مؤسسة الأقصى: الإحتلال الإسرائيلي يسعى الى تهويد البراق
دعت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها اليوم الخميس للتحرك الفوري لإنقاذ القدس والمسجد الأقصى المبارك من المخاطر الكبيرة التي تتهدده من قبل الإحتلال الإسرائيلي ، وقالت " مؤسسة الأقصى " إن قراءة متأنية لقرارات ومحاضر الجلسات الأخيرة للجان التخطيط المختلفة في القدس وللمؤسسة الإسرائيلية وأذرعها بخصوص مخططات تهويد منطقة البراق ومحيطها تدلّ دلالة واضحة بأن الإحتلال الإسرائيلي يسعى الى تدميرمنطقة البراق وتهويدها بالكامل ، بدءاً من منطقة وادي حلوة جنوب المسجد الأقصى ووصولاً الى حائط البراق وباب المغاربة في الجهة الغربية من المسجد الأقصى المبارك ، وإنتهاء ً بأقصى غرب ساحة البراق ، هذا ناهيك عن الإستهداف الكامل للجهة الغربية من المسجد الأقصى على امتداد الجدار الغربي للمسجد الأقصى . وجاء بيان " مؤسسة الأقصى " بعد أن قامت " لجنة التخطيط والبناء اللوائية " في منطقة القدس بالمصادقة على المخطط الشامل لتهويد منطقة البراق بمساحة تزيد عن 8000م2 ، بالإضافة الى تهويد مناطق قريبة, منها منطقة وادي حلوة – مدخل سلوان ، وكذلك مناطق في حارة الشرف المصادرة عام 1967م ، وهو المخطط الذي سيتمّ من خلاله أعمال حفريات واسعة على امتداد المنطقة المذكورة في سطح الأرض وفي أعماقها ، ، إقامة إنشاءات فوق الأرض وتحت الأرض ، ، ومنها مراكز تلمودية وأخرى مراكز عسكرية وشرطية ، وهي أبنية على طبقات عدة وبمساحات واسعة يصل أحدها الى 5000 م2 ، إقامة مواقف سيارات عامة تحت الأرض يتسع أحدها لـ 600 سيارة ، حفر أنفاق عدة جديدة وربطها بشبكة الأنفاق الأخرى ، توسيع رقعة حركة السير ووصول السيارت ومواقفها حول الأقصى ، إقامة درج عملاقة ، إقامة مصاعد كهربائية ، حفر ساحة البراق وإقامة طابق جديد تحت الأرض ، فتح باب جديد في سور البلدة القديمة من الجهة الجنوبية ، وغيرها وغيرها .