم قياديان رفيعان، اعتقلوا على يد أجهزة أمنية تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، بعد انفجارات الجمعة التي قتل فيها سبعة بينهم قياديون ميدانيون في كتائب القسام وطفلة صغيرة، تبنت أحدها مجموعة غير معروفة تقول إنها تابعة لفتح وتسمي نفسها "كتائب العودة".

  

وحسب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، سيطرت حماس في غزة على أكثر من أربعين مقرا وجمعية تابعة لفتح.

   

ولم يعرف سبب الانفجار الذي وقع في شاطئ مزدحم في غزة، ولم يتسن التحقق من صدقية بيان "كتائب العودة" التي هددت باستهداف كل "أعضاء المليشيات السوداء" التابعة للقوة التنفيذية، وكل أعضاء عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس. 

  

وتباين المستهدَفُون باتهامات حماس بتباين من تحدث من قياداتها، فاتهم خليل الحيا– الذي فقد ابن أخ له في الهجوم- فتح في حد ذاتها، وطالب "بشنق" المتورطين في الهجوم الأعنف الذي يشهده القطاع منذ سريان هدنة مع إسرائيل توسطت فيها مصر.

   

غير أن أحمد يوسف مستشار الخارجية بالحكومة المقالة لم يشر إلى فتح إجمالا، لكنّه تحدّث في تصريحات صحافية عن "تيار خياني" داخلها مرتبط بالإسرائيليين، يعمل على تخريب اتفاق مع حماس.

  

أما قيادي حماس محمود الزهار فخيّر فتح بين الوقوف إما مع الشارع الفلسطيني وإما مع من أسماهم المجرمين، وقال إن الشرطة لديها معلومات عمن نفذ الهجوم الذي تدارسه اجتماع عاجل للحكومة المقالة أمس.

  

ونفت فتح على لسان جبريل الرجوب مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس صلتها بالهجوم، ووجودَ تيار خياني داخلها، وقالت إنها حركة واحدة ومعركتها مع حماس معركة ديمقراطية ودعتها إلى مراجعة الاعتقالات، وطلبت إشراك مجلس العمليات الفلسطيني بالتحقيق في الانفجار.

   

ورأى رئيس كتلة فتح بالتشريعي عزام الأحمد الهجمات محاولة من حماس للتغطية على خلافات داخلية، وتقاطعَ مع بيان لرئاسة السلطة حمل أعضاء بالجناح العسكري لحماس مسؤولية الانفجار الذي جاء "جزءا من صراع داخلي" فيها، واتهمها بالإصرار على "انقلابها" وعلى فصل الضفة عن القطاع.

  

وهددت كتائب شهداء الأقصى (المنبثقة عن فتح) برد قاس على الاعتقالات، وقال قياديها زكريا الزبيدي إنها لن "تبقى مكتوفة الأيدي ضد الجرائم التي ترتكبها حركة حماس". ودعا السلطة إلى إعلان هذه الحركة "متمردة خارجة على القانون".

  وفي الأثناء يبحث الرئيس الفلسطيني مع الرئيس المصري حسني مبارك سبل دفع عملية السلام، وجهود القاهرة لتثبيت التهدئة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!